.
قال المناوي رحمه الله :
"من أسباب الإجابة ، بل من أعظمها : الإلحاح عليه تعالى ، والترامي على فضله وكرمه وعظيم ربوبيته ونواله . وإنما يقول الداعي في جؤره : " يا رب يا رب " بأداة البعد ، مع كونه أقرب إليه من حبل الوريد ، احتقارا لنفسه
يتبع
قال المناوي رحمه الله :
"من أسباب الإجابة ، بل من أعظمها : الإلحاح عليه تعالى ، والترامي على فضله وكرمه وعظيم ربوبيته ونواله . وإنما يقول الداعي في جؤره : " يا رب يا رب " بأداة البعد ، مع كونه أقرب إليه من حبل الوريد ، احتقارا لنفسه
يتبع
.
واستبعادا لها من مظان الزلفى ومنازل المقربين ، هضما لنفسه ، وإقرارا عليها بالتفريط في جنب الله ، مع فرط التهالك على استجابة دعوته . ذكره الزمخشري . وقد احتج بهذا الحديث مَن ذهب إلى أن الاسم الأعظم هو "الرب" ."
انتهى .
"فيض القدير" (1/526)
واستبعادا لها من مظان الزلفى ومنازل المقربين ، هضما لنفسه ، وإقرارا عليها بالتفريط في جنب الله ، مع فرط التهالك على استجابة دعوته . ذكره الزمخشري . وقد احتج بهذا الحديث مَن ذهب إلى أن الاسم الأعظم هو "الرب" ."
انتهى .
"فيض القدير" (1/526)
جاري تحميل الاقتراحات...