25 تغريدة 4 قراءة Oct 31, 2023
#هجوم_العمالقة #ثريد #AttackOnTitan
نكمل سرد مصير هذه الشخصية البائس
و التي تقيدها شتي أنواع الحواجز
التي من الممكن أن تقيد البشر ... !
فكرة شخصية إيرين أو " العملاق المهاجم "
هو العملاق الذي يهاجم الواقع أو الحياة عامةّ !
والذي لا يستطيع تقبل حقائقها وحواجزها الثقيلة
لا يستطيع أن يقف عاجزا أمامها وأمام هذه الحواجز
فيهاجمها بشدة و بشجاعة ...
و يستمر و يستمتع حقا بتخطي هذه الحواجز
وكسرها و التخلص منها ... !
تجسد العمالقة " الواقع أو الحياة عموما "
و كل الأشياء الصعبة والعشوائيه فيها ...
مرهقة وثقيله هذه الحياة مليئه بالإخفاقات والضغوط ...
و التغلب عليها و النجاح فيها من أصعب الاشياء التي قد تواجه الإنسان حقا
لا نستطيع معرفة المستقبل فهو مجهول
و التفكير فيه مرهق جدا وقد يحطمنا ...
إحتمالية الفشل في هذا المستقبل .
هذا الواقع الذي نحاول جاهدين النجاه
و النجاح فيه ...
هناك فيه منا من " يحلم "
و يريد لأحلامه أن تتحقق
يريد أن يخرج و يجعل من أحلام طفولته حياته
لما لا ..
هذه الحياة في تحدياتها صعوبة ...
لكن تحقيق الأحلام فيها ليس أمرا مستحيلا
بكل تأكيد !
أحد الحواجز التي وقفت عائق صادم أمام إيرين
و التي أتت منها فكرة " ذكريات المستقبل "
هو
[ المستقبل ]
المستقبل مجهول لايستطيع أحد معرفته والتفكير فيه و توقعه مرهق جدا ..
و قد يُوصلنا إلي حد الإكتئاب أحيانا من مجرد التفكير فيه
و الخوف و التردد من خوضه و تحديه !
المستقبل مجهول ...
إذا عرفته قد يجعلك سعيدا حقا بتحقق أحلامك فيه !
وأن تعب الأيام والليالي لم يذهب سدا !
لكن ...
ماذا لو أخبرتك أنك في مستقبلك ستفشل !
نعم ستفشل و لن تصل أبدا !
و حلمك قد ضاع منذ زمن !
مالذي يجعلك تستمر .. ؟
مالذي يجعلك تتعب اليوم وتبذل جهدك ؟
مالذي يجعلك تستمر في المحاولة و خوض هذا التحدي أصلا ؟
كان هذا أحد الحواجز التي تواجهه العملاق المهاجم
أو " غضب الجنس البشري "
تجاه هذه الحقائق والحواجز ... !
و لا يستطيع إيرين تقبل عجزه أمام هذه الحقيقة المتعبه فيهاجمها كالعادة ...
و يستمر رغم هذا الفشل المحقق
لعل هنالك أمل!
لعل هناك شئٌ باقي وراء هذا الفشل !
لما لا
فأنا لم أري موتي كحقيقة بعد !
أستطيع أن أواصل وأتحقق بنفسي ماوراء هذا الفشل
وحدهم من يستمرون يعرفون الإجابة
سأستمر نعم سأقاتل!
ولن أتقبل هذه الهزيمة أبدا
"إذا لم أُقاتل لن أفوز أبدا"
"قاتل !"
وصل إيساياما في وضعه لهذه الحواجز المتعبه
إلي أحد أرعب الحواجز في حياة البشر
و هو
[ حقيقة " الموت " ]
و أنه واقع وحقيقة ستحدث لكل إنسان
وُلد لهذه الحياة وعلي وجه هذه الأرض ...
و بالنسبة لشخص لم يكن لديه تقدير كبير لهذا المفهوم " الحياة " ... !
وكان يسارع إلي موته غير مُعطيا له
إهتماما كبيرا حقا أمام تحقيق أحلامه ...
حتي أصبح لقبه "الإنتحاري" في مرحلة ما !
ليصل في يوم ما إلي حقيقة قوية ...
أصبحت هذه الحقيقة مربط راحة له أخيرا
من هذا التعب و الإرهاق في البحث و الصراع علي التميز
عندما سمع كلام أمه كارلا ...
أصبح لديه تقدير شديد لهذا المفهوم "الحياة "
وأنها الميزة في وجوده كما وصفت أمه ذلك
وليس أي شي اخر ... !
فهو يقدر حياته ويعتز بوجودة حقا في هذا العالم ... !
كميزته الوحيدة الواثق منها لا محالة
وهي وجودة بحد ذاته وولادته بحد ذاتها !
وبدا إيرين سعيدا جدا ومرتاح البال
مع هذه الحقيقة الجديدة ...
بأنه أصبح شخصا طبيعا أخيرا يقدر حياته من دون تكلف أو تعب !
حتي أنه بدأ ينسي حلمه الدافع بالمقارنة بالجمال الذي أعطته أمه لقيمة حياته
وأصبح شيئا عاديا بالمقارنة بهذه الأيام الجميلة الماضيه التي تستحق حقا الاسترجاع فقط !
،
في خطاب إيروين سميث ...
كل أمالك وطموحاتك في الحياة لا معني لها !
كل شئ تفعله في حياتك ليس له معني حقا !
أمام حقيقة الموت ... !
الجميع سيموت يوما ما ... !
لكن
هل هذا يعني أن الحياة بلا معني ...؟
هل هذا يعني أن لا نتمني الاحلام فيها ... ؟
و أن لا نطلب العيش بسبب هذه الحقيقة ؟
وفي حلقة بعنوان " العملاق المهاجم"
يضع إيساياما حاجز جديد
ورادع جديد أمام هذا العملاق ...
و هو " حقيقة الموت "
يدرك إيرين حقيقة قاسية جديدة ورادع بائس جديد ...
و هو أن موته أصبح واقع عليه
بعد ٨ سنوات من الآن !
ليبدأ هذا العملاق الذي يسعي للتحرر من كل القيود
في المهاجمة كالعادة
يصل إيرين في هذه المرحلة مع هذه الحقيقة الجديدة وكثرة الحقائق التي رأها ...
إلي مرحلة مرعبة من التردد والتراجع و الخذلان والإنكسار
يدعي التضحية ..
لكنه لا يريد أن يضحي في الواقع !
يدعي تحمل المسؤلية ..
لكنها في الحقيقة أصبحت ثقيلة جدا جدا عليه
و يريد بشدة التخلص من هذه المسؤلية
بأي وسيلة ممكنه إن إستطاع !
لكن هذه القوة والمسؤلية و التي يتحدد من خلالها مصير قومه ورفاقه ...
تجعله يُجبر علي تحملها مهما حاول التخلي عن ذلك ...
" أنا لم أرد يوما أن أكون ملكا
لم أُرد يوما تحمل هذه المسؤلية الثقليه
كل ما أردته هو فعل الأشياء الصحيحه
و تحقيق أحلامي البسيطة "
وفي هذه اللحظة من الخذلان وإدعاء التضحية وخداع الذات ...
تصعقة الحقيقة التي حاول جاهدا تحملها
وإخفاءها والإدعاء غيرها ...
" عندما لمس يد هيستوريا ... "
يجد شخصا قد كشف كل شئ داخله
ونظر إلي داخل مكنوناته كلها ...
[ وهو ذات نفسه ذاتها ]
مكسور لا تريد أن تستمر حقا !
مُرهق لا تريد تحمل هذه المسؤلية الثقيلة بتاتا !
ولا تريد أن تموت أبدا !
و يخبره رغم كل شئ ...
" عليك أن تستمر في المضي قدما ! "
" رغم هذا الموت المقُدر عليك !
" وبعد حقيقة هذا الموت !"
عليك أن تكمل الأمر حتي النهاية ...
و بالرغم من كل شئ قد ضاع وإنتهي وتحطم
وسوف يتحطم ...
قف !
أغضب و أصرخ و قاتل !
"هذه الطريقة الوحيدة التي سنتمرد بها علي قسوة هذا العالم "
قالها إيروين أمام حقيقة موته المحتم
ونهاية أحلامه كذلك ...
تبدأ نسخة إيرين و هي النسخة المعترفه
والتي لا تخفي أي شئ أبدا وليس العكس !
"أنا مثلك تماما يا ويلي تايبر "
لم أكن مهتما من قبل بهذه الحقيقة ... !
لعل أحدا أخر كان مهتما بها عني دائما
أو أن قدرة هذا العملاق تُسهل نسياني للأمر ببساطة ...
لكنني هنا اليوم بنفسي لأعترف نعم !
"أنا لا أُريد أن أموت ..
فأنا وُلدت كذلك في هذا العالم "
" مالذي يجعلهم أفضل مني؟ "
" الفرق فقط هو هذا السور بيننا "
وٌلدت في هذا العالم مثلما ولدوا !
وولدنا وجميعنا أحرارا !
لماذا قدرت لهم الأحلام ولم تقدر لي؟
قُدرت لهم الحياة ولم تقدر لي؟
قُدر لي الموت ولم يُقدر لهم ..
حتي ميزتي الوحيدة قد سُلبت مني
،
" أنا لست حرا
بل أنا تعريف التقيد
"أنا التقيد بحد ذاته "
أنا سجين زنزانة القدر و الموت و المسؤولية
و حماية الأصدقاء والعائله ..!
أنا سجين حبي الحرية لهم
سجين حب الحياة المديدة لهم
سجين تحمل هذا الثقل عنهم !
أنا كذلك
سجين حب الحرية لنفسي ..
سجين حبي لأحلامي الضائعة
سجين حب الحياة لنفسي
أنا سجين بشريتي وأنانيتي !
أنا سجين معني " البشر"
وجود الوطن بحد ذاته
و عدم وجوده هو ما يقيد إيرين !
" فقداني لوطن يُيعيدني حبيس هذا القفص "
ماذا لو وُلد إيرين في مكان أخر مكان مختلف بعيد عن كل شئ في هذا العالم لا يتأثر بأي شئ فيه
ليس له حدود تُقيد الشخص وتمنعه ...
بإمكاننا الذهاب حيث نُريد !
لكن أين هذا المكان في هذا العالم ؟
" Vogal im kafig "
طائر في قفص الحياة لتقديره إياها
طائر في قفص الموت لحتميته عليه
طائر في قفص المكان
طائر في قفص المسؤلية
طائر في قفص الفشل في المستقبل
طائر في قفص العجز و السلب
طائر في قفص جانبه الأسود تجاه هذا القمع و السلب !
طائر في قفص اللاحرية
و طائر في قفص الحرية نفسها.
" سئمت من حياة تتمحور حول النجاة ! "
و تواسي الأغنية إيرين ...
"لا تتحسر علي المصير الذي وُلدت لأجله
وأدرك بأننا ولدنا جميعنا أحرار "
" لو كنت كالطائر أمتلك جناااااحان "
" لذهبت حيثما شئت .. !
وشاهدت ما أردت أن أشاهد ... !
هذه المشاهد الشبيه حقا بخيالٍ جُسد في الواقع "
...

جاري تحميل الاقتراحات...