التربية الحديثة عمومًا عملت خلط في مفاهيم الأسرة قدمت رضا الأبناء على رضا الأباء، نمت احساس الفردانية في الطفل من صغره وتعظيم الأنا بالنسبة له فعشان كدة متستغربش ان رد فعل البنت دة راق لبعض مراهقي علب السردين وتقدميين الغيطان وبعض شرايح كمباوندات التجمع.....
فبدل من أن يسأل نفسه هل انا ابن صالح هتلاقيه بيحاكم أبويه بمنتهى الغرور انه ازاي يمنعه او يقيد حريته من حاجة غلط، مش هيجي في دماغه ان الطبيعي انهم بيعملوا دة عشان حمايته ومصلحته لكن الخطاب الحداثي المنتشر وسط البلاعات التقدمية هيخليه يشوف دة تسلط وتقييد،...
ودليل على دة هتلاقي ان العيال اللي بتهاجم الأم هنا مسكوا في نغمة العنف والتعنيف والقمع والتهديد، بدون الالتفات لتبجح البنت في أمها وقلة أدبها ودة راجع لأسباب كتير اهمها انهم حاطين نفسهم موضع البنت مش موضع الأم، وإحساس مركزية الأنا المقدسة اللي مش عاوزة اي قيود من أهل او غيره،
مجرد اتخاذ اجراء صارم تجاه البنت واللي بيبقى مطلوب في بعض الأحيان في تربية أي طفل اعتبروه قمع وتهديد وعنف كأنها خدتها سوبليكس على ترابيزة المطبخ
منها لله الأفلام اللي صدرتلنا الأهل الأسوياء نفسياً جداً جداً اللي بيخلوا عيالهم أسوياء نفسياً جداً جداً زيهم ويخلوا بنتهم تبات عند صاحبها السوي نفسيًا جداً جداً وابنهم واد عربيد مقطع السمكة وديلها مع النسوان وسوي نفسيًا جداً جداً جداً جداً X6
جاري تحميل الاقتراحات...