Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

9 تغريدة 47 قراءة Jun 30, 2023
•فرنسا تحترق!
اليوم تدفع فرنسا فواتير عقود من نهب أفريقيا وتحترق مدنها. (ثريد قصير)
تحترق فرنسا نتيجة جريمة عنصرية ارتكبتها الشرطة قبل يومين، ضد مراهق من أفريقيا (الجزائر) فقط لرفض الامتثال. غادر دون انتظار نصيحة الشرطي الذي رد عليه برصاصٍ في صدره، مما أدى إلى مقتله على الفور.
كرد فعل على الحادثة، اندلعت مسيرة بيضاء (معظمهم عرب وأفارقة) احتجاجًا في مدينة "نانتير" حيث قُتل الشاب؛ وتطالب بالعدالة.
- ماذا فعلت القيادة الفرنسية العنصرية؟
• حشدت 40 ألف شرطي لقمع الاحتجاج.
• نتيجة ذلك تحولت المسيرة البيضاء، إلى سوداء مشحونة بالغضب، وحرق الممتلكات.
إنّ ما يحدث بفرنسا🇫🇷 راهنًا، مجرد عوارض لعقودٍ من السياسات العنصرية في أوساط الشرطة، (والنخبة) تجاه الشعوب المهاجرة -من أفريقيا- إلى فرنسا.
عنصرية ملؤها الاضطهاد والقتل -على أساس العرق- والتفقير الممنهج لأبناء المهاجرين كي يعيشوا حالة البؤس ويبقون تحت سلم السلطة في المجتمع ال🇫🇷.
هل يعتقد ماكرون حقًا أن أزمة بؤسٍ تحل بتسليح شرطته لقتل المهاجرين الفقراء نتيجة النهب المنظم الذي مارسته فرنسا لعقود؟
هل تساءل ماكرون عن مسؤولية فرنسا في الاختيار المنهجي لسياسيين فاسدين، تنصّبهم في السلطة والذين يولدون الفقر الدائم ما يدفع الكثير من الأفارقة إلى مغادرة القارة؟
هل يدرك ماكرون والمجتمع الفرنسي أن السياسة النقدية الاستعمارية التي تدعى "فرنك سيفا" (CFA) التي قررتها فرنسا وفرضتها على الدول الأفريقية، هي عملة كارثية وتؤجج استمرار البؤس بسبب عدم قدرتها على ضمان خلق الثروة بشكل مستدام؟
اليوم، بسبب جميع ما سبق تحترق فرنسا🇫🇷 ، وهو مجرد بداية.
فالأسوأ لم يأت بعد!
لأن الديمغرافية المتسارعة للقارة الأفريقية، دون إنتاج مكافئ للثروة، تجعل نهب أفريقيا من قبل فرنسا والدول الأوروبية الأخرى، مفجرًا لقنبلة موقوتة لا تنتظر شرارتها سوى لفتة كالمقتول من هذا الشرطي؛ لإشعال النار ليس بإفريقيا فحسب، ولكن أيضًا لإشعال أوروبا معها.
لن تتمكن فرنسا من الاستمرار في نهب إفريقيا إلى الأبد بتواطؤ حكامها المحليين الذين تطلق عليهم "رؤساء"، وسوف تتفاجأ من العواقب التي بدت تظهر في فرنسا التي تحترق اليوم في طقوس تتكرر غالبًا ، كأنها حرائق الألعاب، ولكنها تتبعها نار ودخان، ودمار ممتلكات يقدر بملايين اليورو 💶.
نظم ماكرون الأسبوع الماضي ندوة في باريس لإنقاذ إفريقيا من الفقر، سماه " ميثاق مالي عالمي جديد"؛ ولكن ماذا عن فقر الأطفال الأفارقة في فرنسا؟
وسياسة ازدراء مثل هذا الصبي الجزائري البالغ من العمر 17 عامًا الذي قُتل من مسافة قريبة على يد شرطي فرنسي، فقط لعرقه؟!
ختامًا، طالما تواصل فرنسا الساسات ذاتها، ستكثر
- الهجرات الدائمة للأفارقة نحو أوروبا
-ستزداد نسبة المستائين من العنصرية الفرنسية، والتي تقتضي بإبقائهم في الفقر والبؤس مخافة أن يصبحوا من النخبة فتنهار أسطورة "فرنسا البيضاء".
- وبذا طقوس فرنسا المحترقة ستتكرر بانتظام.
-
إدريس آيات

جاري تحميل الاقتراحات...