@Roaarabi2 هناك قاعدة أساسية يعرفها كثيرون ، أن تخالفات الجيش (القيادة) منها الأساسي و هو تحالفه مع القاعدة التي انطلق متها و هي الشعب و قانون القوات المسلحة يخدم الشعب و هناك تحالفات ثانوية او مرحلية منها ما يقوم على تفويض قانوني و منها غير قانوني و غالبا يكون سرا ،+
@Roaarabi2 كانت علاقة الجيش بالجنجويد مرحلية و غير قانونية فترة طويلة فقد كان يمثل الذراع القذر لعمليات الجيش في دارفور و جنوب كردفان احيانا جبال النوبة، حتى بدأت الدول الغربية تقدم المغريات لعمر البشير لتقنين هذه القوات و الاستفادة منها في مرحلة الفراغ الذي احدثه بن علي و القذافي+
@Roaarabi2 في حماية ساحل البحر الابيض المتوسط من الهجرة غير الشرعية و ايضا الاتجار بالبشر، هذه العلاقة الحرام و المقننة اصبحت طوق نجاة لعمر اليشير و قيادات الجيش الذين ارتكبوا مجازر في دارفور و منهم البرهان الذي لا زال يتوجس من الجنائية الدولية، البرهان كان يحمي نفسه و +
@Roaarabi2 قائده بخدمة للاتحاد الاروبي هذه العلاقة الحرام اشعرت محمد حمدان دقلو بالافضلية على الأقل دوليا لأن يلعب دورا غير دور الصبي الزبال، الذي يغطي و يكنس قذارة نظام البشير، ربما لم يدرك ذلك إلا عبر مستشاريه الذين وظفوا الاموال في وضع استراتيجيات متقدمة للضغط على البرهان+
@Roaarabi2 الذي دخل في صفقة مع دقلو ادت إلى التوسع داخل العاصمة، حتى أصبح يبدو للإنسان العادي أن الجيش أصبح محاصر ، فكيف إذا بالنسبة للخبراء و هم قادة الأسلحة الذين تم فصلهم من الخدمة و اعتقال البعض منهم و دهاء البرهان أنه استطاع الحفاظ على وجوده في القيادة تحت مظلة السيادة الوطنية+
@Roaarabi2 التي اختزلها في (تسليم البشير للجنائية), و هو يخشى من ذات المصير، بشكل عام هذه العلاقة حاول البعض من الساسة (الحاذقين) محاولة استقلالها او الاحرى انهائها بنتائج يظنون أنها تخدمهم ، ظن دقلو أنه يجب عليه أن يطرح نفسه للمجتمع الدولي أنه البديل النظيف (الذي اعتمده الاتحاد الاروبي)+
@Roaarabi2 بل زاد على ذلك بطرحه (جالب و حامي الديمقراطية), ربما كانت هذه الخطوة يقدر لها النجاح إذا تمت قبل ٢٥ اكتوبر ٢٠٢٢م ، و استحوذ على تصحيح المسار باشراك القوة السياسية في قحت، عموما كل المخططات كانت بالضرورة تفشل لأنها دوماً تخرج الشعب من معادلتها سيما و أن ثورة ديسمبر مستمرة و بوعي🌹
جاري تحميل الاقتراحات...