55 تغريدة 31 قراءة Jul 04, 2023
ثريد ||
النسوية وحبوب منع الحمل
في 9 مايو 1960 تمت الموافقة على حبوب منع الحمل لأول مرة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية كوسيلة لمنع الحمل في الولايات المتحدة
الآن وبعد أكثر من نصف قرن، أصبحت حبوب منع الحمل أكثر طرق تحديد النسل شيوعًا التي تستخدمها النساء
لدرجة أننا أصبحنا نشاهد حملات على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان #ThxBirthContro
ولكن قبل أن تكتسب هذه الأقراص والوسائل المدمرة مكانًا منتظمًا في أحواض الحمام وفي الجزء السفلي من الحقائب كان على الأشخاص الذين يقفون وراء صناعتها إثبات فعاليتها
وللقيام بذلك كانوا بحاجة إلى اختبارها على النساء بوحشية ودون أدنى رحمة
حتى ظهرت لدينا جذوة نسوية أخرى ولكن هذه المرة على ظهر حبوب منع الحمل وعلى حساب سعادة عدد لا حصر له من النساء
يضن البعض أن "الحركة النسوية" هي التي جلبت الحقوق للمرأة في الغرب بينما تثبت التحقيقات التاريخية العكس تماما فالنسوية لم تكن إلا دمية صنعتها "الرأسمالية"
ولطالما خضعت هذه الحقوق لرغبة "رأس المال" في استخدام عمالة رخيصة وخلق أسواق جديدة
وهنا برز دور "النسوية" وقامت العديد منهن بالترويج لوسائل تحديد النسل على أنها أحد أهم "الاختراعات" على مر العصور لأنها على حد زعمهم قد حررت المرأة من القيود والأدوار التقليدية
لكن الحقيقة تقول أن النسوية كذبت على النساء بمساعدة وسائل الإعلام الرئيسية
وسائل تحديد النسل وعلى رأسها حبوب منع الحمل ضد المرأة - وهي ضارة بشكل لا يصدق لأجسادهن حتى لو أخذنا نظرة خاطفة على تاريخ حبوب منع الحمل سنكتشف أنها صنعت مع عدم احترام كرامة النساء
حيث لعبت النساء تاريخيا دور (فئران التجارب) وذلك بشكل ممنهج ولا إنساني من أجل تصنيع حبوب منع الحمل
بدأت الحكاية عندما دفعت مارغريت سانجر "المليونيرة" كاثرين ماكورميك لتمويل دراسات كان يقوم بها (جريجوري إي بينكوس) لحساب جامعة هارفارد.
هذه الدراسات كانت "تركز" على الطرق التي يمكن للمرأة من خلالها منع حدوث الحمل دون علم الرجل.
فبعد سنوات من تجارب حبوب منع الحمل على الأرانب أجرى (بينكوس) تجاربه على البشر و التي ادعى بأنها "دراسات للخصوبة" وذلك من خلال استغلال المرضى المحتجزين في مؤسسة عقلية في (ماساتشوستس)
لم يطلع مرضاه عن ماهية هذه الحبوب التي سيقوم باختبارها عليهم وذلك بالرغم من توقعه لعواقب هذه الحبوب وأثارها المدمرة عليهم إلا أنه استمر في هذه التجربة اللاأخلاقية من أجل توثيق النتائج
و لدينا هنا مقال كامل نشرته الواشنطن بوست عن العمليات الإجرامية التي تعرضت لها النساء بهدف إنتاج واختبار حبوب منع الحمل
لم يكن الرجال قادرين على تحمل الآثار الجانبية لهذه التجارب، حيث تسببت تجارب "بينكوس" في فشل التجربة
لذا قرر "بينكوس" التركيز على النساء على الرغم من معرفته مسبقاً أن النساء سيعانين من آثار جانبية مروعة لأقراصه مثل تخثر الدم، والانتفاخ، وتقلب المزاج والخ
كانت الحكومة الأمريكية في ذلك الوقت مهتمة للغاية بوسائل (تحديد النسل) لذلك تمكن بينكوس من استخدام طالبات من جامعة بورتوريكو، ولكنه أصيب بالغضب عندما انسحبت أكثر من نصف الطالبات بسبب "الآثار الجانبية العنيفة" للحبوب
فلجأ هو وزملاؤه إلى إجبار الطالبات على التعاون من خلال الضغط عليهن بنتائج الامتحانات الدراسية (تشاركين بالتجربة وإلا ستحصلين على درجات سيئة في الفصول والفشل )
كانت النسخ الأولى من حبوب منع الحمل تحتوي على ما يقرب من "10 أضعاف" كمية المواد الهرمونية اللازمة لمنع الحمل
هذا لم يكن كافً لإيقاف تجارب "بينكوس" الوحشية على النساء على الرغم من ظهور "الآثار المرعبة" على المشاركات وعلى رغم من أن التجارب لم تكن "موفقة" حتى على الحيوانات
دعونا لا ننسى أن مبتكري حبوب منع الحمل اختاروا تجربة النساء عوضاً عن الرجال وهذا ما جعلنا نسمع أول "صوت نسوي" بعد هذه الجرائم حيث انتفضت الناشطة (أليس ولفستون) صارخة في مبنى الكابيتول هيل للتحدث حول سلامة حبوب منع الحمل
بعد حوالي 10 سنوات من هذه العمليات الوحشية كان استنكارها "لماذا" لا يوجد حبوب منع الحمل للرجال؟ لماذا يتم استخدام 10 ملايين امرأة كفئران تجارب بهذه الوحشية؟
(بعد عشر سنوات استفاقت والشيء الوحيد الذي تهتم به لماذا لا يوجد رجال أيضا كفئران تجارب!)
بالنهاية تم إسكاتها، و لم يُسمح لها بالتحدث في هذه الجلسة، على الرغم من أنها قامت بالتحقيق في كل الآثار السلبية التي أحدثتها حبوب منع الحمل لدى النساء. تجاهل السياسيون والأطباء -على حد سواء- تحقيقات جامعة بورتوريكو وانتهاكات المؤسسات العقلية تمامًا
لم يكن المخيف من القصة هو فقط (مرض، مشاكل هرمونية، والخ..) أصابت عددا ضخما من النساء أثناء الدراسات
لكن المخيف هو أن كل هذه التجارب المروعة لا تختلف تماما عما يحدث اليوم وعن الطريقة التي تتجاهل بها النسوية والأطباء والخ الآثار الخطيره لوسائل تحديد النسل واهمها حبوب منع الحمل
حيث تظهر الدراسات دائما العديد من الآثار الجانبية السلبية لوسائل تحديد النسل
في الواقع، تكشف هذه الدراسات أن احتمال إصابة المرأة بالاكتئاب يزيد بمقدار الضعف إذا كانت تستخدم وسائل منع الحمل. بينما يتعرض المراهقات لخطر أكبر حيث تصل نسبة تناولهن لمضادات الاكتئاب ال80 إذا استخدمن حبوب منع الحمل
كشفت الدراسة أنه من بين كل 100 ألف امرأة تستعمل وسائل منع الحمل الهرمونية هناك 68 حالة إصابة سنوية بسرطان الثدي، تظهر الأبحاث أيضاً أن هرمون البروجستين - الذي يشيع استخدامه في تحديد النسل اليوم - يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي
ذكرت مجلة التايم عام 2017 أن "النساء اللواتي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية (مثل حبوب منع الحمل، واللصقة، والحلقة، واللولب الرحمي الهرموني) لديهن خطر الانتحار ثلاث أضعاف مقارنة بالنساء اللواتي لم يأخذن أي منها"
لذا... فإن الآثار الجانبية لا تقتصر فقط على خطر الإصابة بالتشنجات أو زيادة تدفق الدم والتهيج و اصداع كما تخبرك وسائل الإعلام الرئيسية بل تجلب حبوب منع الحمل معها العديد من ارتفاع المخاطر الصحية الجسدية والنفسية للمرأة
لا ينبغي أن تجعلنا هذه الدراسات قلقين بشأن فهمنا الخاطئ لوسائل تحديد النسل فحسب، بل يجب أن تساعدنا أيضًا على إدراك أنه من الصادم والمشين بحق أن يتم دفع حبوب منع الحمل للنساء كأداة للتمكين والصحة خصوصا من قبل النسويات
واللتي باتت اهدافهم من هذا العروج واضحه وصريحه مثل ( انتشار العلاقات المحرمه- تقليل عدد المواليد - خروج المرأه للعمل فهي لن تحمل كثيرا - والخ)
تظهر الدراسات الحديثة من المعاهد الوطنية للصحة أن وسائل تحديد النسل لها تأثير قابل للقياس على سمك القشرة والمادة الرمادية في أجزاء الدماغ المسؤولة عن معالجة العواطف بالإضافة لتراجع الدوافع الجنسية وزيادة معدلات الاكتئاب
علاوة على ذلك يمكن للحبوب أن تعطل الغدة الدرقية لديها وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم وسرطان الكبد وتزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وقد ثبت أنها تسبب أمراض المناعة الذاتية
كما أنها تؤثر سلبًا على صحة الأمعاء، مما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض القولون العصبي، وتسرب الأمعاء، وحتى مرض التهاب الأمعاء
لم ينتهي الأمر بعد يمكن أيضًا أن تتأثر قدرة المرأة على اختيار الشريك بغرض الارتباط بشكل كبير، تضع حبوب منع الحمل جسم المرأة في حالة اصطناعية تحاكي مرحلة ما بعد الحمل.
مما يمكن أن يجذبها إلى شريك غير متوافق وراثيًا مع معاييرها الطبيعية دون أن تعرف ذلك
كيف تنجذب النساء بشكل طبيعي إلى أجسام الرجال الذين لديهم جهاز مناعة مختلف عن أنظمتهم، حيث سيستفيد أطفالهم المحتملون من تضافر جهازي المناعة
تفضل النساء هؤلاء الرجال "المختلفين" خاصة أثناء الإباضة كما تفضل النساء عموما الرجل الذي لديه علامات تؤكد ارتفاع هرمون التيستسرون
أظهرت الدراسات أن الأزواج الذين لديهم جينات مختلفة من معقد التوافق النسيجي الكبير يكونون أكثر إشباعًا من الناحية العاطفية والجنسية بل ومن المرجح أن يكونوا أكثر التزاما
تختار النساء الرجال الذين لديهم جينات (معقد التوافق النسيجي الكبير) بشكل تفضيلي ومختلف عن جيناتهن
مما يمنح أطفالهن نظامًا مناعيًا أقوى.
تظهر الأبحاث أنه بمجرد أن تبدأ المرأة في تناول حبوب منع الحمل يتحول التفضيل لديها نحو الرجال الأكثر تشابهًا معها ومع ذلك فإن تشابه MHC يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة
وهذا مقطع للدكتور جوردن بيترسون يظهر أثر حبوب منع الحمل في تغيير تفضيلات المرأة من ناحية سايكولوجية من الرجال الذكوريين الخشنين إلى الرجال المؤنثين النواعم
أيضا تؤكد الكثير من الدراسات علاقة حبوب منع الحمل بانخفاض معدلات الزواج والخصوبة.
بالنظر إلى دراسة بحثية كان أولئك الذين لم يتزوجوا مطلقًا في سن 21-36 عامًا يمثلون 17٪ من السكان في عام 1965 بينما كانت نفس المجموعة ممن لم يتزوجوا مطلقًا في عام 2017 هي 57٪
هل يمكن أن يكون للتدهور الحاد في الزواج علاقة بالحبوب؟ يبدو أن حبوب منع الحمل تمكن الرجال من عدم الالتزام بطرق لم يكونوا قادرين عليها سابقًا (بسبب الحمل) وتجعل المرأة تتأخر في سن الزواج أو قرار الحمل
كما يتجاهل مروجو حبوب منع الحمل كيف يؤثر الجنس على النساء حيث يختبر الرجال والنساء الجنس بطرق مختلفة جدًا، فعندما تمارس المرأة الجنس، فإنها تشكل رابطة كيميائية مع الرجل
قام (جون تاونسند - عالم الأنثروبولوجيا) بدراسة كيف ينتج الجنس مشاعر محددة من الضعف لدى النساء تؤدي إلى شعورها "بالاستغلال" عندما لا يتلقين استثمارًا عاطفيًا من شريكهن الجنسي
بشكل عام، هذا يجعل من الصعب جدًا على العديد من النساء الاستمتاع بالجنس العرضي على الرغم من أن حبوب منع الحمل تجعلهن قادرات على ممارسة الجنس دون عواقب
أيضا يرتبط وجود المزيد من الشركاء الجنسيين بالحالات العاطفية الأكثر فقرًا والأسوأ لدى النساء، فحسب كتاب (الجنس قبل الزواج) في أمريكا أفاد المؤلفون أن وجود المزيد من الشركاء الجنسيين يرتبط بالحالات العاطفية الأكثر سوء لدى النساء.
كلما زاد عدد شركاء النساء، زادت احتمالية إصابتهن بالاكتئاب وانخفاض الرضا عن الحياة.
بكل بساطة لن تحارب النسوية الإجهاض أو حبوب منع الحمل أو حتى العمليات القيصرية بالرغم من الخطر المباشر على صحة النساء، لأن النسوية ليست إلا مطية للرأسمالية ولأن النسوية صممت كحركة ترويجية لاستراتجية جنسية تنطلق من الفوضى.
وكل هذه الأمور تسهل للمرأة التمرد على الدين والعادات كما تعطيها النفوذ الجنسي (بغض النظر عن الآثار المدمرة حتى على المرأة نفسها )
فالتشريع صناعه يساريه ماسونيه بحته لايكن ان يشك عاقل في هذا فلم تأتي النسويه لتناصر النساء كما هو متعارف عليه بل جائت لتحقيق اهداف ماسونيه وعلى رأسها الرأس ماليه - انعدام القيم والدين- تقليص عدد السكان- والخ..

جاري تحميل الاقتراحات...