Salma Ibrahim
Salma Ibrahim

@SalmaelaioutyA1

14 تغريدة 2 قراءة Jul 04, 2023
زمالك أوسوريو المتطور يصطاد ذئاب الجبل بستة رصاصات مع الرحمة للصعود لنصف النهائي وأول هاثريك لسيف الجزيري وعودًا حميدًا لأحمد مصطفى زيزو وعرض خاص في نهاية المباراة من النمر الأسمر "شيكابالا" بالشباك والرقص والإحتفال مع جمهوره ليهتز الملعب وقلوب الجميع فرحةً بالتطور ..
كما جّرت العادة بدأت المباراة بإستحواذ منظم لخطوط الزمالك وضغط مُكثف على دفاع المقاولون وبدأ في صناعة الفرص وتوالت الفرص الضائعة كان أبرزها نيمار وفرص عن طريق زيزو وفتوح وضغط مستيمت من فريق أوسوريو حتى استطاع سيف الجزيري وسط الضغط أن تُحتسب ضربة جزاء لصالح فريقه ،
ليقوم بتسديدها متخصص ركلات الجزاء "أحمد مصطفى زيزو " ليطلق ضربة جزاء كالرصاصة بتتغير زاوية التصويب ومباغتة الحراس بقوة ليضع أولى أهدافه وأهداف الزمالك ويضع ثقة للفريق ببداية المباراة كما عاهدوه،
ومن ثم حاول المقاولون الوصول لمرمى صبحي ولكن دون جدوى وذلك بسبب استمرار الزمالك على نفس الإيقاع الهجومي المنظم والانتشار الجيد وببراعة استغل صائدي اوسوريو فرصة اندفاع لاعبي شوقي غريب والسيطرة على وسط الملعب وجاءت الكرة من طرف الجزيري ليقوم بعرضية أرضية ،،
وتصل للمايسترو قبل أن تصل لزيزو ولكنه قام بخدعة الهدف كأنه بأربع عيون وكانت "تفويتة شيكابالا " سر الهدف قام زيزو بإنهاء مثالي لمهاراة زملائه واحرز الثاني له ولفريقه بتسديدة قوية من خارج منطقة ال١٨ واختياره للزاوية القريبة الذي خدع فيها الجميع ..
فأضفى جمالًا أكتر على الهدف المهاري بكل مافيه .
وجاءت مكافأة الشوط الأول بتمريرة شيكابالا واستلام الجزيري الصحيح ليضع هدفه الأول بتسديدة من خارج منطقة الجزاء داعبت وجه لاعب المقاولون وسكنت الشباك بكل قوة على شمال أبو السعود؛
ليخرج الزمالك بثلاثية براحة كبيرة لجمهوره في الصعود.
وجاء مع بداية الشوط الثاني البداية المتوقعة والمنطقية للمقاولون بالضغط على لاعبي الزمالك من أجل محاولة الرجوع للمباراة، إن لم يشهد الضغط الكثير حتى جاء الزمالك بهدفه الرابع برأسية سيف الجزيري لهدفه الثاني ،،
وعرضية نداي المُتقنة واستبسال التونسي في إسكانها الشباك ببراعة.
ولا ننسى دور باقي اللاعبين والتطور الملحوظ على أدائهم وبصمات الكولومبي في تقدمهم ليكون الفريق جماعيًا بهذا الشكل والأداء والنتائج المُرضية جدًا لجماهيره ..
ولكن هل انتهى إيقاع شو تايم الزمالك بأربعة أهداف فقط؟ بالطبع لا .
ولكن كيف ينتهي هذا العرض الفاخر بدون أن يترك محمود عبدالرازق ""شيكابالا"" بصمته المعتادة والخاصة لدى جماهيره بهدف ساحر ومميز بإمضاء شيكا فقط ليهتز له المدرج الزمالكاوي العاشق.
فكانت أنياب الزمالك حادة للسيطرة على
منافسه ونهاية المباراة ببداية شوطها الثاني خلال ٥ دقائق كانت المفاجأت تتوالى وتنهال الأهداف على مرمى المقاولون ؛ واحتاج الزمالك ٣ دقائق فقط ليأتي بهدفه السادس عن طريق سيف الدين الجزيري ليكون أول هاثريك له مع الزمالك .
وتكتمل نص دستة الأهداف بهزيمة ثقيلة على المقاولون وبدأ يتعامل أوسوريو وكأنه بمباراة ودية بخروج نجوم الفريق والدفع باللاعبين الغائبين منذ مدة وبخطأ ساذج خرج صبحي من مرماه فجاء المقاولون بهدف حفظ ماء الوجه لتنتهي المباراة وبأريحية كبيرة لأوسوريو وتلاميذه للإستعداد لنصف نهائي الكأس
نقول ونعيد الصبر ثم الصبر للوصول أوسوريو مدرب ممتاز وبصماته واضحة ومميزة وهافضل عند رأيي أنه لديه افتقار لجودة اللاعبين ويحسب له إصراره على النجاح بطريقته في ظل الإمكانيات المُجبر عليها وأدى ذلك إلى تطور كبير وملحوظ مباراة تلو الأخرى ..
وتشكيل هوية الفريق من جديد حتى ولو تعرض الفريق لأي تعثر والقادم أفضل إن شاءالله ببداية مبشرة له وإنتظار الجماهير منه الكثير من الانتصارات والبطولات بما يليق بنادي الزمالك العريق وتطوير مستمر لا متناهي .
وكانت بداية المباراة بإطلالة رائعة لجمهور الزمالك المُثابر والجميل كالعادة بلوحة فنية لا متناهية الجمال "في كل المناسبات وتحت أي ظروف..زمالك " يرسمها دائمًا بجماهيره الوفية والحاضرة مهما كانت الظروف ليكلل أمجاده ويتحمل تعثراته.

جاري تحميل الاقتراحات...