تكلم مؤلف كتاب نهاية الحضارة أن الكثير من البشر اليوم وخاصة من حكومات الدول الغربية وأصحاب النظريات والمروجين هم مجرد أجساد بشرية تملكها الشياطين وتتحدث عن طريقها لعالم البشر وتمرر أجنداتهم في عالم البشر
أقصد أجندات العالم الموازي وكما شرح كيف تم تمرير العلم المزور أو الأجندات الشيطانية المدسوسة في العلوم الحقيقية التي مررها العالم الموازي للبشر حتى تفهم على سبيل المثال رسومات دافنشي ونظريات نيوتن وأنشتاين وغيرهم.
يقول مؤلف كتاب نهاية الحضارة:
"عندما يتحدث الشيطان بلسان الإنسان :-
كثير من البشر الذين تراهم يتحدثون في الشاشات ومواقع التواصل هم مجرد دمى يتحدث بلسانهم الشياطين،
"عندما يتحدث الشيطان بلسان الإنسان :-
كثير من البشر الذين تراهم يتحدثون في الشاشات ومواقع التواصل هم مجرد دمى يتحدث بلسانهم الشياطين،
عند فهمك للبحوث المدرجة في هذه الدراسة بالشكل الأمثل سوف تفهم أن الحضارات البشرية دائما أو غالبا كانت متداخلة مع العالم الموازي أو السفلي أو الغير مرئي، وكما كان للبشر منظومات هرمية تنظم لهم عملهم وتعمل على نتائج تراكم الخبرات؛
كان العالم الموازي يعمل معهم بنفس النظام وكان يتعامل مع البشر بتراكم الخبرات والمهارات أيضاً. وكان للأسف- وخاصة في الحضارات الأخيرة- متقدما على البشر حتى أنه طَوع البشر لخدمة أهدافه على العكس مما كان أول الاتفاق بينهم."
من هنا تستطيع فهم لصالح من تحديدا صُممت ألواح فرجينيا على سبيل المثال، واختفاء البذور الطبيعية والكيمتريل ومخطط الطاقة والمجسات في المدن البشرية، ولماذا زيادة أعداد البشر للاستفادة منهم في زيادة الطاقة السالبة نتيجة الخطايا للوصول لحد معين
ثم إشعال الحروب وقتلهم للوصول للذروة في الإفساد والطاقات الشريرة التي تمثل عالم الظلام حتى يتمثل في واقعنا.
إذا فهمت هذا تستطيع فهم ما قصدنا بالمزرعة البشرية وبالجين الشيطاني.
إذا فهمت هذا تستطيع فهم ما قصدنا بالمزرعة البشرية وبالجين الشيطاني.
حتى تفهم أهمية الصلاة والطهارة والأذكار والتسبيح وكل العبادات الإسلامية وحتى تفهم أن الأمر مستمر من يوم خلق الله آدم ودخل إبليس من فمه وخرج من دبره قبل أن ينفخ الله فيه الروح وحتى تفهم لما الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم ولتفهم لماء نشر الطاقة السالبة.
جاري تحميل الاقتراحات...