حسب "ذا ماركر" فإن 20 اسماً من "قائمة بوتين"، والمعروفة حالياً بالأوليغارشية اليهودية الروسية، هم رجال أعمال روس يهود ينتمون لطائفة (اللوفابيتش) و المقربين جدا من بوتين وبعضهم يحملون جوازات سفر إسرائيلية وهم كالاتي :
ميلنر
ومنهم أيضاً، رجل الأعمال اليهودي، يوري ميلنر، الذي يحمل جواز سفر إسرائيلياً، كان اسمه في القائمة المعاقبة أميركياً في 2018، إلا أن اسمه لم يدرج في العقوبات الحالية.وبحسب التقرير، فإن ميلنر ليس من الأوليغارشية الكلاسيكية، أي ليس مجردَ رجلِ أعمال تقليدي
ومنهم أيضاً، رجل الأعمال اليهودي، يوري ميلنر، الذي يحمل جواز سفر إسرائيلياً، كان اسمه في القائمة المعاقبة أميركياً في 2018، إلا أن اسمه لم يدرج في العقوبات الحالية.وبحسب التقرير، فإن ميلنر ليس من الأوليغارشية الكلاسيكية، أي ليس مجردَ رجلِ أعمال تقليدي
لأن معظم استثماراته تصبّ في التكنولوجيا الفائقة الدقة "الهايتك"، وهو مالك لشركة الاستثمار "DTS
كانتور، حاصل على درجة الدكتوراه في أنظمة التحكم الآلي للطائرات، يحمل الجنسية الإسرائيلية، ويعد أحد أهم المتبرعين للمؤسسات اليهودية.
لم يظهر اسم كانتور في العقوبات الغربية الحالية.
لم يظهر اسم كانتور في العقوبات الغربية الحالية.
يمتلك الشقيقان اليهوديان من عائلة روتنبرغ سلسلة محطات وقود في روسيا، وأصبحا من الأغنياء الذين جمعوا المليارات في عهد بوتين، ومن أبرز العقود الاستثمارية مشاريع لبناء البنية التحتية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 في سوتشي، حيث حصلوا على 7 مليارات دولار في العقود من الحكومة.
ويملك عثمانوف، المقرب من بوتين، شركة الإعلام الروسية الكبيرة "كوميرسانت"، وتقدر ثروته بـ 18 مليار دولار، وكان مستثمراً سابقاً في "Facebook" التي درّت الملايين على خزانته، ولديه أسهم في "Twitter" و "Airbnb"، وسابقاً كان أحد مالكي فريق كرة القدم الإنجليزي أرسنال
فولوز هو أحد رجال الأعمال الروس، الذي ظهر اسمه في "قائمة بوتين" الأميركية في عام 2018، لكن حتى الآن لم يتم فرض أي عقوبات عليه أو على شركته!!
ومايكل تشيرنوي، أحد مساعدي وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وهو أوليغارشي آخر عاش في إسرائيل لسنوات عديدة، أنشأ ثروته في روسيا في التسعينيات من تجارة الألمنيوم والفحم، وفي عام 2004 هاجر إلى إسرائيل.
كانت العلاقة بينهما وثيقة إلى درجة أن بوتين استخدم شارون بضع مرات لنقل رسائل عن طريقه إلى الإدارة الأمريكية". ومن الجدير بالذكر أن روسيا في تلك الحقبة كانت شريكا كاملا في التحركات التي تبنتها إدارة الرئيس الجمهوري بوش في الشأن الإسرائيلي الفلسطيني مثل خارطة الطريق.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال كلمته في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إن أصدقاءه من اليهود يقولون له إن زيلينسكي عار على الشعب اليهودي
نجح اليهود في روسيا في فرض سيطرتهم على دوائر صنع القرار في البلاد، فبعد سنوات قليلة من حكم أول رئيس للاتحاد الروسي "بوريس يلتسين" أصبحت نسبة اليهود الروس الذين يمثلون أقل من 1% تتراوح بين 30-50% من شاغلي المناصب السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية والعلمية المهمة في روسيا.
اتخذ اليهود الروس في "إسرائيل" مواقف يمينية متطرفة ضد القضايا العربية، بالشراكة مع اليهود في روسيا وخرجت خطوات تهدف إلى إنتاج أدوات ضغط على دوائر صنع القرار في موسكو لخدمة المصالح الإسرائيلية، وتدفع ذلك العلاقة بين حزب الليكود الحاكم في تل أبيب والقيادات اليهودية الروسية الفاعلة.
ومن صور التنسيق كما ذكرنا آنفًا تجنب "إسرائيل" استهداف منظومة الصواريخ الروسية المتطورة (إس 300) في سوريا، في مقابل حرص الجانب الروسي على عدم المساس بالمصالح الصهيونية، وهو ما يعكس قوة اللوبي اليهودي سواء داخل روسيا أم"إسرائيل"،علمًا بأن هناك مليون ونصف المليون روسي في "إسرائيل".
يحاول الرئيس الروسي أن يستميل المسلمين إلى جانبه في مواجهته مع الغرب الأوربي والأمريكي، منطلقا من المساحات المشتركة الكبيرة مع المسلمين، قياسا بمساحات مشتركة أقل بين المسلمين والغرب، ويركز بشكل خاص على دغدغة مشاعر المسلمين معتقدا منه أنهم يمتلكون ذاكرة السمك !
جاري تحميل الاقتراحات...