على بُعد 1710 كيلومتر في مدينة زدلوفيك البولندية كان، ناريك كوباتشين المدعي العام في مدينته واعتاد على روتين يومي في المساء.
في العاشرة مساءً يصطحب كلبه للتنزة ثم يقود سيارته صوب مركز الشرطة.
لكن في يوم 30 يونيو 1998 قرر ناريك ألا يلتزم بروتينه اليومي.
في العاشرة مساءً يصطحب كلبه للتنزة ثم يقود سيارته صوب مركز الشرطة.
لكن في يوم 30 يونيو 1998 قرر ناريك ألا يلتزم بروتينه اليومي.
بدأت المباراة في التاسعة مساءً وهو ما يعني أنه سيبدأ التحضير لتكرار ما يفعل كل يوم بين شوطين المباراة.
لكن وأثناء مشاهدة المباراة رفقة زوجته ومع اقتراب نهاية المباراة سمع صوت دوي انفجار قوي أمام منزله.
خرج لتفقد ما حدث فوجد سيارته متفحمة تماما بفعل الانفجار.
لكن وأثناء مشاهدة المباراة رفقة زوجته ومع اقتراب نهاية المباراة سمع صوت دوي انفجار قوي أمام منزله.
خرج لتفقد ما حدث فوجد سيارته متفحمة تماما بفعل الانفجار.
أثناء التحقيقات علم ناريك أنه تم وضع متفجرات في سيارته لتنفجر وقت قيادته لها.
وبصفته المدعي العام كان ناريك يدير قضية ضد عصابة من المجرمين المعروفين بأنشطة الابتزاز، وبدا أن هذه المجموعة كانت تتابع روتينه عن كثب.
خاصة أنه قبل ذلك، تلقى أيضا تهديدات بالقتل من نفس المجموعة.
وبصفته المدعي العام كان ناريك يدير قضية ضد عصابة من المجرمين المعروفين بأنشطة الابتزاز، وبدا أن هذه المجموعة كانت تتابع روتينه عن كثب.
خاصة أنه قبل ذلك، تلقى أيضا تهديدات بالقتل من نفس المجموعة.
وبعد عدة أشهر التقى ناريك بزانيتي في إيطاليا لشكره على إبقاءه أمام الشاشة وإنقاذه من الموت.
جاري تحميل الاقتراحات...