🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

5 تغريدة 10 قراءة Jul 03, 2023
1
الغراب
ذُكِرَ الغراب في القرآن الكريم :
عندما قتل قابيل أخاه هابيل بدافع الحسد ، رأى منظر الدماء تسيل على الأرض من أخيه فأصبح من النادمين ، وجلس حزيناً ، وبعد قليل أرسل الله تعالى غراباً يمسك بمنقاره غراباً ميتاً ، فوضعه على الأرض ، ثم حفر بمنقاره وقدميه حفرة ،
2
وسحب الغراب الميت ودفنه تحت التراب وسوَّى عليه التراب بقدميه ، فقام قابيل بدفن أخيه كما فعل الغراب.
قال تعالى : " فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ".
فوضع الله تعالى الغراب في موضع تأديبِ الناس ،
3
وجعله الواعظ والمُذكّر بذلك.
وهو طائر من لِئام الطيور ، سُمي غراباً لسواده المحترق ، ومنه أجناس ، والغراب الأبقع ألأم من الأسود ، قبيح الشمائل ، رديء المَشية ، لا يصيد بل إنه يأكل الجيفة وإن لم يجد يموت جوعاً ، وهو طائرٌ يتطيَّر منه العرب ،
4
ويُقال له غراب البين إذا أرادوا الشؤم وذلك لسقوطه في مواضعِ منازلهم إذا بانوا ونأوا عنها بحثاً عن الماء والكلأ.
واشتقوا منه اسم الغُربة ، والاغتراب ، والغريب.
و يتميز بحدة البصر ، والحذر ، فأطلقت عليه العرب في أمثالها : أبصرُ من غراب ، وأصفى عيناً من غراب ، وأحذَر من غراب ،
5
وأشدُّ سواداً من غراب.
وله كُنى وألقاب مثل : أبو حاتم ، أبو حذر ، أبو الجراح ، أبو زيدان ، أبو الشؤم ، أبو غياث ، أبو القعقاع ..
المصدر / الحيوان للجاحظ
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...