Dř Eid د.؏ــۑْۧــدُ
Dř Eid د.؏ــۑْۧــدُ

@DrEiiiid

5 تغريدة 14 قراءة Jul 03, 2023
الوضع الحالي بين الرجل والمرأة في الزواج هو:
المرأة: تحصل على كل حقوقها الشرعية من نفقة ومسكن وملبس وخلافه وزيادة مع كماليات أخرى تصنف كحقوق لا جدال فيها مثل الموبايل والانترنت والأجهزة الاتوماتيكية وغيرها وتشتكي من نقص الرفاهية وليس انعدامها وتعتبر الرفاهية أيضا من حقوقها
يتبع..
الرجل: لا يحصل على أبسط حقوقه الشرعية وبعضها أصبح من المعيب أن يطلبه حتى "الطاعة والاهتمام بالبيت والأولاد" طبعا لا يفكر الرجل في كماليات او رفاهية في العلاقة ليس زهدا منه وانما فقط لأنه لا يستطيع ان يطالب حتى بحقوقه
يتبع..
فأصبحت المرأة تمتن على الرجل اذا اعطته "بعض" حقوقه وتطالب في المقابل أن تحصل على الرفاهيات الناقصة
وأصبح الرجل يخجل من أن يطالب بحقوقه الأصلية نفسها ويقدم القرابين للمرأة لتقبل أن تهتم به أو بأولاده أو تطيعه
واذا وجد امرأة مطيعة يحاول التودد والتقرب لها عرفانا منه بالجميل
لذلك كل النساء في هذا الوقت ترى ان الشرع يضيق عليهن ويحرمهن من مميزات عديدة ويضيف عليهن أعباءا هم في غنى عنها
بل المصيبة أن بعض الرجال بسبب اغتصابه فكريا أصبح يفكر بنفس الطريقة
أن الشرع مجحف في حق المرأة ويجب على الرجل التنازل عن بعض حقوقه الشرعية لأجل الانثى
الحل: أن يكون الرجل واضحا فيما يريد ويطبق ويعرف ما له وما عليه ولا يتهاون في حقه طبعا هنا الكلام للرجل المعترف برجولته وليس المتبرئ منها
يزيد الأمر سوءا المشايخ التي لا حديث لها الا عن حقوق النساء دون الواجبات
نعرف أن لهن حقوقا لكنها مربوطة بواجباتها فلتؤدي ما عليها وتطلب ما لها

جاري تحميل الاقتراحات...