4 تغريدة 27 قراءة Jul 02, 2023
عن أنس ، قال :
كُنْتُ عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ، فَجاءَهُ رَجُلٌ فَقالَ:
يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي أصَبْتُ حَدًّا، فأقِمْهُ عَلَيَّ، قالَ: ولَمْ يَسْأَلْهُ عنْه، قالَ: وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَصَلّى مع النَّبيِّ ﷺ، فَلَمّا قَضى النَّبيُّ ﷺ الصَّلاةَ، قامَ إلَيْهِ الرَّجُلُ فَقالَ:
يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي أصَبْتُ حَدًّا، فأقِمْ فِيَّ كِتابَ اللَّهِ، قالَ:
أليْسَ قدْ صَلَّيْتَ معنا؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فإنَّ اللَّهَ قدْ غَفَرَ لكَ ذَنْبَكَ. أوْ قالَ: حَدَّكَ.
صحيح البخاري ٦٨٢٣
وهذا مِصداقٌ لِقَولِ اللهِ تعالى: {أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ} [هود: 114]، وهو يُبَيِّنُ أنَّ الأعمالَ الصّالحةَ -مِن الصَّلاةِ وغَيرِها- تُكفِّرُ صَغائرَ الذُّنوبِ، أمّا الكَبائِرُ فإنَّها تَحتاجُ إلى
تَوبةٍ تامَّةٍ، بشُروطِها.
قيلَ: إنَّ ذِكرَ الحدِّ هنا عبارةٌ عَنِ الذَّنْبِ لا على حَقيقةِ ما فيه حدٌّ منَ الكبائرِ،

جاري تحميل الاقتراحات...