13 تغريدة 13 قراءة Jun 30, 2023
هذا الدين
------------
اسمه الإسلام
(إن الدين عند الله الإسلام)
واتباعه هم المسلمون
(هو سماكم المسلمين من قبل )
ولا دين يقبله الله سواه
(ومن يبتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخره من الخاسرين )
- وإنه دين كل الأنبياء والمرسلين وابراهيم عليه السلام أوسطهم
وله ثلاثة أركان
1 مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
2 وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
3 وَعَمِلَ صَالِحًا
والعمل الصالح يشمل كل الصالحات
التعبديه والأخلاقيه والإنسانيه
- أي أن العمل الصالح في العبادات والمعاملات ركن من أركان هذا الدين
 *فكل من أتى بهذه الأركان الثلاثه فهو مسلم وهو من أهل الجنه
أما "الإيمان" فهو الإيمان برسول الله محمد خاتم الانبياء والمرسلين
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - إيمان الإسلام - اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ) كفل للإسلام وكفل للإيمان
فالإيمان = الإسلام + الإيمان بمحمد رسول الله
ولا إكراه فى هذا الدين
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)
(أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ )
(وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ)
ولا حفظ أو وساطه أو شفاعه أوصاية من أحد فى هذا الدين على أحد حتى ولو كان رسولا
(وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ
وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ)
(لست عليهم بمسيطر)
وأهل هذا الدين مهذبون راقون
(وقولوا للناس حُسنى )
بارون مُقسطون مع أنفسهم وغيرهم
(لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ
 أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ)
محترمون للمواطنه ومعترفون له بدينه
والدعوه إلى هذا الدين والمجادلة فيه لاتكون إلا على بصيره وبالحسنى والحكمه والموعظة الحسنه
(ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه والموعظة الحسنه)
(قل هذه سبيلى أدعو الى الله على بصيره )
(ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن)
والحرب فى هذا الدين لا تكون عدوانا بل دفاعا
(وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله )
والى دار السلام فى الآخره
(والله يدعو الى دار السلام )
ودستور هذا الدين وكتابه هو القرآن فهو المتحدث الرسمي له
وأمر الله المؤمنين باتباعه وحده وعدم اتباع شيئا سواه حصرا وقصرا
(اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
ولاتتبعوا من دونه أولياء)
وحكم رسول الله هو نفسه حكم الله ..
 (وإن احكم بينهم بما أنزل الله)
(إن اتبع إلا ما يوحي إلى)
ويستحيل نقلا وعقلا أن يكون حكم الرسول المذكور فى الآيه هو ما جاء به البخارى وأصحابه وأسموه "سنه" )
وأمر الله أتباع هذا الدين بالوحده وعدم الفرقه والمنازعه وذلك بالاعتصام بكتابه وحده
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)
  وخوفهم عكس ذلك
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ
وسمى التفرق فى الدين شركا
 (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ..
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )
والآن:
-------
إذا كان الرب الإله المعبود واحدا
وإذا كان الرسول المبلغ محمد عليه السلام واحدا
وإذا كان الكتاب الدستور المحفوظ واحدا
وإذا كان الدين واحدا (حتى لو اختلف الناس فى فقه فروعه)
 فماذا بقى لنكون أمة واحده :

جاري تحميل الاقتراحات...