مفهوم الدين عند الجيل الجديد من البنات مختلف تمامًا عن مفهوم الدين الحقيقي الذي لا يفرّق بين بعض الكتاب وبعض!! فطبيعة التدين عند فئات من "إناث تويتر" تجده مشوهًا، ومجزّأً، وهذا لعوامل كثيرة جدًا، وخاصة طبقة الإناث التي تعيش في مستوى رفاهي عالي "برجوازي" والإشكال هنا يعود=
لطبيعة فهم الدين بالنسبة للجيل الجديد منهنّ، فالتدين صار في واقع الكثيرات معلمن وفق رؤى وشروط معينة، فهو في إطار ضيق في الفضاء العام، بينما يتسع في الإطار الخاص بشكل ما، ولذلك يكثر أن تجد في كثير من الحسابات إيمان ودعاء وذكر + سلوكيات منحرفة كصور مغلّظة في التبرج ومجاهرة=
بمعاصي حظها الستر= فتخرج على الملأ بشكل تغريدات ومنشورات؛ بل إن بعضهن في تغريدة تدعو الله وترجوه وتضع قبَسًا لآية، وفي التغريدة التالية تضع صورة لها مع حبيبتها بتعرّي وهنّ يقبّلن بعضهن "شذوذ"!
هذا النمط من التدين الذي يعرف من الدين شيء ويجهل أشياء= كثير جدًا، ربما لا يعدو=
هذا النمط من التدين الذي يعرف من الدين شيء ويجهل أشياء= كثير جدًا، ربما لا يعدو=
أن بعضهن لا تعرف سوى أساسيات بسيطة في الدين، ناهيك عن الواقع المعاصر من جهة ضمور التربية، وإجراءات الحياة المعاصرة المعلمنة التي انعكس أثرها في مفهوم الدين، وأثر الميديا، وانحسار الجانب الدعوي في المدارس وضعف المناهج، وقلّة مسلك الوعظ العام، وانتشار مفاهيم وأفكار المدّ النسوي =
وغير ذلك من الأسباب التي جعلت من شكل ومفهوم الدين بالنسبة للمرأة ينحصر في أيقونات محددة تتعلق بالدعاء، وتفريغ شحنة الهموم، وقراءة أذكار بنية التحصين فقط!!
أي أن حظ الدين من المرء هو ما يتعلق بالجزء المادي للإنسان كجسد!
هذا التطبع الجديد على مفهوم محدد للدين جعل كثيرًا من مسائل=
أي أن حظ الدين من المرء هو ما يتعلق بالجزء المادي للإنسان كجسد!
هذا التطبع الجديد على مفهوم محدد للدين جعل كثيرًا من مسائل=
النصح والإرشاد والتذكير بالله غير مرحب بها، وهي تمثل "وصايا" على المرأة كما تراها فتاة التدين الجديد، وصار التهكم هو السمة الغالبة منهن على كل فتاة تنصح بنات جنسها بالستر والحشمة.
لأن هذه المفاهيم في النصح كالستر= هي لا تؤمن بها أصالة ولا تعتبرها من الدين في شيء -وهي صادقة- في=
لأن هذه المفاهيم في النصح كالستر= هي لا تؤمن بها أصالة ولا تعتبرها من الدين في شيء -وهي صادقة- في=
ادعائها هذا؛ لأن مفهوم الدين الذي تؤمن به= محصور في رؤى نفعية محضة؛ فإذا تعارض مع السائد المعلمن= فيجب أن يبقى الدين منزوٍ عن هذه النقطة ولا يتسع.!
لهذا تراهن يُظهرن لباسهنّ بشكل طبيعي وتلقائي كإظهار مفاتن "كشخة العيد" ونشر صور المحبوبة سويًا، وتخلّف الحجاب في الفضاء العام أصالة=
لهذا تراهن يُظهرن لباسهنّ بشكل طبيعي وتلقائي كإظهار مفاتن "كشخة العيد" ونشر صور المحبوبة سويًا، وتخلّف الحجاب في الفضاء العام أصالة=
وغير ذلك من المظاهر التي لا يعتبرن أن الدين له علاقة بها أصلًا؛ بل طال ذلك حتى الصلاة!
فإذا انضم مع كل ذلك مسالك الانحراف التي دلّ عليها الوحي كالهوى، وتزيين الشيطان، والتعلّق بالدنيا، صار الوضع أسوأ وأسوأ وأطمّ من ناحية عدم قبول النصح وزيادة المنكرات وشيوعها بشكل ظاهر وبارز =
فإذا انضم مع كل ذلك مسالك الانحراف التي دلّ عليها الوحي كالهوى، وتزيين الشيطان، والتعلّق بالدنيا، صار الوضع أسوأ وأسوأ وأطمّ من ناحية عدم قبول النصح وزيادة المنكرات وشيوعها بشكل ظاهر وبارز =
وإذا عُلِم هذا عرفت حجم الإشكال من أين يبدأ، وكيف يجب التعامل معه، فهؤلاء "بناتنا" مهما أخطأن، وينبغي الدعاء لهنّ بالهداية، والأخذ بأيديهنّ على محامل الرفق، فكثير منهنّ مستجيبات محبّات لدين الله، ومعظمّات للشرع، لكن قصورهن في نواحٍ معرفية وسلوكية!
فإذا قُوِّم هذا مع جانب التزكية=
فإذا قُوِّم هذا مع جانب التزكية=
سيجد الإنسان هذا الأثر بإذن الله تعالى، وعمدة التأسيس التي ينهض عليها المربّي والناصح والذي هو بمثابة حجر "الدومينو" الذي يتسلسل لما بعده= هو التوحيد، فإن قدم الإسلام لا تثبت إلا على الاستسلام لله؛ فكلما نقص جانب التوحيد زاد جانب المعصية والعكس!!
والله أعلم
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...