3. وفي منصف الثمانينيات الميلاد انكفأ الطريقي على أسرته وقرُب من ربه وأعفى لحيته، ولزم المسجد ملازمة تامة، وكان يؤم المصلّين أحياناً، ويرفع الأذان أحياناً إذا تغيّب المؤذن..
رآه الملك عبد الله رحمه الله عندما كان ولياً للعهد في ميدان الفروسية، فقد كان الطريقي مُحباً للفروسية،
رآه الملك عبد الله رحمه الله عندما كان ولياً للعهد في ميدان الفروسية، فقد كان الطريقي مُحباً للفروسية،
4. فأخذه الملك بيده بعد انتهاء السباق، وأجلسه بجانبه على مائدة العشاء، وقال له أمام الحضور: "لقد كنتَ مخلصاً لوطنك في شبابك، وأسمع أنك الآن أصبحتَ مخلصاً لربك، وهذا شيء عظيم كلنا نتمناه".. رحم الله الجميع..
= صخور النفط ورمال السياسة.
= صخور النفط ورمال السياسة.
جاري تحميل الاقتراحات...