#هجوم_العمالقة #ثريد #AttackOnTitan
نكمل سرد مصير هذه الشخصية البائس
و التي تقيدها شتي أنواع الحواجز
التي من الممكن أن تقيد البشر ... !
نكمل سرد مصير هذه الشخصية البائس
و التي تقيدها شتي أنواع الحواجز
التي من الممكن أن تقيد البشر ... !
فكرة شخصية إيرين أو " العملاق المهاجم "
هو العملاق الذي يهاجم الواقع أو الحياة عامةّ !
والذي لا يستطيع تقبل حقائقها وحواجزها الثقيلة
لا يستطيع أن يقف عاجزا أمامها وأمام هذه الحواجز
فيهاجمها بشدة و بشجاعة ...
و يستمر و يستمتع حقا بتخطي هذه الحواجز
وكسرها و التخلص منها ... !
هو العملاق الذي يهاجم الواقع أو الحياة عامةّ !
والذي لا يستطيع تقبل حقائقها وحواجزها الثقيلة
لا يستطيع أن يقف عاجزا أمامها وأمام هذه الحواجز
فيهاجمها بشدة و بشجاعة ...
و يستمر و يستمتع حقا بتخطي هذه الحواجز
وكسرها و التخلص منها ... !
تجسد العمالقة " الواقع أو الحياة عموما "
و كل الأشياء الصعبة والعشوائيه فيها ...
مرهقة وثقيله هذه الحياة مليئه بالإخفاقات والضغوط ...
و التغلب عليها و النجاح فيها من أصعب الاشياء التي قد تواجه الإنسان حقا
لا نستطيع معرفة المستقبل فهو مجهول
و التفكير فيه مرهق جدا وقد يحطمنا ...
و كل الأشياء الصعبة والعشوائيه فيها ...
مرهقة وثقيله هذه الحياة مليئه بالإخفاقات والضغوط ...
و التغلب عليها و النجاح فيها من أصعب الاشياء التي قد تواجه الإنسان حقا
لا نستطيع معرفة المستقبل فهو مجهول
و التفكير فيه مرهق جدا وقد يحطمنا ...
مالذي يجعلك تستمر في المحاولة و خوض هذا التحدي أصلا ؟
كان هذا أحد الحواجز التي تواجهه العملاق المهاجم
أو " غضب الجنس البشري "
تجاه هذه الحقائق والحواجز ... !
و لا يستطيع إيرين تقبل عجزه أمام هذه الحقيقة المتعبه فيهاجمها كالعادة ...
كان هذا أحد الحواجز التي تواجهه العملاق المهاجم
أو " غضب الجنس البشري "
تجاه هذه الحقائق والحواجز ... !
و لا يستطيع إيرين تقبل عجزه أمام هذه الحقيقة المتعبه فيهاجمها كالعادة ...
وصل إيساياما في وضعه لهذه الحواجز المتعبه
إلي أحد أرعب الحواجز في حياة البشر
و هو
[ حقيقة " الموت " ]
و أنه واقع وحقيقة ستحدث لكل إنسان
وُلد لهذه الحياة وعلي وجه هذه الأرض ...
و بالنسبة لشخص لم يكن لديه تقدير كبير لهذا المفهوم " الحياة " ... !
إلي أحد أرعب الحواجز في حياة البشر
و هو
[ حقيقة " الموت " ]
و أنه واقع وحقيقة ستحدث لكل إنسان
وُلد لهذه الحياة وعلي وجه هذه الأرض ...
و بالنسبة لشخص لم يكن لديه تقدير كبير لهذا المفهوم " الحياة " ... !
أصبح لديه تقدير شديد لهذا المفهوم "الحياة "
وأنها الميزة في وجوده كما وصفت أمه ذلك
وليس أي شي اخر ... !
فهو يقدر حياته ويعتز بوجودة حقا في هذا العالم ... !
كميزته الوحيدة الواثق منها لا محالة
وهي وجودة بحد ذاته وولادته بحد ذاتها !
وأنها الميزة في وجوده كما وصفت أمه ذلك
وليس أي شي اخر ... !
فهو يقدر حياته ويعتز بوجودة حقا في هذا العالم ... !
كميزته الوحيدة الواثق منها لا محالة
وهي وجودة بحد ذاته وولادته بحد ذاتها !
،
في خطاب إيروين سميث ...
كل أمالك وطموحاتك في الحياة لا معني لها !
كل شئ تفعله في حياتك ليس له معني حقا !
أمام حقيقة الموت ... !
الجميع سيموت يوما ما ... !
لكن
هل هذا يعني أن الحياة بلا معني ...؟
هل هذا يعني أن لا نتمني الاحلام فيها ... ؟
و أن لا نطلب العيش بسبب هذه الحقيقة ؟
في خطاب إيروين سميث ...
كل أمالك وطموحاتك في الحياة لا معني لها !
كل شئ تفعله في حياتك ليس له معني حقا !
أمام حقيقة الموت ... !
الجميع سيموت يوما ما ... !
لكن
هل هذا يعني أن الحياة بلا معني ...؟
هل هذا يعني أن لا نتمني الاحلام فيها ... ؟
و أن لا نطلب العيش بسبب هذه الحقيقة ؟
" الفرق فقط هو هذا السور بيننا "
وٌلدت في هذا العالم مثلما ولدوا !
وولدنا وجميعنا أحرارا !
لماذا قدرت لهم الأحلام ولم تقدر لي؟
قُدرت لهم الحياة ولم تقدر لي؟
قُدر لي الموت ولم يُقدر لهم ..
حتي ميزتي الوحيدة قد سُلبت مني
،
" أنا لست حرا
بل أنا تعريف التقيد
"أنا التقيد بحد ذاته "
وٌلدت في هذا العالم مثلما ولدوا !
وولدنا وجميعنا أحرارا !
لماذا قدرت لهم الأحلام ولم تقدر لي؟
قُدرت لهم الحياة ولم تقدر لي؟
قُدر لي الموت ولم يُقدر لهم ..
حتي ميزتي الوحيدة قد سُلبت مني
،
" أنا لست حرا
بل أنا تعريف التقيد
"أنا التقيد بحد ذاته "
وجود الوطن بحد ذاته
و عدم وجوده هو ما يقيد إيرين !
" فقداني لوطن يُيعيدني حبيس هذا القفص "
ماذا لو وُلد إيرين في مكان أخر مكان مختلف بعيد عن كل شئ في هذا العالم لا يتأثر بأي شئ فيه
ليس له حدود تُقيد الشخص وتمنعه ...
بإمكاننا الذهاب حيث نُريد !
لكن أين هذا المكان في هذا العالم ؟
و عدم وجوده هو ما يقيد إيرين !
" فقداني لوطن يُيعيدني حبيس هذا القفص "
ماذا لو وُلد إيرين في مكان أخر مكان مختلف بعيد عن كل شئ في هذا العالم لا يتأثر بأي شئ فيه
ليس له حدود تُقيد الشخص وتمنعه ...
بإمكاننا الذهاب حيث نُريد !
لكن أين هذا المكان في هذا العالم ؟
جاري تحميل الاقتراحات...