حينما بُترت ساق عروة بن الزبير وفي نفس الوقت مات ابنه محمد الذي هو أحب أولاده إليه، وعندما اجتمعت عليه مُصيبتان في وقتٍ واحد جاء الناس يُعزونه فما قال إلا
"الحمد لله كانوا سبعةً أولاد فأخذتَ منهم واحدًا وأبقيتَ ستة، فلك الحمد، و كان لي أطرافٌ أربعة فأخذتَ واحدًا و أبقيت لي ثلاثة فلك الحمد،ولئن كنتَ أخذتَ فقد أبقيتَ، وإن كنتَ قد ابتليتَ فلطالما عافيتَ، فلك الحمد على ما أخذتَ ولك الحمد على ما عافيت".
جاري تحميل الاقتراحات...