محمد الظفيري
محمد الظفيري

@mohammed_98k

31 تغريدة 12 قراءة Jun 30, 2023
نقولات فيها الرد على من هون من بحث أسماء وصفات الله عز و جل وبيان أن التعطيل مناف للتوحيد
—-
قال الإمام البخاري في كتابه خلق أفعال العباد : «نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت أضل في كفرهم منهم، وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم»
=
قال الإمام البخاري : وقال سعيد بن عامر: " الجهمية أشر قولا من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى، وأهل الأديان أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء "
وقال الإمام البخاري : وقال علي : ما الذين قالوا إن لله ولدا أكفر من الذين قالوا إن الله لا يتكلم
وقال الإمام البخاري : وقال أبو الوليد : من قال القرآن مخلوق فهو كافر ومن لم يعقد قلبه على أن القرآن ليس بمخلوق فهو خارج عن الإسلام.
وقال الإمام البخاري :ما أبالي أصليت خلف الجهمي و الرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون...)
وقال الإمام البخاري : وقال وكيع: «الرافضة شر من القدرية، وَالْحَرورِيَّةُ شر منهما، والجهمية شر هذه الأصناف»
-
وقال البخاري : قال أبو عبيد : ومن قال: هذا فليس شيء مِنَ الكفر إِلَّا وهو دونه، ومن قال هذا فقد قال على اللَّهِ مَا لَمْ يقله اليهود والنصارى ومذهبه التَّعْطِيلُ للخالق.
و قال البخاري :حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر البغدادي، قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن يوسف الزمي، قال: كنا عند عبد الله بن إدريس، فجاءه رجل فقال: يا أبا محمد، ما تقول في قوم يقولون: القرآن مخلوق؟ فقال: «أمن اليهود؟» قال: لا، قال: «فمن النصارى؟» قال: لا، قال: «فمن المجوس؟» قال: لا،
قال: «فممن.؟» قال: من أهل التوحيد، قال: " ليس هؤلاء من أهل التوحيد،..)
وقال عبدالله بن أحمد ابن حنبل في السنة له : : من زعم أَنَّ الله عزوجل لَا يتكلم فهو يعبد الأصنام.
حدثني أَبُو الحسن بن العطار ،سمعت هارون بن معروف،يقول من زعم أَنَّ الله ، عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام.
وعندما ذكرت مقارنة بين الجهمية والحجّاج للإمام أحمد
قال الإمام أحمد : «أي شيء يشبه هذا من الحجاج؟ هؤلاء أرادوا تبديل الدين»
السنة لأبي بكرالخلّال
-
وفي مسائل حرب الكرماني:
حدثنا حماد بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن خلف أبو محمد المقري قال: كنا عند مالك بن أنس فسأله رجل: ما تقول
فيمن قال: القرآن مخلوق؟ قال: زنديق كافر، اقتلوه، ثم قال مالك: ما سمعت هذا الكلام من أحد غيرك.
قال يحيى: ثم أتيت مصرا فلقيت الليث بن سعدوابن لهيعة فقلت لهما: ما تقولان فيمن قال: القرآن مخلوق؟ قالا: كافر. قال: ثم أتيت الكوفة فلقيت أبا بكر بن عياش فسألته فقال: كافر
وكل من لم يقل إنه كافر فهو كافر، قال أبو بكر: أيشك في اليهودي والنصراني أنهما كافران؟ فمن شك في هؤلاء أنهم كفار فهو كافر، والذي يقول القرآن مخلوق مثلهما،...)
وقال الإمام ابن خزيمة في التوحيد :
فالمعطلة الجهمية: الذين هم شر من اليهود والنصارى والمجوس: كالأنعام بل أضل؛ فالمعطلة
الجهمية عندهم كالأنعام بل هم أضل
وقال ابن خزيمة:[ من أنكر رؤية المؤمنين خالقهم يوم المعاد، فليسوا بمؤمنين، عند المؤمنين، بل هم أسوأ حالا في الدنيا عند العلماء من اليهود، والنّصارى، والمجوس كما قال ابن المبارك: «نحن نحكي كلام اليهود، والنصارى، ولا نقدر أن نحكي كلام الجهمية»]
قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله [أحمد ابن حنبل] عن عباس النرسي، فقلت: كان صاحب سنة؟ فقال: رحمه الله قلت: بلغني عنه أنه قال: ما قولي: القرآن غير مخلوق، إلا كقولي: لا إله إلا الله، فضحك أبو عبد الله، وسر بذلك، قلت: يا أبا عبد الله، أليس هو كما قال؟ قال: بلى..)
الشريعة للآجري
قال عبد الوهاب الوراق: «الجهمية كفار زنادقة، مشركون»
الإبانة لابن بطة
-
قال إسحاق بن بهلول الأنباري: سألت أنس بن عياض عن الصلاة خلف الجهمية، فقال:«لا تصل خلفهم» . وتلا: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين}.
أخرجه الخلّال في السنة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة رضي الله عنهما عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا :أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً ومصر وشاما ويمناً فكان من مذهبهم : ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله=
العظيم كفراً ينقل عن الملة ومن شكّ في كفره ممن يفهم فهو كافر.
-
وقال الدارمي في رده على المريسي :
مدلسا على الناس بما يهم أن يحكي ويري من قبله من الجهال ومن حواليه من الأغمار، أن مذاهب جهم والمريسي في التوحيد؛ كبعض اختلاف الناس في الإيمان في القول والعمل، والزيادة والنقصان،
وكاختلافهم في التشيع والقدر،ونحوها؛ كي لا ينفروا من مذاهب جهم والمريسي أكثر من نفورهم من كلام الشيعة والمرجئة والقدرية.
وقد أخطأ المعارض محجة السبيل، وغلط غلطا كثيرا في التأويل، لما أن هذه الفرق لم يكفرهم العلماء بشيء من اختلافهم،والمريسي وجهم وأصحابهم؛لم يشك أحد منهم في إكفارهم.
قال ابن تيمية بيان تلبيس الجهمية : فإن قال المتكلمون من الجهمية وغيرهم فمن خالف ما علم بالضرورة من الدين فهو كافر قيل لهم فلهذا كان السلف والأئمة مطبقين على تكفير الجهمية حين كان ظهور مخالفتهم للرسول صلى الله عليه وسلم مشهورًا معلومًا بالاضطرار لعموم المسلمين.
وقال ابن تيمية في درء التعارض : ولهذا كان السلف والأئمة يتكلمون في تكفير الجهمية النفاة بما لا يتكلمون به في تكفير غيرهم من أهل الأهواء والبدع، وذلك لأن الإيمان إيمان بالله وإيمان للرسول، فإن الرسول أخبر عن الله بما أخبر به عن أسماء الله وصفاته، ففي الإيمان خبر ومخبر به
فالإيمان للرسول تصديق خبره، والإيمان بما أخبر به والإقرار بذلك والتصديق به.
-
وقال في درء التعارض : وكلام السلف والأئمة في تكفير الجهمية، وبيان أن قولهم يتضمن التعطيل والإلحاد كثير ليس هذا موضع بسطه.
وقد سئل عبد الله ابن المبارك ويوسف بن أسباط فأجابا بما تقدم.
وقد تبين أن الجهمية
عندهم من نوع الملاحدة الذين يعلم بالاضطرار أن قولهم مخالف لما جاءت به الرسل، بل إنكار صفات الله أعظم إلحاداً في دين الرسل من إنكار معاد الأبدان، فإن إثبات الصفات لله أخبرت به الرسل أعظم مما أخبرت بمعاد الأبدان.
وقال ابن تيمية في الصفدية : فقالت طائفة من السلف كيوسف بن أسباط
وعبد الله بن المبارك الثنتان وسبعون فرقة هم الخوارج والشيعة والقدرية والمرجئة وأخرجوا الجهمية من أن تكون من الثنتين وسبعين فرقة وهذا قول طائفة من أصحاب أحمد وغيرهم.
وبكل حال فالجهمية حدثوا في الإسلام بعد حدوث هذه البدع الأربعة فأما الصحابة والتابعون فمتفقون على إثبات
ما جاء به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من صفات الله واليوم الآخر والعبادات الشرعية واعلم أن النصارى واليهود خير من هؤلاء من وجوه متعددة فيما يتعلق بالاعتقادات والعبادات والاعتقاد يدخل عندهم في الحكمة النظرية والعبادات في الحكمة العملية.
قال ابن تيمية في التسعينية :وقول الجهمية فيه من التنقص والسب والطعن على السلف والأئمة، وعلى السنة ما ليس في قول الخوارج والروافض، فإن الخوارج يعظمون القرآن ويوجبون اتباعه، وإن لم يتبعوا السنن المخالفة لظاهر القرآن،وهم يقدحون في علي وعثمان ومن تولاهما،وإن لم يقدحوا في أبي بكر وعمر
وأما الجهمية فإنها لا توجب، بل لا تجوز اتباع القرآن في باب صفات الله، كما يصرحون به كالرازي ونحوهم من المعتزلة وغيرهم فضلا عن أن يتبعوا السنن أو إجماع السلف، فالجهمية أعظم قدحا في القرآن وفي السنن وفي إجماع الصحابة والتابعين من سائر أهل الأهواء.
-
وقال في التسعينية :قال البخاري:
وقال وكيع: احذروا هؤلاء المرجئة، وهؤلاء الجهمية ، والجهمية كفار، والمريسي جهمي،وعلمتم كيف كفروا، قالوا: تكفيك المعرفة،وهذا كفر، والمرجئة يقولون: الإيمان قول بلا فعل، وهذا بدعة، فمن قال: القرآن مخلوق فهو كافر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - يستتاب، فإن تاب وإلّا ضربت عنقه
وقرر ابن تيمية أن إنكار العلو شر من عبادة الأوثان
قال في بيان تلبيس الجهمية مخاطباً الرازي (4/292) :" فتبين أن الذي قلته أقبح من هذا الشرك ومن جعل الأنداد لله كما أن جحود فرعون الذي وافقتموه على أنه ليس فوق السموات رب العالمين إله موسى جحوده لرب العالمين ولأنه في السماء كان أعظم
من شرك المشركين الذين كانوا يقرون بذلك ويعبدون معه آلهة"
-
وقال ابن القيم في مدارج السالكين:
والمقصود: أن التعطيل مبدأ الشرك وأساسه، فلا تجد معطلا إلا وشركه على حسب تعطيله، فمستقل ومستكثر.
-
وقال في الجواب الكافي :
فإن المشرك المقر بصفات الرب خير من المعطل الجاحد لصفات كماله.
وقال في الصواعق المرسلة وقامت معالم التعطيل والشرك. ولهذا كان الشرك والتعطيل متلازمين، لا ينفك أحدهما عن صاحبه.
-
وقال في مدارج السالكين
والحجب عشرة:
حجاب التعطيل ونفي حقائق الأسماء والصفات، وهو أغلظها، فلا يهيأ لصاحب هذا الحجاب أن يعرف الله، ولا يصل إليه البتة، إلا كما يتهيأ
للحجر أن يصعد إلى فوق.
الثاني: حجاب الشرك
——
وفي نونية ابن القيم
فصل في بيان أن المعطل شر من المشرك
لكن أخو التعطيل شر من أخي
الـ إشراك بالمعقول والبرهان
إن المعطل جاحد للذات أو .
لكمالها هذان تعطيلان
متضمنان القدح في نفس الألوهة
كم بذاك القدح من نقصان
وقد أسمى البخاري كتابه في الصحيح الذي ذكر فيه صفات الله "كتاب التوحيد".
وأسمى ابن خزيمة كتابه كتاب التوحيد
وكتاب نقض الدارمي على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله - عز وجل -
من التوحيد.
ونقل ابن تيمية في بيان التلبيس عن ابن كلاب أنه قال في كتاب التوحيد في مسألة إذا قلنا لا مماسة ولا تباين ...) فابن كلاب حين كان يناقش مسألة العلو كان يضعها في التوحيد
وقال ابن القيم عن الإمام البخاري: وذكر تراجم أبواب هذا الكتاب الذي ترجمه بـ «كتاب التوحيد، والرد على الجهمية» ردا
على أقوال الجهمية التي خالفوا بها الأمة،
[اجتماع الجيوش الإسلامية]
—-
النقولات مستفادة من صوتية دردشة حول الدردشة للشيخ الفاضل عبد الله الخليفي
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...