عبدالعزيز اللهيم
عبدالعزيز اللهيم

@AbdulazizAluhem

7 تغريدة Jul 04, 2023
#هوس_التحسين "ثريد"
تحسين كل شيء قد يصل بك إلى عدم تحسين أي شيء!
سوف أتحدث عن وقوع بعض المتنفذين في فخ هوس التحسين، ليتفاجأوا في آخر السنة بأنهم لم يحققوا أهدافًا توازي تعبهم طوال العام !
#تطوير #تحقيق_الاهداف #شركات
التركيز على التفاصيل الدقيقة بدرجة كبيرة يجعل العقل يتناسى أو يغفل عن الأهداف الكبيرة المتفق عليها، كما أن ذلك يستهلك وقت وجهد الموظفين ويفقدهم تركيزهم على أهدافهم، مما ينعكس ذلك على نتائج الشركة بشكل عام.
كما أن هوس التحسين يؤثر على اطلاق الخدمات أو المنتجات الجديدة، لأن الرغبة العالية في تحسين كل شي قبل اطلاقه يعرقل من عملية هامة جدًا وهي: (الابتكار) وأهم متطلباتها الجرأة على التنفيذ وتقبل الفشل، حيث يعد الفشل جزء أساس في عملية التعلم والنمو.
وعندما تكون الشركة منشغلة فقط في هوس التحسين فمن المرجح أن تنتقل هذه الثقافة للموظفين ويصبح جُلْ اهتمامهم التحسين لما ما هو موجود بالفعل! بدلاً من التفكير في كيفية تغيير بعض الممارسات، أو ابتكار حلول جديدة وفريدة ومتناسقة مع طبيعة عملهم.
إن التوازن مهم. لذا يجب التركيز على تحسين ما هو مهم للغاية، لأنه قد يصبح هذا الهوس في التحسين غير مجدي اقتصادياً، وقد يتطلب موارد مالية وبشرية كبيرة بدون الحصول على نتائج ملموسة تبرر هذا الاستثمار العالي في التحسين.
من الضروري جدًا تحديد الأولويات والتركيز على الأهداف الاستراتيجية الأكثر أهمية. بدلاً من التركيز على تحسين كل جانب، يجب على المتنفذين التفكير بشكل استراتيجي والتركيز على المجالات ذات الأهمية القصوى فقط والعمل على تحسينها دون استنزاف موارده البشرية.
لذا أصبح من المهم جدًا تقدير القيمة المضافة للتحسين والعمل بتوازن بينها وبين متطلبات العملاء والموظفين.
لذا ننصح بقوة الاستماع لآراء الجميع وتنفيذ التحسينات التي توفر عائد أكبر من الفائدة للعملاء، والموظفين، والشركة.
ودمتم بود. 🌷

جاري تحميل الاقتراحات...