خَالِــد ❄️
خَالِــد ❄️

@SilverBullet_ix

24 تغريدة 31 قراءة Jun 28, 2023
🔷 • • المؤامرة الكبرى (الجزء ١) • • 🔷
—— خبر حذيفة بن اليمان المُرعب ——
هذه سلسلة على أجزاء حول هذا الخبر الذي يتضمن قصة «التسليم لعلي (ع) بإمرة المؤمنين» و «إسرار النبي ﷺ أمر تبليغ الخلافة إلى بعض أزواجه» و «اجتماع أهل العقد على صرف أمر الخلافة عن أهل البيت (ع)».
في هذه السلسلة سنبحث مصدر هذا الخبر التاريخي، وفي السلاسل القادمة سنُقسم الخبر إلى فصول، ونبحث على شواهد وقرائن لكل فصل.
هذا الخبر يحوي تفاصيل سر «حذيفة بن اليمان» و «أبُي بن كعب» الذي رُوي بشكل مجمل في «التراث السُني»، وقد وعدناكم سابقاً بشرح هذا الأسرار من «التراث الإمامي».
💠 مصدر الخبر
نقل «الديلمي» (ت.ق.٨) هذا الخبر بحذف الإسناد في كتابه «إرشاد القلوب» وعنه نقله العلامة المجلسي (ت ١١١١) في «بحار الأنوار» وغيره من العلماء.
noo.rs
نقل الديلمي بداية الخبر هكذا:
«في خبر حذيفة بن اليمان بحذف الإسناد».
فلم يذكر إسناد هذه القصة، لكن بعد عدة صفحات ذكر راوي القصة: «قال عبد الله بن سلمة».
فعلمنا أن مصدر الرواية هو التابعي «عبد الله بن سلمة» (ت ٨٠).
وبعد البحث وجدنا إسناداً يُحتمل أن يكون لهذا الخبر وهو ما أورده السيد «ابن طاووس الحلي» (ت ٦٦٤) تعليقاً على رواية من كتاب «حجة التفضيل» لابن الأثير (إمامي المذهب).
«عبيد الله بن سلمة» الموجود في آخر السند هو تصحيف لـ«عبد الله بن سلمة» المذكور ضمن رواية «الديلمي»، وهو أيضا مِن الذين نقلوا عنه «أهل السنة» قصة «محاولة اغتيال النبي ﷺ ليلة العقبة» باختصار، لا كما وردت في خبر «الديلمي» مع كشف أسماءهم!
ومن قرائن كون السند الذي نقله السيد «ابن طاووس» هو لنفس رواية «الديلمي» تطابق ألفاظ الرواية التي نقلها السيد مع فقرة من فقرات رواية «الديلمي».
وفي التغريدات التالية، ترجمة موجزة لرجال هذا السند المُحتمل لهذا النص التاريخي المهم.
💠تراجم رجال السند
(١)
أحمد بن شهريار الخازن (ت.ق.٦):
هو من قال في بداية السند: «حدثني عمي السعيد الموفق أبو طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في شهر الله الأصم رجب من سنة أربع وخمسين وخمسمائة».
(٢)
حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار (ت.ق.٦):
عم أحمد بن شهريار الخازن.
•ابن الفوطي: كان عالماً متديناً.
(٣)
أبو علي الحسن بن محمد (ت ٥١١):
نجل شيخ الطائفة الطوسي، وخال حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار.
(٤)
أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠):
شيخ الطائفة، غني عن التعريف.
(٥)
أ- الحسين بن عبيد الله (ت ٤١١): والد ابن الغضائري، ومن أساتذة الشيخ الطوسي والنجاشي (ت ٤٦٣)، من كتبه:
•التسليم على أمير المؤمنين بإمرة المؤمنين
•يوم الغدير
ب- احمد بن عبدون (ت٤٢٣):ثقة من مشايخ النجاشي، وسمع منه الشيخ الطوسي.
ج- أبو طالب بن غرور (ت.ق.٤): من مشايخ الطوسي.
د- ابو الحسن الصقال (ت.ق.٤): مجهول.
(٦)
أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الشيباني (ت ٣٨٧):
•النجاشي: «كان في أول أمره ثبتاً ثم خلط»
وكان الدارقطني يعده من رهبان هذه الأمة إلى أن حدث بروايات فيها مثالب للصحابة، ولعل هذه الرواية من بينها.
(٧)
أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي الكوفي السوداني (ت٣٢٦):
•قال النجاشي: «ثقة من أصحابنا»
•قال ابو الحسن بن حماد الحافظ: «وكان يؤمن بالرجعة».
(٨)
محمد بن تسنيم الحضرمي.
• النجاشي: «كوفي، ثقة، عين، صحيح الحديث، روى عنه العامة والخاصة، وقد كاتب أبا الحسن العسكري(عليه السلام)، كان وراق أبي نعيم الفضل بن دكين».
•ابن حجر: «صدوق».
ذكره «ابن حبان» في كتاب «الثقات».
(٩)
علي بن أسباط (ت ٢٥٠):
قال النجاشي عنه أنه كوفي ثقة فطحي، لكنه رجع عن ذلك القول وتركه، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة.
(١٠)
إبراهيم بن أبي البلاد:
•النجاشي: «كان ثقة».
(١١)
فرات بن الأحنف العبدي:
رُمي بالغلو والتفريط في القول.
قال ابن العقيقي: «إنه كان زاهدا، رافضاً للدنيا».
ورماه «أهل السُنة» بالغلو، وقد يكون هذا أصل رميه بالغلو.
ضعفه النسائي وابن حبان وأبو داود.
وثقه ابو حاتم الرازي والعجلي وعباس بن يحيى، وذكره ابن شاهين في الثقات.
(١٢)
عبد الله بن هند الجملي: الراجح أنه عبد الله بن عمرو بن هند الجملي المرادي.
لم أجد له ترجمة في المصادر الإمامية.
زعم البعض أنه لم يسمع من علي (ع)، لكن الحاكم أخرج الحديث بلفظ «سمعت عليا» ووافقه الذهبي على تصحيحه.
فهو تابعي عاصر «عبد الله بن سلمة» فلا يُستبعد سماعه منه.
(١٣)
عبد الله بن سلمة المرادي (ت ٨٠):
من أصحاب أمير المؤمنين ﷺ.
وهو القائل أنه لا يسره شي على وجه الأرض بقدر ما سره شهوده الجمل وصفين مع أمير المؤمنين ﷺ !
هذا والله هو اليقين !
وقد سمع عمارا وهو يقول:
«وهذه الرابعة فما هي بخيرهن ولا أبرهن بل هي شرهن وأفجرهن».
ويبدوا أن هذه الأحاديث وأشباهها ما جعلتهم يُنكرون عليه ويضعفونه.
فهو من خواص الأمير ﷺ وحذيفة وعمار، هذا الثلُاثي المُدمر لأئمة الضلالة والدعاة إلى النار.
وهكذا انتهينا من مناقشة مصدر هذا النص التاريخي الثمين.
في الأجزاء القادمة سنبدأ بمناقشة الخبر فصلاً فصلاً، فانتظرونا.
وصلى الله على نبينا محمد وآله، واللعن الدائم على أعداءهم إلى قيام يوم الدين.
والحمد لله رب العالمين.
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...