Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada

@SawsanMustafaS

12 تغريدة 9 قراءة Jul 05, 2023
✍️اسامه فضل الله
📍الحرب ليست مايجري
في الخرطوم من (بل بس)
و(جغم بس)..
الحرب ماهو قادم فهي لم تبدأ بعد وان كانت ملامحها بدأت في التشكل وصورتها اخذت هيكلها في الوضوح والسؤال الكبير
هل سينتظر العالم متفرجا ويقع للمرة الثانية في فضيحة
أكثر بشاعة وقتامة من تلك في رواندا والتي لازال
+
لا زال شبحها يطارده؟..كثيرون هم الذين ينساقون بحسن نية وقليلون
هم الذين يمضون في هذا المخطط بعلم نهاياته ويستعجلونها بشتى السبل، بلاشك أن المراقبين الحصيفين يعلمون تمام العلم ان الحديث عن أن الجيش مسيطر على ١٧ ولاية مجرد أماني لايسندها واقع ولانظن أن اي تقرير نزيه لايفلت معلومة+
أن حكومة الأمر الواقع الموجودة في الخرطوم لاتحكم ولاتتحكم الا في ثمانية ولايات فقط من أصل ثمانية عشر ولاية. عشرة ولايات باتت الان خارج سلطة الحكومة تعاني من الانفلات الأمني وغابت عنها مظاهر الدولة فيجب أن لاندفن رؤسنا في الرمال وننشغل بالحديث عن معارك الخرطوم التي لم تتقدم قيد
+
انملة رغم الهياج البليد على السوشال ميديا. وتشير كل الوقائع الي إمكانية الانهيار في أية لحظة وعندها لن يجدي الصراخ على اللبن المسكوب.
المتابع بدقة للأوضاع يعلم بالضرورة منذ زمان بعيد أن ولايات دارفور الخمسة لم تكن الدولة حاضرة فيها الا في الحواضر والآن غابت في الفاشر والجنينة
+
ونيالا وزالنجي .. اما الضعين تحكمها وتحميها الادارة الأهلية والدولة ممثلة في الأجهزة الرسمية من جيش وشرطة وجهاز مخابرات فدورها هناك البقاء في مقراتها فقط ..
وكردفان خذها مني فشمال كردفان من ودعشانا شرقا إلى الدبيبات غربا ومن كرو اقصى الشمال إلى أم عش في جنوب خور أبو حبل.. +
لايوجد فيها ولا مظهر واحد من مظاهر السلطة السلاح فيها على قفا من يشيل والجريمة حدث ولاحرج كل مراكز الشرطة اغلقت ابوابها وكل السجون تم تفريغها كل شخص مسؤول من حماية نفسه والجيش يحمي حامياته والدعم السريع يبرطع يركع من يركع ويبتذ من يبتذ والكلمة العليا للفتوات الذين باتوا +
يستاجرون لحماية المتاجر في الأسواق.
جنوب كردفان حدث ولاحرج، ومايجري في غرب كردفان يندي له الجبين، والنيل الأزرق تخرج رويدا رويدا عن سلطة الدمازين..
فالدولة متبقى لها حاليا النيل الأبيض، والجزيرة وسنار وكسلا والبحر الأحمر والقضارف ونهر النيل والشمالية فقط تلك هي الولايات التي +
لازالت تدين بالكامل لسلطان الحكومة المركزية إن كان لها سلطان ولاندري الي متى ستصمد ولايات الشرق في ظل المؤامرات التي تحاك هناك ..
علمتم لماذا ننادي بوقف الحرب..
هذا كله ونحن في الشهر التالث فما بالكم اذا استمرت هذه الحرب الي التاسع وهو موعد اكتمال الحمل .
الي أين سنمضي وكيف +
وكيف سنجمع شتات هذه البلاد ونعيدها لطاعة الدولة ..الان المواطن الضعيف في بعض الولايات خاصة في كردفان ودارفور لاخيار أمامه غير الانضمام اما للحركات المسلحة او الدعم السريع لحماية نفسه وتوفير معاشه و هناك حركات جديدة تتخلق وعصابات نهب تتشكل وسط ضباب وغبار الحرب ..
ولا حول +
ولاحول ولاقوة الا بالله
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
الحرب الأهلية على الأبواب
خاصة بعد ظهور بعض الفديوهات لجهلاء في الشمال يطاردون الناس بتهمة الانتماء
للدعم السريع فقط لأنهم ينتمون لاثنيات محددة يعتقلونهم ويهينوهم ويصورنهم .. وصلتني عدد من الفديوهات اوقفتها عندي ولم اتطرق إليها+
ولكنها الان تسربت للميديا والذي يصور مثل هذه الانتهاكات ويرسلها يريد ذات الفعل او اسوأ منه ان يحدث لابناء الشمال في ولايات الغرب ليتفرج على السودانيين يقتلون بعضهم على الهوية ..
واضح ان هناك جهة ما تسوق البلاد بخطوات حثيثة لهذا المصير ولا تبالي ..
+
وهي ذات الجهة التي لايسؤها الا الحديث عن السلام وإنهاء الحرب ونزع فتيل الازمة.
✍️ أسامة فضل الله
....

جاري تحميل الاقتراحات...