أرضه التي خلقها!
هذا القرآن الذي حرقوه، به قام النبي ﷺ وهو رجل أمّيّ قد بلغ الأربعين على جبل بصحراء مكة قائلا : أيها الناس، إني رسول الله إليكم بين يدي عذاب شديد.
ففتحت فارس والروم، وذُلّ كسرى وقيصر، وملك المسلمون مشارق الأرض ومغاربها، ولم يترك هذا الدين بيتًا إلا دخله مصداقًا
هذا القرآن الذي حرقوه، به قام النبي ﷺ وهو رجل أمّيّ قد بلغ الأربعين على جبل بصحراء مكة قائلا : أيها الناس، إني رسول الله إليكم بين يدي عذاب شديد.
ففتحت فارس والروم، وذُلّ كسرى وقيصر، وملك المسلمون مشارق الأرض ومغاربها، ولم يترك هذا الدين بيتًا إلا دخله مصداقًا
لقوله ﷺ: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار...».
وتالله ما فعل هذا الملحد الخسيس فعلته في هذا اليوم إلا غلّا وحسدا، سنة كاملة وهم ينفقون المليارات ليحاربوا دين الله الإسلام، ويحاولون تضليل المسلمين بالشبهات والشهوات، وفي يوم واحد يجتمع الحجيج في عرفات ملبين
وتالله ما فعل هذا الملحد الخسيس فعلته في هذا اليوم إلا غلّا وحسدا، سنة كاملة وهم ينفقون المليارات ليحاربوا دين الله الإسلام، ويحاولون تضليل المسلمين بالشبهات والشهوات، وفي يوم واحد يجتمع الحجيج في عرفات ملبين
فيدنو الرحمن ﷻ منهم، فيغفر لهم ذنوبهم، ويستجيب لهم دعاءهم، ويعتق رقابهم من النار، آخرون لم يلحقوا بهم صاموا؛ فكفّر الله عنهم ذنوب سنتين، فتصاغرت شياطين الإنس كما تصاغرت قبلهم شياطين الجن، ثم أُتبِع بيوم العيد، يوم يفرح به المسلمون، وتضيق صدور أعدائهم؛ ففعل فعلته هذه حسدا وغيضا.
جاري تحميل الاقتراحات...