Eslam Ahmed 🇨🇴
Eslam Ahmed 🇨🇴

@islam_colombia

9 تغريدة 12 قراءة Jul 01, 2023
من 25 سنة بالضبط يوم 30 يونيو 1998 سجل خافيير زانيتي هدفا في شباك إنجلترا في ثمن نهائي كأس العالم 1998
هدف ربما يكون وزنه أغلى من الذهب لأنه أنقذ حياة شخص في بولندا على بُعد 1710 من ملعب جيوفري جيشار بمدينة سانت إيتيان حيث المباراة.
المباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل 2-2 وشهدت طرد ديفيد بيكهام الشهير
وحسمها التانجو بركلات الترجيح
على بُعد 1710 كيلومتر في مدينة زدلوفيك البولندية كان، ناريك كوباتشين المدعي العام في مدينته واعتاد على روتين يومي في المساء.
في العاشرة مساءً يصطحب كلبه للتنزة ثم يقود سيارته صوب مركز الشرطة.
لكن في يوم 30 يونيو 1998 قرر ناريك ألا يلتزم بروتينه اليومي.
بدأت المباراة في التاسعة مساءً وهو ما يعني أنه سيبدأ التحضير لتكرار ما يفعل كل يوم بين شوطين المباراة.
لكن وأثناء مشاهدة المباراة رفقة زوجته ومع اقتراب نهاية المباراة سمع صوت دوي انفجار قوي أمام منزله.
خرج لتفقد ما حدث فوجد سيارته متفحمة تماما بفعل الانفجار.
أثناء التحقيقات علم ناريك أنه تم وضع متفجرات في سيارته لتنفجر وقت قيادته لها.
وبصفته المدعي العام كان ناريك يدير قضية ضد عصابة من المجرمين المعروفين بأنشطة الابتزاز، وبدا أن هذه المجموعة كانت تتابع روتينه عن كثب.
خاصة أنه قبل ذلك، تلقى أيضا تهديدات بالقتل من نفس المجموعة.
ويبدو أن العصابة علمت بموعده المحدد لخروجه من منزله ووضعت قنبلة في سيارته لتنفجر وهو بداخلها.
لكن لماذا غيّر ناريك روتينه في تلك الليلة؟
هدف خافيير زانيتي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول دفع البولندي للبقاء في المنزل لمشاهدة باقي المباراة.
ولولا هدف زانيتي لكن ناريك متفحما في سيارته.
بعد سنوات كتب البولندي رسالة لزانيتي يشكره فيها على تسجيل هذا الهدف والذي تصادف أن أنقذ حياته.
خافيير زانيتي لم يصدق تأثير هدفه فصرَح قائلا لـ "سوبر إكسبرس": "أمر لا يصدق أن هدفي أنقذ حياة شخص ما، ولكن الحقيقة هي أنني ألعب دائما من أجل الفوز وهذا ما فعلته في تلك المباراة ضد إنجلترا. أعترف أنني أرغب بشدة في مقابلة هذا الرجل شخصيا الذي يعتقد أنه على قيد الحياة بسببي".
وبعد عدة أشهر التقى ناريك بزانيتي في إيطاليا لشكره على إبقاءه أمام الشاشة وإنقاذه من الموت.

جاري تحميل الاقتراحات...