لا أحد يستحقر نفسه! لا أحد يقنط من رحمة الله! لا أحد ييأس من استجابة الدعوات!
كونوا على يقين أنكم تدعون الله سبحانه على كل شيء قدير، عالم السر والعلن، يعلم ما تخفي صدورنا وما تبدي، لا يخفى عليه شيء سبحانه .. ارفع يدينك وقل يارب وما خاب من ناداه
كونوا على يقين أنكم تدعون الله سبحانه على كل شيء قدير، عالم السر والعلن، يعلم ما تخفي صدورنا وما تبدي، لا يخفى عليه شيء سبحانه .. ارفع يدينك وقل يارب وما خاب من ناداه
يعلم شأن النملة السوداء في الليلة الظلماء، فأنت إنسان قد كرّمك الله وما يحزنك ويضيّق صدرك فالله يعلمه ويعلم دمعتك ويعلم إنكساراتك ولدعواتك ومناجاتك قدر كونك تشهد بأنّ لا إلـٰه إلا الله، هذه الكلمة حين تستقر في قلبك ترفع مقامك عند الله فلا تستحقر نفسك وقلبك يحمل هذه الكلمة العظيمة
مهما كنت أفجر خلق الله تعال اليوم يومك انطرح بين يدي الله واطلب منه التوبة النصوح والعفو والمغفرة والله لا يرد سائلا، غفر لذاك الرجل الذي قتل 100 نفس! ورحمته سبحانه سبقت غضبه، يريد أن يتوب علينا، فلا تجعل لشيطان عليك سلطان بأن يوهمك بذنوبك كثيرة وليس لك مغفرة!
من الذي ليس له خطايا !
كلنا ذو ذنوب وخطايا ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله، نرجوا رحمته ونخشى عذابه، المهم أن تعلموا أن لدعواتكم مكان وشأن كونكم تشهدون بأن الله واحد أحد، دائمًا قصة نوح مع قومه تلفت انتباهي، فيها معنى عظيـم ودقيق لا بد أن نهتم له ..
كلنا ذو ذنوب وخطايا ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله، نرجوا رحمته ونخشى عذابه، المهم أن تعلموا أن لدعواتكم مكان وشأن كونكم تشهدون بأن الله واحد أحد، دائمًا قصة نوح مع قومه تلفت انتباهي، فيها معنى عظيـم ودقيق لا بد أن نهتم له ..
حين لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما قال الله تعالى ( أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) يعني طول هذه السنين التي قضاها نوح مع قومه يؤمن بين فترة وفترة رجل، فالله سبحانه لم يستعجلهم بالعذاب، بل رحمته سبقت غضبه ومن كان في سابق علمه أنه سيؤمن أخّر العذاب لأجله! لأجل أن يؤمن
لأجل أن يحمل في قلبه أعظم كلمة على الإطلاق وهي "لا إلـٰه إلا الله" وبقية قوم نوح الذين كفروا وعاندوا وأنه في سابق علمه سبحانه لن يؤمن منهم أحد، اصبح ليس لهم شأن عند الله، فأخذهم بالعذاب وأهلكهم جميعًا ..
فكونك تؤمن بالله وتعظمه في نفسك وتشهد بأنّه واحد أحد، هذه بحد ذاتها نجاة
فكونك تؤمن بالله وتعظمه في نفسك وتشهد بأنّه واحد أحد، هذه بحد ذاتها نجاة
فكيف تقنط وأنت تشهد بالله ؟
فكيف تيأس وأنت مسلم تؤمن بالله وبرسوله ؟
كيف أصلاً تأتيك هذه الخواطر "الله لا يقبلني، الله لا يغفر لي، الله لا يستجيب لي، الله لا يحبني" وأنت تشهد به سبحانه! حتى ولو كنت مذنب لا يحق لك بأن تسمح لهذه الخواطر السيئة تستقر في قلبك، فالله رحيـم ودود
فكيف تيأس وأنت مسلم تؤمن بالله وبرسوله ؟
كيف أصلاً تأتيك هذه الخواطر "الله لا يقبلني، الله لا يغفر لي، الله لا يستجيب لي، الله لا يحبني" وأنت تشهد به سبحانه! حتى ولو كنت مذنب لا يحق لك بأن تسمح لهذه الخواطر السيئة تستقر في قلبك، فالله رحيـم ودود
جاري تحميل الاقتراحات...