14 تغريدة 27 قراءة Jul 03, 2023
ثريد /
قصة "حارة مظلوم" التي تقع في جدة وسبب تسميتها بذلك
-فضل التغريدة
قبل لا ابدأ موضوع الثريد حالة لشخص تدين بسبب مصروف العلاج وعنده ولد معاق ومن المشاركين في الحد الجنوبي واحنا في عشر الاواخر الله يتقبل اجركم
ehsan.sa
و أتت تسمية الحارة بهذا الاسم نسبة إلى روايتان
الرواية الاولى :
أنه في القرن الثالث عشر الهجري، حين وصلت أنباء أن أسطولاً برتغالياً متوجهاً إلى مدينة جدة، للسيطرة عليها تحركت الدولة العثمانية لتأمر أهالي جدة ببناء سور يحميها من عملية هذا الغزو.
وأمر مبعوثو الدولة جميع رجال البلدة ببناء السور، كما إن مبعوثي الدولة كانوا يقرعون جميع الأبواب لإيقاظ رجالها، واقتيادهم كرهاً إلى مواقع البناء. وفي القصة أن أحد مواطني البلدة غلبه النوم أثناء العمل
وهذا ما جعل المبعوثين يقدمون على قىَله، وأمر بقية الرجال العاملين باستكمال عمليات بناء السور فوق جثة القىَيل.
الأمر الذي جعل شخصاً يُسمى عبد الرحمن البرزنجي، وفي روايات أخرى عبد الكريم، يعترض على تلك الطريقة الظالمة في معاملة أهالي المدينة، وقام الثائر البرزنجي بتجييش مشاعر الأهالي ضد الأوامر القاسية للدولة
وهذا ما جعله في نهاية الأمر مطلوباً لاعتراضه وثورته. وبعد بضعة أيام، تمكّن مبعوثو الدولة من القبض على الثائر الحجازي، وتم سحله بعربة تجرها الجياد على طول الشارع الذي يقع عليه مسجد الشافعي
وصلبه بالقرب من باب المسجد أياماً عدة، وروايات أخرى تقول إنه بقي مصىلوباً هناك حتى بدأ الدود يقتات على أجزاء جسمه. وانطلقت من هنا الأسطورة القائلة إن دمىاءه شكّلت على الأرض الحجرية ما يشبه كلمة مظلوم
الرواية الثانية :
في عام 1134 هـ وقعت فتنة بين أغوات المدينة ورجال حاميتها من العسكر، حين أراد رجل من توابع الأغوات، وكانوا من أصحاب الجاه والمكانة الاجتماعية في المدينة، الانخراط في سلك الجندية، فحِيل بينه وبين ذلك
غضب لأجله الأغوات، وأغلظ بعضهم القول لرجال الحامية فثارت الفتنة، وتمت ملاحقتهم وإهدار دمىهم، حتى أن عدداً منهم تحصّن في مسجد الشافعي، وتم قىَلهم في المسجد حتى عُطّلت الصلاة بحسب الرواية
فاتصل بعض ممن بقي منهم بالسلطان، وقاموا بإقناع القيادات بأن أحد أعيان المدينة كان مسبب الفتنة، فصدر الأمر بإعىدامه. إلا أنه فر إلى جدة
ولكن قبض عليه هناك ونفذ فيه حكم الإعىدام شىَقاً، ثم ترك جسده مسجى في بعض الشوارع حتى توسط له بعض الناس ودفىَوه في الحارة التي تُسمى اليوم حارة المظلوم نسبة إليه
اعيد واذكركم فذكر فإن الذكر تنفع المؤمنين هذه حالة لشخص تدين بسبب مصروف العلاج وعنده ولد معاق ومن المشاركين في الحد الجنوبي واحنا في عشر الاواخر الله يتقبل اجركم
ehsan.sa
الثريد بقلم المبدعة @48Nasreen

جاري تحميل الاقتراحات...