مات د محمد السيد أبو حجر رحمه الله ، وطُويت صفحة مضيئة من صفحات الصالحين-أحسبه ولا أزكيه على الله أنه كان منهم- .
جاء من القاهرة من ٤٠ سنة واستقر ب كفر الشيخ. ابتنى بيتا عامرا وجعل الطابق الاول زاوية صغيرة أسماها عباد الرحمن منها انطلق مشعل نور العلم والزهد والعبادة في المنطقة
جاء من القاهرة من ٤٠ سنة واستقر ب كفر الشيخ. ابتنى بيتا عامرا وجعل الطابق الاول زاوية صغيرة أسماها عباد الرحمن منها انطلق مشعل نور العلم والزهد والعبادة في المنطقة
كلها، تحمل رحمه الله أعباء ومشاق الدعوة إلى الله وفي هذا مواقف صعبة يعرفها هذا الجيل. صار علما كلما ذُكر اسمه سمعت مدحا وثناء من الجميع عليه كرما وزهدا وحسن خلق وهدوءا ووقارا.
انتقل لبيت آخر قبل موته بسنوات فافتقده جيرانه والشارع بأثره.
كان يصلي إماما في زاوية بجوار بيته فلا
انتقل لبيت آخر قبل موته بسنوات فافتقده جيرانه والشارع بأثره.
كان يصلي إماما في زاوية بجوار بيته فلا
تسل عن حسن صلاته وطولها وخشوعها تسمع ضحيج الحياة خارج المسجد وأنت معه في عالم آخر ينتظره الناس حتى يفرغ من صلاته السنة ثم يتقدمهم إماما ظل على هذا حتى قبل موته بقليل.
محياه وخشوعه ونور وجهه لا يخفى على بصير.
رحم الله عبدك، وجبر مصابنا، وعوضنا خيرا صبرا على فراقه ولحوقا به.
محياه وخشوعه ونور وجهه لا يخفى على بصير.
رحم الله عبدك، وجبر مصابنا، وعوضنا خيرا صبرا على فراقه ولحوقا به.
جاري تحميل الاقتراحات...