أي قلب حمله أويس القرني وأي عمل أوصله لأن يذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابعي لم يلقه!
بل ويوصي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب به فكان عمر رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى لقيه فقال له لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
بل ويوصي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب به فكان عمر رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى لقيه فقال له لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) فاستغفر لي. فاستغفر له. فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟
قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي .
ولعل من أعظم ما روي في مناقبه الأحاديث الواردة في شفاعة رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأناس كثيرين ، وقد جاءت من روايات كثيرة ، أصحها حديث عبد الله بن أبي الجدعاء مرفوعا: (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم) رواه الترمذي
ولعل من أعظم ما روي في مناقبه الأحاديث الواردة في شفاعة رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأناس كثيرين ، وقد جاءت من روايات كثيرة ، أصحها حديث عبد الله بن أبي الجدعاء مرفوعا: (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم) رواه الترمذي
وقال حسن صحيح .
وصح عن الحسن البصري أن هذا الشافع هو أويس القرني، وورد ذلك في أحاديث أخرى مرفوعة لكنها ضعيفة .
وروي عن أويس حكم جليلة:عن سفيان الثوري قال:كان لأويس القرني رداءإذا جلس مس الأرض وكان يقول:"اللهم إني أعتذرإليك من كل كبدجائعة،وجسد عار،وليس لي إلاما على ظهري وفي بطني"
وصح عن الحسن البصري أن هذا الشافع هو أويس القرني، وورد ذلك في أحاديث أخرى مرفوعة لكنها ضعيفة .
وروي عن أويس حكم جليلة:عن سفيان الثوري قال:كان لأويس القرني رداءإذا جلس مس الأرض وكان يقول:"اللهم إني أعتذرإليك من كل كبدجائعة،وجسد عار،وليس لي إلاما على ظهري وفي بطني"
وقال أويس:
" كن في أمر الله كأنك قتلت الناس كلهم".
وعن أصبغ بن زيد قال:
" كان أويس القرني إذا أمسى يقول: هذه ليلة الركوع، فيركع حتى يصبح، وكان يقول إذا أمسى: هذه ليلة السجود، فيسجد حتى يصبح. وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول: اللهم من مات جوعًا
" كن في أمر الله كأنك قتلت الناس كلهم".
وعن أصبغ بن زيد قال:
" كان أويس القرني إذا أمسى يقول: هذه ليلة الركوع، فيركع حتى يصبح، وكان يقول إذا أمسى: هذه ليلة السجود، فيسجد حتى يصبح. وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول: اللهم من مات جوعًا
فلا تؤاخذني به، ومن مات عرياناً فلا تؤاخذني به".
وقوله "فيركع حتى يصبح.. ويسجد حتى يصبح " أي يطيل الركوع في الصلاة حتى يصبح، ثم في ليلة أخرى يطيل السجود في الصلاة حتى يصبح".
وعن الشعبي قال:
"مر رجل من مراد على أويس القرني فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحمد الله.
وقوله "فيركع حتى يصبح.. ويسجد حتى يصبح " أي يطيل الركوع في الصلاة حتى يصبح، ثم في ليلة أخرى يطيل السجود في الصلاة حتى يصبح".
وعن الشعبي قال:
"مر رجل من مراد على أويس القرني فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحمد الله.
قال: كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أن لا يمسي، وإن أمسى ظن أن لا يصبح، فمبشر بالجنة أو مبشر بالنار، يا أخا مراد ! إن الموت وذكره لم يدع لمؤمن فرحاً، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهباً ، وإن قيامه بالحق لم يترك له صديقا ".
أما عن وفاته فأكثر أهل العلم يذهبون إلى أن وفاته كانت يوم صفين سنة (37هـ)، حيث قاتل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه واستشهد هناك وذكر آخرون أنه غزا أذربيجان فاستشهد هناك.
اللهم مقاماً عندك يغبطنا عليه الأولون والآخرون.
اللهم مقاماً عندك يغبطنا عليه الأولون والآخرون.
جاري تحميل الاقتراحات...