42 تغريدة 95 قراءة Jun 30, 2023
عندما زار بوتين حائط البراق مرتديا على رأسه الكيباه اليهودية قال : «إن التاريخ اليهودي محفور في حجارة القدس» لم يكن تصريحا عابرا بل هو في صميم عقيدته و تحت رعاية طائفة اللوبافيتش ( الأرثوذكسية اليهودية الروسية )
من هم طائفة اللوفابيتش اليهودية ؟
حركة حباد هي حركة حسيدية في اليهودية الأرثوذكسية وهي واحدة من أكبر الحركات الحسيدية في العالم المقر الرسمي لها في بروكلين بنيويورك وهي أكبر منظمة يهودية في العالم،وقد أسسها الحاخام شنيور ملادي عام 1788،وقد نشأت الحركة في بيلاروسيا ثم انتقلت إلى لاتفيا،ثم بولندا، ثم امريكا ١٩٤٠
قال أمام مؤتمر حاخامات أوروبا في تموز 2014 «أعزائي الحاخامات، إني ألتزم أمامكم بمحاربة حازمة لأي تعبير لاسامي على أرض روسيا، وألتزم أيضا بتدعيم أمن الجاليات اليهودية ومنحها كامل حرية التصرف، وان روسيا ستواصل رفضها الحازم للنازية الجديدة والايديولوجيات الفاشية مهما كانت».
2014 وسم بوتين الحاخام الروسي الكبير Berl Lazare بوسام الرئيس وهو أرفع وسام روسي. وهو رئيس طائفة اللوفابيتش اليهودية التي ينتمي إليها بوتين فعليا و التي أوصلته للحكم عن طريق الاولغارشية الروسية التي تسيطر عليها تلك الطائفة ..
حسب "ذا ماركر" فإن 20 اسماً من "قائمة بوتين"، والمعروفة حالياً بالأوليغارشية اليهودية الروسية، هم رجال أعمال روس يهود ينتمون لطائفة (اللوفابيتش) و المقربين جدا من بوتين وبعضهم يحملون جوازات سفر إسرائيلية وهم كالاتي :
ويكلسلبرغ
ومن المليارديريين اليهود الروس، ممن ظهر اسمه في تلك القائمة، فيكتور ويكلسلبرغ، المستثمر في شركة "البعد الخامس" التي ترأسها في وقت من الأوقات وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي، بيني غانتس، كما أن ويكلسلبرغ يخضع حالياً للعقوبات الغربية.
ميلنر
ومنهم أيضاً، رجل الأعمال اليهودي، يوري ميلنر، الذي يحمل جواز سفر إسرائيلياً، كان اسمه في القائمة المعاقبة أميركياً في 2018، إلا أن اسمه لم يدرج في العقوبات الحالية.وبحسب التقرير، فإن ميلنر ليس من الأوليغارشية الكلاسيكية، أي ليس مجردَ رجلِ أعمال تقليدي
لأن معظم استثماراته تصبّ في التكنولوجيا الفائقة الدقة "الهايتك"، وهو مالك لشركة الاستثمار "DTS
كانتور.. ملك الأسمدة عالمياً
ومن أبرز الأوليغارشية الروس رجل الأعمال اليهودي، موشيه كانتور (68 سنة)، مالك شركة أكرون (Akron) العملاقة، إحدى أكبر شركات تصنيع الأسمدة في العالم، وتقدر ثروته بـ 6.6 مليارات دولار.
كانتور، حاصل على درجة الدكتوراه في أنظمة التحكم الآلي للطائرات، يحمل الجنسية الإسرائيلية، ويعد أحد أهم المتبرعين للمؤسسات اليهودية.
لم يظهر اسم كانتور في العقوبات الغربية الحالية.
الشريكان فريدمان وخان.. صاحبا أكبر بنك في ورسيا
ميخائيل فريدمان (57 سنة) رجل أعمال يهودي روسي، من أصول تعود إلى مدينة لفيف غربي أوكرانيا، مؤسس "ألفا بنك" (Alpha Bank)، أكبر بنك في روسيا وثاني أكبر بنك خاص في أوكرانيا.
وبحسب تقرير "ذا ماركر" فإن استثمارات فريدمان وخان محدودة في السوق الإسرائيلي، إلا أنهما من أبرز المتبرعين لمؤسسة "جينيسيس"، التي تهتم بتعزيز الهوية اليهودية، ويشار إلى أن المؤسسة تبرعت بـ 10 ملايين دولار للجاليات اليهودية في أوكرانيا.
الإخوة روتنبرغ
أركادي رومانوفيتش روتنبرغ (70 سنة)، وشقيقه بوريس اليهوديان (65 سنة)، يملكان مجموعة "SGM"، أكبر شركة إنشاءات لأنابيب الغاز وخطوط إمداد الطاقة الكهربائية في روسيا، كما أنهما يملكان مطار شيريميتيفو في موسكو.
يمتلك الشقيقان اليهوديان من عائلة روتنبرغ سلسلة محطات وقود في روسيا، وأصبحا من الأغنياء الذين جمعوا المليارات في عهد بوتين، ومن أبرز العقود الاستثمارية مشاريع لبناء البنية التحتية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 في سوتشي، حيث حصلوا على 7 مليارات دولار في العقود من الحكومة.
عثمانوف
عليشر عثمانوف (68 سنة)، ملياردير روسي ولد في أوزبكستان، زوجته يهودية، وهو المالك المسيطر لأكبر عملاق للتعدين والمعادن في روسيا، مجموعة "Metalinvest"، والتي تسيطر على شركة "ميغافون" ثاني أكبر شركة خلوية في روسيا.
ويملك عثمانوف، المقرب من بوتين، شركة الإعلام الروسية الكبيرة "كوميرسانت"، وتقدر ثروته بـ 18 مليار دولار، وكان مستثمراً سابقاً في "Facebook" التي درّت الملايين على خزانته، ولديه أسهم في "Twitter" و "Airbnb"، وسابقاً كان أحد مالكي فريق كرة القدم الإنجليزي أرسنال
فولوز
على عكس معظم الأوليغارشية، لم يجن الملياردير اليهودي الروسي، أركادي فولوز (57 سنة)، ثروته البالغة 2.3 مليار دولار من خصخصة الأصول الحكومية أو الموارد الطبيعية، وإنما أسس شركة التكنولوجيا "Yandex" في عام 1997، المعروفة باسم "Russian Google".
فولوز هو أحد رجال الأعمال الروس، الذي ظهر اسمه في "قائمة بوتين" الأميركية في عام 2018، لكن حتى الآن لم يتم فرض أي عقوبات عليه أو على شركته!!
ومن الأوليغارشية اليهودية الروسية الذين وصلوا إلى إسرائيل أيضاً، ليونيد نيفزلين (في مدينة هرتسليا)، وتشارك الثلاثة في استثمارات في مصانع البتروكيماويات في إسرائيل وأنشؤوا صندوقاً خيرياً سمّي باسمهم، صندوق "ندافط، لا يدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
ومايكل تشيرنوي، أحد مساعدي وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وهو أوليغارشي آخر عاش في إسرائيل لسنوات عديدة، أنشأ ثروته في روسيا في التسعينيات من تجارة الألمنيوم والفحم، وفي عام 2004 هاجر إلى إسرائيل.
مايكل ميريلشفيلي، أوليغارشي آخر يعيش في إسرائيل، لديه عقارات في سانت بطرسبرغ، ويعيش في هرتسليا، وابنه هو الملياردير يتسحاق الذي يملك القناة 14 الإسرائيلية.
منذ ثمانية أعوام والمؤتمر اليهودي الأوروبي يترأسه أوليغارك يهودي على صلة وثيقة بالكرملين. وها هو موشيه فايشيزلاف كانتور ينتخب لدورة ثالثة بدون منافس.
ومع أن كانتور مدافع شرس عن إسرائيل في المنتديات كافة، إلا أنه لم يعرف عنه انتقاد الخطاب المعادي بشدة لإسرائيل في هذه القنوات التي تمولها وترعاها الحكومة الروسية.
كان لبوتين علاقة حميمة خاصة مع رئيس الحكومة الراحل أريئيل شارون الذي وصل إلى سدة الحكم في إسرائيل بعد عامين من وصول بوتين إلى السلطة في روسيا. يقول دوف فايسجلاس مدير مكتب شارون السابق: "كان بينهما مودة متبادلة وتقدير عميق. كان بوتين وحاشيته يولون تقديرا لأصول شارون الروسية.
كانت العلاقة بينهما وثيقة إلى درجة أن بوتين استخدم شارون بضع مرات لنقل رسائل عن طريقه إلى الإدارة الأمريكية". ومن الجدير بالذكر أن روسيا في تلك الحقبة كانت شريكا كاملا في التحركات التي تبنتها إدارة الرئيس الجمهوري بوش في الشأن الإسرائيلي الفلسطيني مثل خارطة الطريق.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال كلمته في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إن أصدقاءه من اليهود يقولون له إن زيلينسكي عار على الشعب اليهودي
وثّق الحاخام الرئيسي لروسيا، الرابى بارل ليزر، العلاقة القوية بين اليهود والدولة الروسية.تلك العلاقة التي تضرب بجذورها إلى نشأة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين العربية، حينها كانت الدولة السوفيتية على رأس الدول التي أيدت بشكل كبير قيام تلك الدولة، غير مكترثة بمناشدات الدول العربية
لم تشهد العلاقات الروسية الإسرائيلية تطورًا في تاريخها كما شهدته في عهد بوتين، إذ توصف تلك الفترة بأنها العصر الذهبي لتلك العلاقات
نجح اليهود في روسيا في فرض سيطرتهم على دوائر صنع القرار في البلاد، فبعد سنوات قليلة من حكم أول رئيس للاتحاد الروسي "بوريس يلتسين" أصبحت نسبة اليهود الروس الذين يمثلون أقل من 1% تتراوح بين 30-50% من شاغلي المناصب السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية والعلمية المهمة في روسيا.
شهد أبريل/نيسان 2017 الميلاد الرسمي للوبي الصهيوني في روسيا، وذلك حين عقدت الجالية اليهودية في البلاد مؤتمرها الـ11، الذي جاءت أهدافه متمركزة حول تعزيز الهوية اليهودية بين يهود روسيا والعالم، وتقوية أواصر المحبة والمودة بين التجمع اليهودي وروسيا.
اتخذ اليهود الروس في "إسرائيل" مواقف يمينية متطرفة ضد القضايا العربية، بالشراكة مع اليهود في روسيا وخرجت خطوات تهدف إلى إنتاج أدوات ضغط على دوائر صنع القرار في موسكو لخدمة المصالح الإسرائيلية، وتدفع ذلك العلاقة بين حزب الليكود الحاكم في تل أبيب والقيادات اليهودية الروسية الفاعلة.
ومن صور التنسيق كما ذكرنا آنفًا تجنب "إسرائيل" استهداف منظومة الصواريخ الروسية المتطورة (إس 300) في سوريا، في مقابل حرص الجانب الروسي على عدم المساس بالمصالح الصهيونية، وهو ما يعكس قوة اللوبي اليهودي سواء داخل روسيا أم"إسرائيل"،علمًا بأن هناك مليون ونصف المليون روسي في "إسرائيل".
يحتل اليهود الروس المرتبة الثانية من حيث حجم الثروة لليهود بعد اليهود الأثرياء في الولايات المتحدة، يوجد في روسيا 12 ثريًا يهوديًا، بلغ مجموع ثروتهم نحو 82 مليار دولار
يحاول الرئيس الروسي أن يستميل المسلمين إلى جانبه في مواجهته مع الغرب الأوربي والأمريكي، منطلقا من المساحات المشتركة الكبيرة مع المسلمين، قياسا بمساحات مشتركة أقل بين المسلمين والغرب، ويركز بشكل خاص على دغدغة مشاعر المسلمين معتقدا منه أنهم يمتلكون ذاكرة السمك !
وفي الوقت الذي خاضت فيه أمريكا وحلفاؤها الغربيون حربين كبيرتين ضد العراق وأفغانستان راح ضحيتهما عشرات الآلاف من المسلمين، فإن روسيا فعلت الشيء ذاته سواء تحت قيادة بوتين أو من سبقوه، فبويتن نفسه هو الذي قاد حربا ضروسا ضد المسلمين في أنجوشيا والشيشان
حتى أنه ترك جثث قتلى المسلمين متعفنة في الشوارع لأيام حسبما ذكر آخر رئيس للاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف الذي توفي قبل أيام في مذكراته، وبوتين هو الذي يشارك الآن في قتل السوريين بطائراته بشكل مباشر او عبر دعمه للنظام السوري القاتل.
يقول الكاتب الروسي ألكسندر سولجينتسين: كانت هناك أمة لم تستسلم أبدًا، لم تتطبع مع الحياة العقلية للاستسلام، ولم تكن جماعة من المتمردين، بل كانت أمة بأكملها، وأنا أشير هنا إلى الشيشانيين.
قيام دولة إسلامية مستقلة في تلك المنطقة ذات الموقع الاستراتيجي والمليئة بالثروات يهدد مشاريع الغرب فيها·وإذا سُمح بقيام دولة مستقلة في الشيشان مسلسل قيام الدول المستقلة في القوقاز وذلك يهدد روسيا  ويقطع  الطريق على التمدد الغربي هناك·ويشكل قوة داعمة ومساندة للمسلمين في المنطقة .
تدعم الصين من بعيد هذا التحالف ضد المسلمين خوفًا من تلاحم الصحوة الإسلامية في دول الاتحاد السوفيتي القديم مع صحوة المسلمين في سينكيانج (تركستان الشرقية)·
فجأة، بات الجيش الروسي يقود حرب الإبادة ضد الشعب السوري المسلم (95% سنة) جنبًا إلى جنب مع قوات بشار الأسد والقوات الإيرانية وميليشيات حزب الله، وقد اختفت من سماء سورية طائرات البراميل التابعة للنظام المجرم لتحل محلها الطائرات الروسية المقاتلة لتكمل دمار ما بقي من سورية.
وتواصل تشريد وقتل من تبقي من شعبها بصورة يتفجر منها الحقد الأعمى. ولم ينس العالم صورة بطريك الأرثوذكس الروسي وهو يبارك أول فوج من القوات الروسية المتوجهة إلي سورية ليعلن للعالم أنها حرب روسية صليبية بامتياز علي شعب مسلم كل جريمته أنه قام ليطالب بحقه في الحياة.
ولم يكن الأمر غريبا علي من تابع تاريخ روسيا منذ قرون مع الإسلام والمسلمين فهو تاريخ غارق في دماء المسلمين وملف متخم بالمجازر وحملات الإبادة والاستيلاء علي أراضيهم منذ بروز القياصرة مرورا بالشيوعية وحتي اليوم.

جاري تحميل الاقتراحات...