"تطلبت غرضاً استوى النّاس كلّهم في استحسانهِ وفي طلبه فلم أجده إلّا واحداً، وهو طردُ الهمِّ".
"وجدتُ العملَ للآخرةِ سالماً من كلِّ عَيْبٍ، خالصاً من كلِّ كدرٍ، موصلًا إلى طرد الهمِّ على الحقيقة."
"لا مُروءة لمنْ لا دين له."
"العاقلُ لا يرى لنفسه ثمناً إلا الجنَّة".
"باب عظيم من أبواب العقل والراحة هو: عدم المبالاة بكلام الناس ، واستعمال المبالاة بكلام الخالق ؛ بل هذا باب العقل كله والراحةِ كلها".
"من قدّر أنّه يسلمُ من طعن النّاس وعَيبهم فهو مجنون"
"قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي استوصاه "لاتغضب"،وأمره عليه السلام أن يحب المرء لغيره مايحب لنفسه؛ جامعان لكلِّ فضيلةٍ."
«مَن أَسَاءَ إلى أهلهِ وجيرانه فهو أَسْقَطُهم، ومَن كَافَأ مَن أَسَاء إليه منهم، فهو مثلهم، ومَن لم يُكافئهم بإساءتِهم، فهو سيِّدهم وخَيرهم وأفضلهم».
"لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهّال يهابونك ويُجِلّونك، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك، لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه، فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة؟!"
"لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهمّ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داعٍ إليه، فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره".
"نشرُ العلم عند من ليس من أهله مُفْسِدٌ لهم، كإطعامك العسل والحلواء من به احتراقٌ وحُمَّى، أو كتَشْمِيمِكَ المسك والعنبر لمن به صداعٌ من احتدام الصَّفْراءِ."
"أجلُّ العلوم ما قربك من خالقك تعالى، وما أعانك على الوصول إلى رضاه"
"انظر في المال والحال والصحة إلى من هو دونك،
وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من هو فوقك".
وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من هو فوقك".
"إذا تكاثرت الهمُومُ؛ سقطت كلُّها".
"طوبى لمنْ علم من عيوبِ نفسه أكثر ممَّا يعلمُ الناسُ منها".
"لا تحقر شيئاً من عمل غد أن تحققه بأن تعجله اليوم وإن قل ، فإن من قليل الأعمال يجتمع كثيرها، وربما أعجز أمرها عند ذلك فيبطل الكل."
"لا تحقر شيئاً مما ترجو به تثقيل ميزانك يوم البعث إن تعجله الآن وإن قل، فإنه يحط عنك كثيراً، لو اجتمع لقذف بك في النار"
"أول من يزهد في الغادر من غدر له الغادر ، وأول من يمقت شاهد الزور من شهد له به ، وأول من تهون الزانية في عينه الذي يزني بها."
" كثرةُ وقوع العَيْنِ على الشّّخصِ يُسهِّلُ أمرَهُ و يُهَونُه. "
"لا تجب عن كلام نقل إليك عن قائل حتى توقن أنه قاله ، فإن من نقل إليك كذباً رجع من عندك بحق."
"ثِق بالمتديّن وإن كان على غير دينك، ولا تثق بالمُستخفّ، وإن أظهر أنه على دينك."
"وحد الكرم أن تعطي من نفسك الحق طائعاً ، وتتجافى عن حقك لغيرك قادراً وهو فضل أيضاً."
"إهمالُ ساعةٍ يُفسدُ رياضة سنةٍ".
«أَبْلَغَ في ذمِّكَ من مدحك بما ليس فيك؛ لأنه نبَّه على نقصك».
"لا يخلو مخلوق مِن عيب؛ فالسعيدُ من قلَّت عيوبه ودقَّت."
"استبقاك من عاتبك، وزهِد فيك من استهانَ بسيئاتك."
"أن تكتم سر كُلّ مَن وثق بك، وأن لا تفشي
إلى أحد من إخوانك، ولا من غيرهم من
سرك ما يمكنك طيه بِوجه ما من الوجوه،
ولو أنّهُ أخص الناس بك."
إلى أحد من إخوانك، ولا من غيرهم من
سرك ما يمكنك طيه بِوجه ما من الوجوه،
ولو أنّهُ أخص الناس بك."
"لا تَنْصَحْ على شرطِ القبولِ، ولا تَشْفع على شرط الإجابة، ولا تَهَبْ على شرط الإثابة، لكن على سبيل استعمال الفَضْلِ، وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة، وبذل المعروف."
"وليس كل صديق ناصحا لكن كل ناصح صديق فيما نصح فيه."
"النصيحة مرتان:
فالأولى فرض وديانة.
والثانية تنبيه وتذكير .
وأما الثالثة فتوبيخ وتقريع".
فالأولى فرض وديانة.
والثانية تنبيه وتذكير .
وأما الثالثة فتوبيخ وتقريع".
• إذا نصحتَ فانصح سرّا لا جهرا، وبِتَعريضٍ لا تصريح، إلا لمن لا يفهم فلابدّ من التصريح له، ولا تنصح على شرط القبول منك، فإن تعديتَ هذه الوجوه فأنت ظالم لا ناصح، وطالب طاعةٍ وملك لا مؤدي حق أمانة وأخوة.
• منْ أردتَ قضاءَ حاجتهِ بعد أنْ سألك إياها، أو أردت ابتداءهُ بقضائِها، فلا تعملْ له إلا ما يُريد هو لا ما تُريدُ أنتَ، وإلا فأمسكْ. فإنْ تعديتَ هذا كنتَ مُسيئاً لا محسنا.
"لا تنقل إلى صديقك ما يُؤلم نفسه، ولا ينتفع بمعرفته، فهذا فعل الأرذال. ولا تكتمه ما يستضرّ بجهله، فهذا فعل أهل الشر."
"من امتُحن بقرب من يكره، كمن امتُحِنَ ببُعد من يحب ولا فرق."
اقنَع بمَنْ عندكَ، يَقْنَع بكَ من عندكَ.
إِذا ارْتَفعت الغَيْرَة فأيْقِن بارتفَاعِ المحبَّة.
"أصول الفضائل كلها أربعة عنها تتركب كل فضيلة، وهي العدل، والفهم، والنجدة، والجود."
"وأصول الرذائل كلها أربعة ؛ عنها تتركب كل رذيلة -وهي أضداد ما ذكرنا- ، وهي: الجَور ، والجهل ، والجُبن ، والشُّح " ..
" مَنْ جاءَ إليكَ بباطِل؛ رجعَ من عندكَ بحقِّ، وذلك أنَّ مَنْ نَقَلَ إليكَ كذِبًا عن إنسانٍ حرَّكَ طَبْعَكَ فأجَبتَهُ؛ فَرَجَعَ عنك بحقِّ. فتحفَّظ مِنْ هذا، ولا تُجِبْ إلا عَنْ كلام صَحَّ عندكَ عَنْ قائِلِهِ. "
"لقد طال همُّ من غاظهُ الحقُّ."
اثنانِ عظمة راحتهما ؛ أحدهما في غاية الحمد والآخر في غاية الذم ، وهما :
- مطّرِح الدنيا
- مُطّرِح الحياء.
- مطّرِح الدنيا
- مُطّرِح الحياء.
"إيَّاك والتَّفَاقُر، فإنَّك لا تحصُلُ مِن ذلِك إلَّا على تَكذيبِك، أو احتِقارِ مَن يسمعُك، ولا مَنفعةَ لك في ذلك أصلاً، إلَّا كُفْرُ نِعْمَةِ ربِّكَ تعالى، أو شَكواهُ إلى مَن لا يَرحمُكَ".
«من جهل معرفة الفضائل فليوافق أمر الله وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام، فإنه يحتوي على جميع الفضائل.»
• مَنْ أرادَ الإنصافَ فليتوهَّم نفْسَهُ مكانَ خصْمهِ، فإنه يلوح له وجه تعسُّفه.
• كم شاهدنا ممن أهْلَكَهُ كلامهُ، ولم نَرَ قطُّ أحدا ولا بلغنا؛ أنه أهْلَكَهُ سُكوتُهُ، فلا تتكلم إلا بما يُقربك من خالقك، فإنْ خِفتَ ظالما فاسكت.
" وأعدَلُ الشهود على الكذَّاب لِسانُهُ؛ لاضطِرابِهِ، ونقضِ بعض كلامه بعضًا. "
"اللِّقاءُ يَذْهَبُ بالسَّخَائم فكأنّ نَظَرَ العين إلى العين يُصلِحُ القلوب"
فإن مَن اكتفى بقليله عن كثير ما عندك؛ فقد ساواك في الغنى، ولو كنت قارون.
" ومن ترفَّع عمَّا تخضع إليه من أمور الدُّنيا؛ فهو أعزُّ منكَ بكثير. "
" داءُ الإنسانِ بالناسِ أعظمُ من دائه بالسِّباع الكَلِبَة، و الأفاعي الضَّارية، لأنَّ التَّحفظ من كل ما ذكرنا ممكن، ولا يُمكنُ التَّحفظُ من الإنس أصلًا. "
تمت. 💐
جاري تحميل الاقتراحات...