خَالِــد ❄️
خَالِــد ❄️

@SilverBullet_ix

14 تغريدة 21 قراءة Jul 15, 2023
🔷 • • المؤامرة الكبرى (الجزء ٢) • • 🔷
—— أمير المؤمنين حقاً ——
في هذا الجزء سنبدأ بتحليل بداية خبر «الديلمي» وسنورد شواهد لهذا الفصل من المصادر الأخرى وسنستعرض قول «حذيفة بن اليمان» و «أبو ذر الغفاري» في أن «علياً بن أبي طالب» -عليه السلام- هو أمير المؤمنين حقاً.
تولى حذيفة على المدائن في آخر أيام عثمان، فلما قُتل عثمان وتولى الأمر أمير المؤمنين علي ﷺ، كتب إليه بما هو بالمرفق 📜.
هذه الكلمات من الأمير ﷺ تمثل الوجه الناصع لسياسة الإسلام في كيفية إدارة البلاد والعباد.
من معاريضه -عليه السلام- في كتابه إلى أهل المدائن:
«إن بعض المسلمين أقاموا بعده رجلين (أبو بكر وعمر) رضوا بهديهما وسيرتهما قاما ما شاء الله ثم توفاهما الله».
فنسب الرضى بهديهما وسيرتهما إلى بعض الناس، لا إلى نفسه ولا إلى الأمة كلها.
انظروا إلى كلام حذيفة، يرى تولي علي ﷺ أمر الأمة إحياء للحق وإماتة للباطل، وبولايته جاء العدل وأُدحض الجور وكُبت الظالمين.
وأنه «أمير المؤمنين حقاً حقاً» !
وأنه أولى الناس بالناس وأحقهم بالأمر وخير من يعلم بعد نبينا محمد رسول الله ﷺ.
💠 شواهد لقول حذيفة (أمير المؤمنين حقاً)
🔸رواية العلاء بن صالح
الفسوي (ت ٢٧٧) - لم يروي هذه الجملة.
• البلاذري (ت ٢٧٩) - نقل قول احمد الدورقي في أن هذه الجملة رويت عن حذيفة.
•الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥) - لم يروي هذه الجملة.
• الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠) - نقل الرواية كاملة.
🔸رواية ربيعة السعدي
• القاضي المغربي (ت ٣٦٣)
• السيد ابن طاووس (ت ٦٦٤) عن ابن الأثير
🔔 سيتم استعراض قصة تسليم جبريل لأمير المؤمنين في الفصل التالي.
🔸رواية استنفار الناس إلى علي ﷺ
• البلاذري (ت ٢٧٩)
• القاضي المغربي (ت ٣٦٣) - يبدو أن هناك تصحيفاً أو وهماً، الصواب «المدائن» بدلاً عن «المدينة».
• الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠)
• ابن ابي الحديد (ت ٦٥٦) عن أبي مخنف (ت ١٧٠)
• السيد ابن طاووس (٦٦٤) عن ابن مردويه (ت ٤١٠)
⚖️
روي عن حذيفة من وجوه متعددة أن علياً ﷺ هو أمير المؤمنين حقاً، ويُلاحظ أن هناك إعراضاً عاماً في التراث السني عن رواية هذه الروايات، لأن معنى الرواية فيه تعريض بمن سبق الأمير من الولاة.
وقبل حذيفة، كان أبو ذر يثبت هذا المعنى أيضا، من أن علياً هو أمير المؤمنين حقاً.
💠 قول أبو ذر الغفاري
🔸طريق أبو الجحاف داود بن أبي العوف عن معاوية بن ثعلبة الليثي
• الشيخ المفيد (ت ٤١٣)
• الشريف المرتضى (ت ٤٣٦)
• السيد ابن طاووس (٦٦٤) عن ابن مردويه (ت ٤١٠)
كل الروايات تُشير أن هذا القول من أبي ذر كان في زمن عمر، إلا رواية سفيان الثوري، فقد روى أنها في زمن عثمان، وقد يكون هو من تصرف في متن الحديث، فسفيان بعد ذهابه إلى البصرة غيّر رأيه في التفضيل، فصار يفضل ابا بكر وعمر على علي، ويُفضل عليا على عثمان.
🔸كتب اللغة
وأشارت بعض كتب اللغة إلى رواية أبي ذر هذه، لتفسير لفظة «زر»، لكن بالطبع لم تُنقل كاملة لما فيها من دلالة أن أمير المؤمنين حقاً في زمن عمر أو عثمان هو علي بن أبي طالب ﷺ.
⚖️
حذيفة بن اليمان (صاحب سر رسول الله ﷺ في المنافقين) وأبو ذر الغفاري (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة اصدق منه) كلاهما يريان أن أمير المؤمنين حقاً هو علي بن أبي طالب ﷺ.
وقد روي هذا المعنى في الأمير ﷺ عن غيرهما، فمن أراد الاستزادة فعليه بهذا الكتاب 👇🏽
💠 تكملة رواية الديلمي
فهم أحد الفتيان من قول حذيفة أنه تعريض بمن سبق الأمير ﷺ من الخلفاء، فبين له حذيفة أن الناس من سماهم بهذا الإسم، أما علي ﷺ فقد سماه بذلك جبريل عن الله ﷻ وشهد له رسول الله ﷺ وكان أصحاب رسول الله ﷺ يدعونه في حياة رسول الله بإمرة المؤمنين.
في الجزء التالي، سنكمل السلسلة حيث يشرح فيها حذيفة للفتى عن قصة تسليم جبريل لعلي ﷺ بإمرة المؤمنين، وأمر رسول الله ﷺ لمجموعة من أصحابة التسليم على علي بإمرة المؤمنين ﷺ.
انتظرونا . .

جاري تحميل الاقتراحات...