أثبتت دراسة فرنسية أجراها باحثون في جامعة السوربون، أن أكثر من 71 % من الأبناء يكتسبون نفس سلوكيات وعادات آبائهم.
فالأبناء يكتسبون من والديهم السلوكيات، سيئة كانت أم حسنة.
فإذا كان أحد الآباء يعاني من فوبيا من أمر معين مثلاً وعبر عن مخاوفه أمام ابنه، فإن تلك الفوبيا تنتقل
1️⃣
فالأبناء يكتسبون من والديهم السلوكيات، سيئة كانت أم حسنة.
فإذا كان أحد الآباء يعاني من فوبيا من أمر معين مثلاً وعبر عن مخاوفه أمام ابنه، فإن تلك الفوبيا تنتقل
1️⃣
مباشرة إلى الابن، فيعاني منها هو أيضاً.
كذلك طريقة التعامل مع الغضب والتوتر، فالابن يكتسب مشاعر والده سواء أكان يكبت غضبه أو يعبر عنه بالصراخ والعنف، وفي كلتا الحالتين يرثها الابن.
ولا تختلف الحال بالنسبة للتذمر والقلق الزائد، فكلما كان الآباء أكثر
قلقاً
2️⃣
كذلك طريقة التعامل مع الغضب والتوتر، فالابن يكتسب مشاعر والده سواء أكان يكبت غضبه أو يعبر عنه بالصراخ والعنف، وفي كلتا الحالتين يرثها الابن.
ولا تختلف الحال بالنسبة للتذمر والقلق الزائد، فكلما كان الآباء أكثر
قلقاً
2️⃣
وتذمراً وتردداً حيال الأمور التي يفعلونها والقرارات التي يتخذونها، كلما زرعت في نفس الأبناء هذا القلق والتوتر أيضاً.
والعكس صحيح، كلما كان الأب متوازنا نفسياً، كلما نشأ الابن كذلك.
ومتى كان الأب قدوة كريماً خلوقاً بشوشاً..، كلما كان الأبناء كذلك.
فاختر لأبنائك ماتورثه لهم.
3️⃣
والعكس صحيح، كلما كان الأب متوازنا نفسياً، كلما نشأ الابن كذلك.
ومتى كان الأب قدوة كريماً خلوقاً بشوشاً..، كلما كان الأبناء كذلك.
فاختر لأبنائك ماتورثه لهم.
3️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...