Simon's carpet
Simon's carpet

@CarpetSimon

19 تغريدة 33 قراءة Jul 04, 2023
وهم الحاسة السادسة لدى المرأة:
هي حاسة تم ابتكارها للعب على عقل المرأة ولكن للأسف امتد مفعولها للاستهزاء بعقل الرجل.
فهذه الحاسة وفي طبيعتها ومن ناحية شرعية هي مجرد خداع وتنجيم وادعاء بمعرفة المستقبل او التنبؤ به وهذا في اقل حالاته يعتبر: شرك اصغر ينافي كمال التوحيد الواجب لله.
فالعالم الحقيقي هو الله عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.
فيقول: وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
ثم يؤكد: قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
ثم يظهر لك شيئا من عظمته:
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ
انه ببساطة يقول لك ان المسألة ليست "الغيب" وفقط، وانما للغيب مفاتيح فحتى هذه المفاتيح لا يعلمها الا الله.
ثم يقول لك :وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا
ثم يحدد :
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ
تأتيك المرأة وتقول هذا حاصل وذاك لا وتدعي ما يسمونه "بالحاسة السادسة" التي هي في حقيقة الامر المسمى الحركي للشعوذة والدجل.
فتمرر المرأة مبتغاها و تحقق أهدافها وتجعل من نفسها محور هام ومركزي من خلال مجموعة من التخرصات المغرضة والأحداث العشوائية التي تغطي كافة الاحتمالات الممكنة
شهدنا عشرات الحوادث كان فيها الرجل يصارع الموت والسكتات القلبية وهو في فراشه بجانب زوجته التي تغط في نوم عميق لتستيقظ صباحا فتجد زوجها وقد فارق الحياة بعد عدة أزمات وجلطات متتالية في ليلة واحدة ، وهي لم تشعر حتى بحركته والمقاومة الحسية لآلامه.
فكيف بالله عليكم سوف تشعر بما هو ادق واخفى من ذلك.
دليل آخر على قلة وعي المرأة وعدم انتباهها حتى لما يدور حولها: فالرجل يتزوج المرأة لعشرات السنوات ويرافقها في كل الأحوال ولا تستطيع تمييز ماذا يحب وماذا يكره، ولا تستطيع معرفة تغير حاله ولا التعرف على أوضاعه.
عدم فهمك لهذه الطبيعة في المرأة يصيبك بالإحباط لأنك تفترض فيها انها على علم وانه يمكنها التعرف على وضعك وفي نفس الوقت لا تجد منها اي ردة فعل بل بالعكس ردة فعلها مخالفة لما تفترضه انت من ان يكون.
ففي الوقت الذي تنتظر ولو نظرة شفقة بسبب ظرف طارئ يمر بك تجد الزوجة تلح عليك لحضور عرس
ايضا ما يرسخه الاعلام الشيطاني وتؤكد عليه المرأة العمياء ويبصم عليه الرجل الاحمق من أن للمرأة قدرة على التمييز والاحساس والشعور واستقراء المستقبل (بشكل مبالغ فيه) يعمق فجوة الجفاء ويهدم جسور المحبة.
فأنت تفترض وهي تفترض ، وكلاكما ينتظر الآخر.
فلو فهمت ان المرأة ليس لديها هذه القدرات (على الاطلاق) وانها معدومة تمام في هذا الاتجاه فأولا سوف تتوقف عن تأمل صالح الأعمال منها تجاهك.
ثانيا سوف تبدأ فورا بتدريبها على قراءتك بمجرد النظر ثم اتخاذ الاجراء المناسب حيال ذلك.
وهو الذي لا يحصل على ارض الواقع.
مثلا انا اقوم بتدريب الزوجات لفحص واستنتاج حالتي ثم التصرف تجاهي بناء على ذلك واملي عليهن مجموعة التصرفات بالتفصيل الممل.
هناك حالات يمكن كشفها حسب الوقت ، مثل الرجوع من العمل في الساعة 1 ظهرا ، او قبل وقت صلاة الجمعة او فجر كل يوم ثم ابلغهن ما هو الواجب عمله في هذه الاوقات.
المرأة غير قادرة على الاستنتاج ( قدرتها ركيكة جدا) وغير قادرة على اخذ الاجراء المناسب وغير قادرة على تحديد الوقت المناسب.
انها تحتاج الى منظومة توجيهية إرشادية متكاملة في كل صغيرة وكبيرة ، هكذا هي طبيعتها وهكذا خلقها الله لك لتقوم بواجبك الارشادي والتوعوي والتوجيهي نحوها.
وبسبب ضياع البوصلة وانحراف الرجل عن دورة التأديبي واقـتناعه ان المرأة مثل الرجل بدأت المرأة في التمدد وادعاء ما لا يمكن ادعائه وان تنسب لنفسها الفضائل وحيث انها لا تقوى على المحسوس المعدود الذي يمكن حصره وتقييمه وقياسه من الفضائل ، فهي تلجئ للغيبيات والخرافات والاوهام
فتقنعك (وقد حصل) انها تستطيع التنبؤ بالمستقبل بل ومعرفة الغيب الحاضر ومن اجل ذلك تقوم بطرح كل الاحتمالات الممكنة لحدث ما فإذا اصاب منها شيء هللت انت قبلها بأنها عالمة بالغيب وان لديها شعور ولديها حدس قوي لا يخيب.
وفي حقيقة الأمر هي ليس لديها قدرة حتى على معرفة هل انت جائع ام لا.
لا تنسى ابدا هذه العبارة: توقفك عن اداء دورك التأديبي والتأهيلي ما هو الا تفعيل لدور الشيطان ليلعب ويستهزئ بالمرأة
في حقيقة الامر اما ان تكون انت الموجه او يكون هناك شخص آخر
المرأة لا تتحرك من ذاتها ولا تعدل من عوجها من تلقاء نفسها، لم يتم اعدادها على ان تتصرف بموجب دوافع داخلية.
عندما تكون معايشا للمرأة لآلف الليالي وتمر بعشرات الأزمات ثم تمر بظروف وبحالات وبأمراض، ثم مثلا تتزوج عليها (سرا) فتكتشف هي ذلك.
فلا تعتقد ان هذا من ذكائها وفطنتها وحسن حدسها، فهي حتى لم تكتشف ما دوافعك وما اسباب تحولك وعبر كل هذه الليالي لم تستشعر شيء ولم تستغرب وضع ،،،
فقط انتبهت لعنصر واحد من ضمن آلاف العناصر وغالبا ما يكون هذا الانتباه من باب الخطأ او من باب التحريض الخارجي أو التخمين.
وفي معظم الاحوال يكون هذا الانتباه مجرد وهم واحساس وشعور خاطئ قد يقلب حياتك رأسا على عقب.
عندما تكون انت في شعل شاغل وهم كبير ثم تأتي زوجتك فتنبهك لأمر سخيف وصغير لم تنتبه له بسبب انشغالك بأمور اعظم فهذا ليس معناه الحدس القوي والعالم الخفي ، وانما فقط انسان انتبه لنقطة ما ونبهك عليها وانتهى المقام.
لا تعطي الامر اكبر من حجمه.
ويزيد هذا اهمية في عصرنا الحالي، حيث تم اشغال الرجل بمئات الآلف من الموضوعات ليكون قادر (وفقط) قادر على اطعام اهل بيته وتوفير اقل القليل لهم ساهمت في ذلك المرأة والتي اثقلت كاهل الرجل بطلباتها وعملياتها التجميلية التي لا تنتهي.
المشكلة ان الرجل تم تدريبه على تعظيم المرأة وفي نفس الوقت تم تدريبه على عدم توقع اي شيء منها.
وهذا يؤدي حتما لزيادة الفجوة واتساعها بين الطرفين.
وخلق حاجز صمت بين الطرفين فلا هذا يتكلم لغة هذه ولا هذه تفهم لغة هذا.
وهي حالة ضياع تلجا فيها المرأة الى الشعوذة والتنجيم.

جاري تحميل الاقتراحات...