حسن الفيفي
حسن الفيفي

@Hassan_Ahmed52

13 تغريدة 14 قراءة Jul 02, 2023
تحت هذه التغريدة ورداً على هذه المغردة سأدون الاحداث بالتاريخ وهو الشيء الذي من الواجب ان يفخر به كل من يشهد لله بالوحدانية ولرسولنا الكريم بالنبوة ومن ينطق بالعربية ،
وسأدون بمشيئة الله حال تلك الأمم قبل وبعد دخول المسلمين لدولهم وبالمصادر الموثوقة في التاريخ اسأل الله التيسير
في عام 632 الموافق 12 ربيع الأول 11 هـ توفي رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم بعد ان بلغ الرسالة الربانية وفي هذا العام وتحديداً في سقيفة بني ساعدة بالمدينة المنورة تم مبايعة ابو بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة وكان لقبه خليفة رسول الله
(قيامة دولة الخلافة الراشدة)
استمرت خلافة ابو بكر الصديق سنتان وثلاث اشهر اسس الدولة ورتب شؤنها وولاتها وحارب المرتدين وهو من اسس جيوش فتح الشام والعراق ورتب البريد بينهم وبينه ليكون على إطلاع كامل بما يحدث او في حال طلب دعم قوة عسكرية بين الجيوش ،
توفي رضي الله عنه سنة 634 الموافق 13 هـ
أثناء الفتوحات الإسلامية كان المسلمون يعطون الأمان للحاميات الرومانية والفارسية لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حيزها ولا من صليبهم ولا من شئ من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ولهم مالهم وعليهم ما عليهم
وكان كل ذلك تكليف وتشريف من الله لأمة محمد بتبليغ الرسالة دون إكراه قال الله (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
كل ذلك لإنقاذ شعوب الدنيا من عبودية الأصنام الى عبودية الله وحده لا شريك له .
هذا مافعله المسلمون لم تكن الفتوحات سلباً ونهباً وتدميراً وسبياً حيث كانت سبباً في نشر رسالة الاسلام والعدل ومع الأسف انك ترى من ابناء الإسلام يصفها بالتدمير والخراب مع كل عهود الامان المذكورة في التغريدة السابقة ،
نموذجاً لمن يراها خراباً
تبعد وفاة ابو بكر الصديق أُخذت البيعة لعمر ابن الخطاب رضي الله عنهما وفي عام 636 م الموافق 15هـ دخل المسلمون القدس على مقدمتهم أمير المؤمنين دون قتال بعد حصار دام اربعة اشهر بعد ان اعطى سكانها المسيحيين صكاً بالأمان سُمي (الأمان العمري)
في خلافة عمر ابن الخطاب اقترح القائد والصحابي عمرو ابن العاص على امير المؤمنين تأمين ماتم فتحه من الحاميات الامبراطورية البزنطية من الجهة الغربية وتحديداً مصر التي هي جزء من بلاد الروم وهذا ما بشر به وسول الله صل الله عليه وسلم .
كانت الأوضاع السياسية والمعيشية في مصر القبطية مضطربة نتيجة الاستغلال والاحتلال الروماني ناهيكم عن الحروب الاهلية وخصوصاً خلال حكم فوقاس المزمع عام 606 م ومن بعض صور الإستغلال انه لا يسمح بدفن الميت إلا بعد دفع ضريبة معينة وتتبع الأقباط المصريين بالقتل والتعذيب ،
لعلكي تعين ذلك!
المؤرخ تقي الدين المقريزي ابو العباس احمد بن علي الف كتاب اسماه (الخطط المقريزية) وتناول فيه تاريخ مصر في ذلك العهد إبان الفتح الإسلامي الناشر في بيروت دار الكتب العلمية ،
حيث اصبحت مصر احد ولايات لدولة الخلافة الراشدة والتي شهدت نهظة شاملة في العمران والفنون وخصوصاً في الفسطاط
في عام 638 الموافق عام 16 هـ
-تأسيس مدينة الكوفة في العراق بقيادة سعد بن ابي وقاص
-دخل المسلمون القدس بقيادة عمرو ابن العاص
-اتمت فتح حلوان بقيادة القعقاع التميمي
هذه البلدان التي كانت اغلب دياناتهم المسيحية والوثنية كانت شعوبها عبيداً للإمبراطورية الرومانية
المؤرخ والمستشرق البريطاني الشهير توماس آرنولد الف كتاباً (الدعوة الى الإسلام) تم ترجمته في مكتبة النهضة في القاهرة بسبب إنتشار الاسلام ذيل فيه اخلاق المسلمين وسماحتهم ورحمتهم الذي بسطه المسلمين على العرب المسيحيين
اتمنى من الأستاذة @truth_isthere الإطلااع
موقع المكتبة العربية
@truth_isthere عام 650 الموافق 35 هـ حين وصلت جيوش الاسلام الى جنوب ايطاليا وقبرص وهي تعتبر غزوات بحرية نهاية حكم الخليفة عثمان بن عفان وبداية حكم علي بن ابي طالب رضي الله عنهما لإيقاف أطماع بيزنطة وكان اول من بنى اسطول إسلامي هو معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
فتح قبرص هي اساساً بشارة نبوية

جاري تحميل الاقتراحات...