8 تغريدة 17 قراءة Jul 04, 2023
كيف وصلنا القرٱن
...........
🔺القرآن لم يصل إلينا بالتواتر كالروايات 
🔺بل نَزَل به الروح الأمين مكتوبا في صحف مكرمة  نصا ورسما في كل مرة ينزل ومعه من تلك الصحف
وبدأ الأمر عندما قال للرسول عليه السلام "إقرأ"  مشيرا  إلى الوحي بالصحيفة ..
ولو كان الوحي صوتا فقط لقال له :
اسمع ثم كرر خلفي !!!
- فكان جبريل عليه السلام يُقرأ الرسول عليه السلام الوحي المنزل
حتى ينتهي ثم يذهب صاعدا للسماء ومعه الصحيفه - ولا ينسى رسولنا الكريم ما قرأه نصا ورسما
(سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰۤ)
فيذهب ليبلغه للناس ويمليه على كتبة الوحي
نصا ورسما وربما خطّه لهم بيمينه
(وَمَا كُنتَ تَتۡلُوا۟ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَـٰبࣲ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِیَمِینِك إِذࣰا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُون)
أما الآن فصار يتلوا الكتاب ويخط بيمينه - وكل ذلك بلهجة النبي وقومه قريش
(وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرࣱ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَ)
(وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِیُبَیِّنَ لَهُم)
#نعم يذهب الرسول ناطقا به يُبلغه للناس-  ويُمليه على كتبة الوحي
(وَمَا یَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰۤ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡیࣱ یُوحَىٰ)
🔺فيتم تسجيله توقيفياً؛
♕لفظا ♕وحرفا
♕وتشكيلا♕وتنقيطا ♕ ورسما
على عين الرسول أو بيده!
في السجلات المتاحة على أيامهم حينئذ
- ثم يوضع المكتوب في بيت الرسول عليه السلام)
🔺 ونُطقا
فيحفظ  في صدور الرجال  بحرف واحد ولسان واحد
"لسان قريش قوم الرسول"
- وليس بلهجات محلية سبعة ثم أضافوا لها ثلاث للمدني والبصري والبغدادي فصارت عشرة كما يدعون
🔺ثم بعد انتهاء نزوله لاكتماله .
(ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ)
- على مدى 23 عاما
(وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَـٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡث)
- جُمعت تلك السجلات وأعاد الرسول ترتيب السور والآيات داخلها لتكونَ ذلك الترتيب المصحفي الذي بين أيدينا
ترتيبا توقيفيا
🔺ثم توفي رسول الله والأمر على ذلك.
- قرآنا كاملا مرتبا ترتيبا مصحفيا بين دفتين
🔺وتمت مراجعة ومطابقة تلك السجلات على الذي في صدور الرجال زمن الخليفة أبي بكر وحُفظ
🔺 ثم تمّ استنساخ ست نسخ منه زمن الخليفة عثمان وزعت خمسة على الأمصار واحتفظ لنفسه بواحدة
🔺 وكان يُستنسخ منه في الماضي ولاتزال مصاحف العالم تُطبع حديثا على تلك النسخة التي احتفظ بها عثمان لنفسه والمسماة ( مصحف عثمان)
🔺فالقرآن 👈سُجل👉  فور نزوله وحُفظ وتُطبع منه النسخ وكل ذلك؛
التنزيل والتبليغ والتسجيل والجمع والترتيب والحفظ والنسخ
كان تحت مظلة العناية والرعاية والتوفيق الإلهي
- لقوله تعالى  (إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُون)
وصدق الله العظيم
-(إِنَّ عَلَیۡنَا جَمۡعَه)
🔺أما (و قُرۡءَانَه)
(أي طريقة قراءته ونطقه صوتا كما سمعه الرجال
حين أبلغه لهم الرسول فحفظوه في صدورهم
فيتجلى ذلك  في حفظ طريقة قراءة الأحرف المتقطعة آلم (الف لام ميم) وليس ألم ووصولها لنا عبر الأجيال بالتواتر العملي ..
- فهى أمر توقيفي
قرأها الرسول على الناس هكذا كما علمها له الروح الأمين وحفظت تلك الطريقة في النطق في الصدور ووصلت الينا تواترا مع القرآن المسجل في السطور تحقيقا
ولكنهم
يريدون جعل القرآن كله بسب تلك السبعة عشر  حرفا (الحروف المتقطعة)
أنه وصلنا مثلها بتواتر ما هو في الصدور !!!
 كما يدعي المُبطلون انتصارا وتشبيها برواياتهم الآحادية الظنية البشرية !!!
🔺ولذلك
لن تجد ابدا - مثلا - أحداً
قال روى فلان عن علان أنه سمع رسول الله يقول أخبرني جبريل عن رب العزة أنه قال
(قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمۡ یَلِدۡ
 وَلَمۡ یُولَدۡ وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَد)
راجعه الحاكم ووافقه الذهبي
 وصححه الألباني
🔺فاتقوا الله
ولا ترددوا كلاما موروثا كالببغاوات

جاري تحميل الاقتراحات...