1- العرب
-
إن العرب لأنهم أول من حمل راية الإسلام وامتدت الفتوحات في عهدهم من الصين إلى جنوب فرنسا وامتزوجوا وتصاهروا من كل الشعوب التي وصلتها خيولهم وابحرت إليها سفنهم وراء المحيطات ، فكانوا أصهار الأكراد والفرس والبربر والترك ، وعندما كان طريق وسط آسيا تحت هيمنة المسلمين
-
إن العرب لأنهم أول من حمل راية الإسلام وامتدت الفتوحات في عهدهم من الصين إلى جنوب فرنسا وامتزوجوا وتصاهروا من كل الشعوب التي وصلتها خيولهم وابحرت إليها سفنهم وراء المحيطات ، فكانوا أصهار الأكراد والفرس والبربر والترك ، وعندما كان طريق وسط آسيا تحت هيمنة المسلمين
كان التجار المسلمين من العرب والفرس يسافرون عبر مايسمى طريق الحرير إلى الصين ولم يكونوا هؤلاء مجرد تجار بل كانوا أيضاً دعاة ونشروا الإسلام في الصين وتزوجوا من نساء الصين وأسسوا عائلات ويقال أن مسلمي ( الهوي ) في الصين هؤلاء من نسل تجار العرب والفرس المسلمين
وهؤلاء تقلدوا أعلى المناصب في الأمبراطورية الصينية .
وكذلك إن الفتوحات الأموية التي وصلت إلى جنوب فرنسا والأندلس حملت معها العرب والأمازيغ الذين اختلطوا بالسكان الأصليين القوط والذين هم ينحدرون من القبائل الجرمانية التي انحدرت من شمال أوروبا
وكذلك إن الفتوحات الأموية التي وصلت إلى جنوب فرنسا والأندلس حملت معها العرب والأمازيغ الذين اختلطوا بالسكان الأصليين القوط والذين هم ينحدرون من القبائل الجرمانية التي انحدرت من شمال أوروبا
هؤلاء المكون الثلاثي العرب والأمازيغ والقوط هم الذين شكلوا سكان الأندلس حتى أن الخلفاء الأمويين بعضهم اشتهر بالشقرة وعندما سقط هذا الشعب المسلم المزيج العربي القوطي الأمازيغي تم تنصيرهم بالقوة وأصبحوا هم سكان أسبانيا وبعد سقوط الأندلس بمدة قصيرة أبحر هؤلاء الأسبان والمورسكيين
إلى العالم الجديد واختلطوا بالسكان الأصليين إما عن طريق الزواج أو الاغتصاب والسبي حتى تشكلت ملامح هجينة في العالم الجديد وبالتحديد في أمريكا الجنوبية وأصبح يطلق على هؤلاء ( الميستثو أو الميستيزو ) وهؤلاء خليط بين الأسبان أحفاد الأندلسيين وبين الهنود الحمر .
وأما في ناحية الجنوب فقد كان الحضارم واليمنيين تجار وتبحر أشرعتهم نحو أندونيسيا والهند وكانوا دعاة للإسلام قبل أن يكونوا تجاراً وبعض هذه العوائل العربية تصاهرت مع السكان الأصليين في اندونيسيا والهند وإلى اليوم نرى أسماء وألقاب عربية في اندونيسا مثل باعشير وهي عوائل
مازالت تفتخر بنسلها العربي رغم طغيان الملامح الإندونيسية عليها .
وفي الهند فقد دخل العرب إلى القارة الهندية عبر الشمال في فتوحات الدولة الأموية وقسم دخل جنوب الهند عبر التجار العرب القادمين من الجزيرة العربية والعراق وهؤلاء
وفي الهند فقد دخل العرب إلى القارة الهندية عبر الشمال في فتوحات الدولة الأموية وقسم دخل جنوب الهند عبر التجار العرب القادمين من الجزيرة العربية والعراق وهؤلاء
مازالوا يحتفظون بأنسابهم العربية مثل صديقي نسبة لأبو بكر الصديق وفاروقي نسبة لعمر بن الخطاب وقريشي وأنصاري وكثير من الأنساب العربية
أما في أفريقيا فقد كان البحارة العرب والعمانيون وصلوا إلى زنجبار ودار السلام ودخلوا في أعماق الأدغال إلى نهر الكونغو قبل الأوروبيين
أما في أفريقيا فقد كان البحارة العرب والعمانيون وصلوا إلى زنجبار ودار السلام ودخلوا في أعماق الأدغال إلى نهر الكونغو قبل الأوروبيين
وتزاوجوا مع السكان الأفارقة وهذبوهم وعلموهم الإسلام وأمثال هؤلاء العرب ( تيبو تيب ) وهو عربي من أب عماني وأم أفريقية واستطاع أن يبني دولة وممالك في الكنغو وإلى اليوم الدماء العمانية تجري في سكان زنجبار رغم الإبادة التي تعرضوا لها
وأما في الصومال وجيبوتي وأثيبوبيا والسودان
وأما في الصومال وجيبوتي وأثيبوبيا والسودان
فهناك قبائل عربية ومن أصول حجازية ويمانية وبعضها مازال يحتفظ بالملامح العربية ،. وأما في بورما
فقد وصل العرب والفرس مبكراً إلى بورما ومايعرف حالياً بميانمار في القرن التاسع الميلادي وقد وثق الرحالة العرب والفرس والصينيون والمستشرقين مستوطنات المسلمين قبل قيام
فقد وصل العرب والفرس مبكراً إلى بورما ومايعرف حالياً بميانمار في القرن التاسع الميلادي وقد وثق الرحالة العرب والفرس والصينيون والمستشرقين مستوطنات المسلمين قبل قيام
الامبراطورية البورمية الأولى فالمسلمون الروهينجا هم من سلالات البورميين و العرب والفرس والهنود والبنغال والبشتون
وأما في البلقان وبالتحديد في كوسوفا هناك جالية مصرية وهناك زيجات إلى اليوم بين العرب والبوشناق والألبان
وأما في البلقان وبالتحديد في كوسوفا هناك جالية مصرية وهناك زيجات إلى اليوم بين العرب والبوشناق والألبان
وأما في القوقاز فبعد وصول الفتوحات الراشدية والأموية إلى القوقاز هاجرت قبائل عربية كثيرة قحطانية وعدنانية واستوطنت في القوقاز وذابت هذه القبائل بين جبال القوقاز .
٢- المغول والترك
بعد اجتياح المغول للعالم وصلوا إلى بولندا وكرواتيا واقتربوا من حدود إيطاليا أسلمت القبيلة الذهبية
٢- المغول والترك
بعد اجتياح المغول للعالم وصلوا إلى بولندا وكرواتيا واقتربوا من حدود إيطاليا أسلمت القبيلة الذهبية
وهذه القبيلة المغولية كانت تهيمن على جزء كبير من روسيا وأوكرانيا هؤلاء المغول المسلمين في بداية الأمر اختلطوا على مستوى النخب والطبقات العليا بالروس والنساء السلافيات وتصاهروا معهم لكن مع مرور الوقت التزواج بين التتار و الروس امتد لكافة الطبقات بلا استثناء
وأما التتار في قسمهم الجنوبي التيموريين الذين أسسوا السلالة المغولية في الهند فهم إلى اليوم مازالوا موجودين في الهند وتزوجوا من نساء الهنود انتشر فيهم الإسلام وعم الإسلام كافة أرجاء الهند
أما الأيغور
فهم الآن تذهب وتذوب دمائهم وأنسابهم في عرقية الهان
أما الأيغور
فهم الآن تذهب وتذوب دمائهم وأنسابهم في عرقية الهان
فأطفالهم الذين يتم تصنينهم الآن هي دماء مسلمة ونسائهم اللاتي يخطفن ويزوجن لرجال الهان سيلدن أطفالاً من هذا السفاح وسيتم اعتبارهم صينيين وهذا مما يدمي له القلب وتذوب له الأكباد
وأما العثمانيين ففي امبراطوريتهم التي اجتاحوا فيها اليونان والبلقان ورمانيا وبلغاريا مازالت فيها دمائهم
وأما العثمانيين ففي امبراطوريتهم التي اجتاحوا فيها اليونان والبلقان ورمانيا وبلغاريا مازالت فيها دمائهم
٣- الأفارقة
-
وصل الإسلام إلى أفريقيا عبر العرب والبربر وهؤلاء الأفارقة أسسوا امبراطوريات ودول اسلامية مثل امبراطورية سنغاي وامبراطورية عثمان بن فيديو لكن سرعان ما انهارت هذه الدول الإسلامية وأصبحت أفريقيا عرضة للاستعباد وتجارة الرقيق ،
-
وصل الإسلام إلى أفريقيا عبر العرب والبربر وهؤلاء الأفارقة أسسوا امبراطوريات ودول اسلامية مثل امبراطورية سنغاي وامبراطورية عثمان بن فيديو لكن سرعان ما انهارت هذه الدول الإسلامية وأصبحت أفريقيا عرضة للاستعباد وتجارة الرقيق ،
فأصبح المسلمون الأفارقة عرضة للسبي والاستبعاد يساقون بالقيود والأغلال إلى قلاع الأوروبيين على الشاطيء الشرقي للمحيط الأطلسي ثم يتم شحنهم في صفوف طويلة ويكدسون كالبهائم رجالاً ونساءاً ويتم أرسالهم إلى الأمريكيتين وأوروبا كثير من الذين شحنتهم سفن العبيد عبر الأطلسي هم مسلمون
وبعضهم علماء وفقهاء وأمراء مثل الأمير عبدالرحمن والشيخ عمر بن سعيد وسليمان ابدالو هؤلاء المسلمين أول ما رسوا على شواطيء أمريكا تم توسيمهم بالنار مثل الحيوانات كعلامة تابعة لسيدها وتم تنصير هؤلاء المسلمين بالقوة والاضطهاد
وبعضهم تمرد وأشعل الثورات مثل زومبي بالميراس في البرازيل
وبعضهم تمرد وأشعل الثورات مثل زومبي بالميراس في البرازيل
ومازالت الوثائق والمخطوطات تحتفظ بالأسماء العربية لهؤلاء الأفارقة وبعض هؤلاء الأفارقة مازال يذكر شفهياً عن أجداده كيف أن أحدهم كان يصوم رمضان وإحدى الجدات كانت تصلى خمس مرات في اليوم وتتحدث بكلام عربي
هؤلاء هم أجداد الأفارقة في الأمريكتين وبلا مبالغة
هؤلاء هم أجداد الأفارقة في الأمريكتين وبلا مبالغة
هؤلاء الأفارقة سواء في أمريكا الشمالية أو الوسطى أو الجنوبية لابد أن تجد في سلسلة أجدادهم جد أو جدة مسلمة .
إن الدماء المسلمة انتشرت في جميع الأمم والقارات وكأن هذا الإنتشار يخبرنا بأن هذا العالم ينتمي لنا وينتظرنا أن نعيد هذه الأجيال الضائعة إلى مجد الأجداد
إن الدماء المسلمة انتشرت في جميع الأمم والقارات وكأن هذا الإنتشار يخبرنا بأن هذا العالم ينتمي لنا وينتظرنا أن نعيد هذه الأجيال الضائعة إلى مجد الأجداد
وما هذه القصص إلا حنين يغازلنا من وراء ستار التاريخ لنعود لحمل رسالة الإسلام للعالمين نحن لم نهجر ونشتت العالم كالحضارة الغربية نحن تهجرنا وتشتتنا في هذا العالم
فلم نصبح فقط جزء من العالم بل أصبح العالم جزء منا
ولابد أن يعود الجزء للكل
هذا والله أعلم
هاشم✍️
فلم نصبح فقط جزء من العالم بل أصبح العالم جزء منا
ولابد أن يعود الجزء للكل
هذا والله أعلم
هاشم✍️
جاري تحميل الاقتراحات...