إنّ ما يحدث بفرنسا🇫🇷 راهنًا، مجرد عوارض لعقودٍ من السياسات العنصرية في أوساط الشرطة، (والنخبة) تجاه الشعوب المهاجرة -من أفريقيا- إلى فرنسا.
عنصرية ملؤها الاضطهاد والقتل -على أساس العرق- والتفقير الممنهج لأبناء المهاجرين كي يعيشوا حالة البؤس ويبقون تحت سلم السلطة في المجتمع ال🇫🇷.
عنصرية ملؤها الاضطهاد والقتل -على أساس العرق- والتفقير الممنهج لأبناء المهاجرين كي يعيشوا حالة البؤس ويبقون تحت سلم السلطة في المجتمع ال🇫🇷.
هل يعتقد ماكرون حقًا أن أزمة بؤسٍ تحل بتسليح شرطته لقتل المهاجرين الفقراء نتيجة النهب المنظم الذي مارسته فرنسا لعقود؟
هل تساءل ماكرون عن مسؤولية فرنسا في الاختيار المنهجي لسياسيين فاسدين، تنصّبهم في السلطة والذين يولدون الفقر الدائم ما يدفع الكثير من الأفارقة إلى مغادرة القارة؟
هل تساءل ماكرون عن مسؤولية فرنسا في الاختيار المنهجي لسياسيين فاسدين، تنصّبهم في السلطة والذين يولدون الفقر الدائم ما يدفع الكثير من الأفارقة إلى مغادرة القارة؟
هل يدرك ماكرون والمجتمع الفرنسي أن السياسة النقدية الاستعمارية التي تدعى "فرنك سيفا" (CFA) التي قررتها فرنسا وفرضتها على الدول الأفريقية، هي عملة كارثية وتؤجج استمرار البؤس بسبب عدم قدرتها على ضمان خلق الثروة بشكل مستدام؟
اليوم، بسبب جميع ما سبق تحترق فرنسا🇫🇷 ، وهو مجرد بداية.
اليوم، بسبب جميع ما سبق تحترق فرنسا🇫🇷 ، وهو مجرد بداية.
لن تتمكن فرنسا من الاستمرار في نهب إفريقيا إلى الأبد بتواطؤ حكامها المحليين الذين تطلق عليهم "رؤساء"، وسوف تتفاجأ من العواقب التي بدت تظهر في فرنسا التي تحترق اليوم في طقوس تتكرر غالبًا ، كأنها حرائق الألعاب، ولكنها تتبعها نار ودخان، ودمار ممتلكات يقدر بملايين اليورو 💶.
جاري تحميل الاقتراحات...