أبو إسحاق المَوصلِيّ
أبو إسحاق المَوصلِيّ

@hujja00

12 تغريدة 38 قراءة Jun 30, 2023
النصارى يعيّروننا بداعش وافعاله في ( الماضي ) ، ولكنهم يتناسون ما فعلوه هم في ( الماضي ) بالمسلمين في محاكم التفتيش حيث كانوا يذيبون أجسادهم بالزيوت .
وهذا أبرز أنواع التعذيب الذي كانوا يمارسونه بحق المسلمين :
محاكم التفتيش التي تُسمى بالإسبانية (La inquisición) هي المحاكم الكاثوليكية التي إرتكبت الفظائع بأفعالها وقراراتها، لم يسلَم منها أحد، حتى إتضطر البعض للتظاهر بإعتناقهم الديانة المسيحية نهاراً وأما ليلاً فيؤدُّون سراً تعاليم ديانتهم.
لم تكن تحتاج محاكم التفتيش إلى دليل لإثبات جرمٍ على الُمتَهم، فكان بإمكان أي شخص الإفتراء على شخصٍ آخر بأنه ليس مسيحيّ لتبدأ محاكم التفتيش عملها من التعذيب والقتل. تفننت تلك المحاكم بأساليب التعذيب وكانت تتم العملية ببطىءٍ شديد حتى ينال المذنب عقابه ولا ينجو من براثِن الموت.
أبرز أنواع التعذيب :
ناي المشاغبين
كان "ناي المشاغبين" إحدى الأساليب المستخدمة لتعذيب الضحايا، كان يتكون من حلقة كبيرة يتم وضعها حول رقبة المذنب، ويوجد حلقات أخرى صغيرة يتم وضع أصابعه بها، مع تسخين هذه الآلة مع درجة حرارة تعتمد على مزاج المُعَذِب، كانت تتسبب هذه الآلة بتسلخات جلدية عميقة تصل إلى العظام والمفاصل وقد تؤدي في النهاية إلى الموت.
الثور الحديدي
قطعة نحاسية صلبة على شكل ثَور، مفتوحة من جهة واحدة ليتم إدخال الضحية بها، ثم يتم إشعال النار تحته حتى يتحول لون الثور إلى الأصفر ويخرُج البُخار من أنفه، يستمعون إلى صوت صراخ المذنب وهو يُشوى حتى الموت.
الحوض
يتم وضع الشخص في حوض وأمره بالجلوس بوضعية القرفصاء مع إبقاء وجهه ظاهراً، يتم طلي وجهه بالحليب والعسل حتى تتغذى عليه الحشرات، يبقى المذنب غارقاً في فضلاته حتى يُجهِز عليه الدود ويقتله ببطىءٍ شديد.
كاسر الأصابع
أداة تتكون من مسامير حديدية يتم وضع الأصابع بين فكّيها، يتم إغلاقها ببطىء حتى تتهشم العظام وتتفتت، ويستمر المُعَذِب بإغلاقها حتى تلتقي المسامير العلوية بالسفلية. تتنوع أشكالها وتتعدد، فمنها لتهشيم أصابع القدم وآخرى للركبة والكوع.
المخلعة
تم تصميم هذه الأداة لخلع كل جزء موجود في جسم الضحية، فكان يستلقي عليها ويتم ربط يديه وقدميه، ثم تُدار الأداة من خلال بَكَرات موجودة على طرف الأداة، ليبدأ جسد المُعَذَب بالتمدد بطريقة لا يمكن إحتمالها حتى تتمزق العضلات وكل شيء موجود في جسده.
الشوكة الزنديقة
هي عبارة عن طوق يُلَف حول الرقبة مع أداة حديدية تشبه الشوكة موجهة نحو الذقن وأخرى نحو الصدر، وبهذا لن يستطيع الشخص أن يغفو أو تغمض له عين، لإنه إن فعل ذلك ستنغرس بجسده وتهلكه.
كرسي محاكم التفتيش
جاء المُسمى نتيجة لإستخدامه بكثرة من قِبَل محاكم التفتيش، كانت الأداة عبارة عن كرسي مثبت في كل جزء منه عدد مهول من المسامير، يتم تثبيت الضحية عليه لتخترق المسامير كامل جسده، ولم يكتفوا بذلك بل يتم وضع أثقال فوقه ليضمنوا أن المسامير قد أعضاءه.
القفص المُعَلَّق
بعد أن يتم تعذيب المذنب ويُكتَشَف أنه لم يلقى حتفه بسبب تعذيبه، يتم نقله إلى القفص المُعَلَّق وهو قفص حديدي يتم وضع الشخص بداخله في العراء وأمام الشمس ليمتص الحديد الحرارة، ولا يتم تقديم الطعام ولا الماء له، إضافة إلى وضع إبر أسفل المذنب على أرضية القفص لتؤلم قدميه إن أراد أن يريح رأسه على ركبتيه.
تعددت أساليبهم الشنيعة في حق الملايين من الأبرياء، ولم أذكر هنا إلا جزء بسيط من إجرامهم وسوداويتهم في حق الذين أرادوا فقط أن يمارسوا ديانتهم بكل سلمية .
فهؤلاء النصارى تاريخهم أسود مع المسلمين ولا يحق لهم التحدث عن التطرف والإرهاب .

جاري تحميل الاقتراحات...