13 تغريدة 21 قراءة Jul 02, 2023
كنوز القرآن لمن ؟
........
🪷فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ
💚وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
💚 وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
💚 ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا
- ليس إيمانا فحسب
- ولا ذكاءا مفرطا
- ولا قدرات خاصه
 بل هو تماما كما قال الله
(ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ)
ولا يحكم بجدارة هذا الاستحقاق
 إلا هو سبحانه .
لماذا ؟
ذكر الله الإجابه في آخر الآيه
لأنه (وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا )
عليما بصدق إيمانك
وإخلاص نيتك
وصفاء ذهنك للإستقبال -دون شوائب أفكار مسبقه
- ولا خوف من فهم جديد مع قدرتك على السماع والبصر 
(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ )
( ۘمَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
 وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ )
🟥 إن الإنسان ليقرأ الآية أو السورة مرات كثيرة ، و هو غافل أو عجول ،
فلا تنبض له بشيء ؛
- و فجأة ذات مرة وهو فى حالة اطمئنان بإيمانه- مع حضور ذهن  وخشوع قلب - وهو جالس يقرأ القرآن
فيشرق نور في قلبه، وتتفتح له فى هذه الآيه أو تلك عوالم ما كانت تخطر له ببال.
وقد يكون هذا الفتح والفهم جديدا وغير مسبوقا ولم يفطن له غيره من قبل
🟥 فكل النظم و الشرائع و الآداب التي يتضمنها هذا القرآن ،
إنما تقوم قبل كل شيء على الإيمان. فالذي لا يؤمن قلبه بالله ،
- و لا يتلقى هذا القرآن على أنه وحي من عند الله
و على أن ما جاء فيه إنما هو المنهج الذي يريده الله .
لا يهتدي بالقرآن كما ينبغي ،
ولا تنفتح له كنوزه ،
و لا يستبشر بما فيه من بشارات .
🟥 إن في هذا القرآن كنوزاً ضخمة
من الهدى و المعرفةو التوجيه. و الإيمان
🔸ومعه صدق الرغبه المخلصه  فى الفهم عن الله من كتابه
بعقل مفتوح غير سابق البرمجه و "التشفير"
 وليس أسيرا لتراث من حدثنا وسمعنا
هما مفتاح هذه الكنوز . و لن تفتح كنوز القرآن إلا
 💥 بهاذين المفتاحين 💥
🏵️ الإيمان و جهاد العقل
الإيمان
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ
وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ
إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ
🏵️ جهاد العقل
( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُم
سُبُلَنَا)
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّه
 فالذين آمنوا حق الإيمان وقرأوا كتاب الله بتدبر وعقل مفتوح حققوا هذا الفهم  بهذا القرآن .
🟥 أما حين أصبح القرآن ليس هو المصدر الأوحد فى الهدى
- وتم إشراك روايات آحاد ظنيه معه
-  بل وتُقدم عليه فتغير بعض أحكامه
وتلغى  بعضا آخر بحجة النسخ وتنشىء أحكاما جديده من عندها
وحين أصبح القرآن يترنم المترنمون بآياته ، ويٌهجر إلا فى المناسبات
ويقرأ للتبرك والأخذ بكل حرف  من  الحسنات ، فتصل كلماته إلى الآذان
وتطرب له الأسماع و لا تتعداها إلى القلوب
حين حدث هذا ضاعت الرياده والخيريه التى كانت بالقرآن
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ )
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
 تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)
 ووجدنا أن القرآن لم يصنع لتلك
 الأمة  شيئا و لم ينتفع به أحد!!
 فلا فهما صحيحاً للدين
بل مشوشاً مذبذباً لتعدد المصادر
ولا تقدماً يُذكر  فى الدنيا
بل عالة على إبداعات حضارات الآخرين وهذا ما نراه واقعاً ملموسا
💗فكيف لكنز أن يفتح بلا مفتاح 💚

جاري تحميل الاقتراحات...