Aḥmed ElAḳṭash
Aḥmed ElAḳṭash

@aktash111

5 تغريدة 166 قراءة Jun 27, 2023
#الكعبة في حولية خوزستان السريانية
1/ هذا تاريخ سرياني كتبه أحد المسيحيين الشرقيين في القرن السابع الميلادي يؤرخ فيه لأواخر الحُكم الفارسي وسقوطه على يد العرب. وقد اكتشف مخطوطته المستشرق الإيطالي إغناطيوس غويدي وترجمه إلى اللاتينية، وترجمه المستشرق الألماني نولدكه إلى الألمانية.
2/ وفي آخر الكتاب نجد الحديث عن انتصار العرب على الفرس والروم وأنه من تدبير الله، ثم الحديث عن الكعبة التي في الصحراء وأن إبراهيم بناها بعد أن ترك كنعان وأن العرب ورثوا عنه تعظيمها. يقول المؤرخ ما ترجمته: «أما ظفر بني إسماعيل وغزوهم وإخضاعهم هاتين المملكتين المنيعتين، فمِن الله..
3/ وأما قبة إبراهيم فلا نجد عنها شيئًا سوى أن إبراهيم المبارك بسبب ثرائه وأملاكه ورغبته في الابتعاد عن حسد الكنعانيين اختار أن يسكن في أماكن بعيدة في رحاب الصحراء. وكما يسكن الساكن في الخيام بنى إبراهيم هذا المكان لعبادة الله وتقديم الذبائح. فمِن هذا كان ذاك، وأخذ اسمه منه.
4/ وهذا التقليد عبر الأجيال محفوظ هو وذكرى المكان. ولم يأتِ العرب بجديد في عبادتهم ثمة، ولكن هذا من قديم من الأيام السحيقة تعظيمًا منهم لأبيهم أصل أمتهم».
وهذه القبة المذكورة مقصود بها الكعبة، وهكذا نجد نولدكه يعلّق في ترجمته الألمانية على كلمة "قبة" فيقول: «الكعبة».
5/ والقصة التي ذكرها المؤرخ متفقة مع القصة الإسلامية عن تاريخ مكة، مما حدا بنولدكه إلى التعليق بقوله: «المؤلف يَقبل الأسطورة الإسلامية بلا تردد، على أنه محق في أن الكعبة كانت حرمًا مقدسًا قبل زمان محمد».
وهذا المصدر السرياني بحاجة إلى ترجمة عربية لأهميته.
وكتب / أحمد الأقطش.

جاري تحميل الاقتراحات...