هل بإمكانك خزامى أن تعطيني نصائح بخصوص تجلي الأهداف ، وهل النوايا والتخطيط من ركائز التجلي ؟
️أنت كائن نوراني مخلوق من نور ، وتسكن الجسد ..
إن تكن ذبذباتك على مستوى الجسد .. ستبقى محدودا به ، وإذ ترتفع ذبذباتك لتشافه النور .. فستغدو نورا لا حد لانتشاره !
️أنت كائن نوراني مخلوق من نور ، وتسكن الجسد ..
إن تكن ذبذباتك على مستوى الجسد .. ستبقى محدودا به ، وإذ ترتفع ذبذباتك لتشافه النور .. فستغدو نورا لا حد لانتشاره !
ثق بأنك مستحق للجمال والحب والنور ..
للرفاه والثراء والوفرة بكل أنواعها ..
لك الحق بالرغبة "فالرغبة هي الحياة "
ولكن انتبه .. ألا تشرط رغبتك فتغدو مترقبا للنتيحة ، ومحكوما بعامل الزمن ؟!
بحيث تفرح لتحققها ، وتمتعض لانعدامه !
ارغب .. انو بيقين وبلا أدنى شك ، وأطلق نيتك للكون
للرفاه والثراء والوفرة بكل أنواعها ..
لك الحق بالرغبة "فالرغبة هي الحياة "
ولكن انتبه .. ألا تشرط رغبتك فتغدو مترقبا للنتيحة ، ومحكوما بعامل الزمن ؟!
بحيث تفرح لتحققها ، وتمتعض لانعدامه !
ارغب .. انو بيقين وبلا أدنى شك ، وأطلق نيتك للكون
نعم .. استشعر تحققها ، وعش غبطة حصولك عليها ( دون إشراط ) العقل هو الذي يشرط لأنه يستقي أفكاره من مخزن الذاكرة !
وبالتالي هو تقليدي ومكرر لكل ماضٍ لا روح فيه !
فقط عش شعور الغبطة والابتهاج ، ( لأنه خاصية الروح وطبيعتها ) والروح حية متصلة بالمصدر في كل آن ..
وبالتالي هو تقليدي ومكرر لكل ماضٍ لا روح فيه !
فقط عش شعور الغبطة والابتهاج ، ( لأنه خاصية الروح وطبيعتها ) والروح حية متصلة بالمصدر في كل آن ..
تذكر .. الشعور هو السباق لتحقق الهدف ( اخلق شعورك أولا )
الشعور ماهية الروح ، والفكر طبيعة العقل !
من خلال شعورك أنت تحدد مستوى حضورك !
وبالتالي نوعية الجذب المتاحة لك ..
قانون الجذب يعمل على الدوام ، والوعي هو أن تكون أنت على تردد ما تريد الحصول عليه وليس ما تصبو لبلوغه !
الشعور ماهية الروح ، والفكر طبيعة العقل !
من خلال شعورك أنت تحدد مستوى حضورك !
وبالتالي نوعية الجذب المتاحة لك ..
قانون الجذب يعمل على الدوام ، والوعي هو أن تكون أنت على تردد ما تريد الحصول عليه وليس ما تصبو لبلوغه !
أنت تحصل فقط على ما أنت عليه ..
"حقيقتك الفعلية الآنية"
"مشاعرك الحقيقية"
"نواياك العميقة الصادقة"
لا تنخدع بالواقع ، لأنه من حيل العقل أن يشغلك به ، فيلهيك بالمحدود عن اللامحدود !
بمعنى .. لا تتلهى بالصورة عن المصور !
أنت المبدع وأنت الخلّاق ، ونور الله يشع بداخلك ..
"حقيقتك الفعلية الآنية"
"مشاعرك الحقيقية"
"نواياك العميقة الصادقة"
لا تنخدع بالواقع ، لأنه من حيل العقل أن يشغلك به ، فيلهيك بالمحدود عن اللامحدود !
بمعنى .. لا تتلهى بالصورة عن المصور !
أنت المبدع وأنت الخلّاق ، ونور الله يشع بداخلك ..
ما عليك إلا أن تشعره وتبصره بعين قلبك
هذا هو الإيمان الحقيقي ، ايمانك بنفسك ، بذاتك الحقة ، بجوهرك الذي يجعل كل شيئٍ ممكنا ، ولا شيئ مستحيلا
أنت كائن غير محدود ، بل أنت ما وراء الكينونة
قدس اللامحدود فيك
كن على قدر المسؤولية والرسالة التي جئت لأجلها ..
خزامى أبو سعدى
هذا هو الإيمان الحقيقي ، ايمانك بنفسك ، بذاتك الحقة ، بجوهرك الذي يجعل كل شيئٍ ممكنا ، ولا شيئ مستحيلا
أنت كائن غير محدود ، بل أنت ما وراء الكينونة
قدس اللامحدود فيك
كن على قدر المسؤولية والرسالة التي جئت لأجلها ..
خزامى أبو سعدى
جاري تحميل الاقتراحات...