محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي
محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي

@Abou_Yaareb

16 تغريدة 6 قراءة Jun 28, 2023
لا ادعي الكلام باسم الفلسطينيين. لكني مع ذلك اسأل ناتن ياهو الذي زعم السعي لقتل طموحهم لإنشاء دولة على ما ابقى لهم الاستطان حتى من ربع النصف الذي نتج عن التقسيم الذي انشأ ما
تسمونه دولة وهو قاعدة غربية جيتوا تخلص به الغرب من يهوده الذين ابقت عليهم وجشيته: اقول له حسنا تفعل.
وما اظن أنه يوجد فلسطيني واحد يريد دولة بالشكل الذي لم يبق لهم من فلسطين إلا جيتوا من جنس ما عرفتوه لما كان الغرب يصفيهم ولا يحيمكم إلا المسلمون.كون الغرب لا يحمي الفلسطينين منكم معلوم لأنه ورث منكم عقيدة استئصال من لا يقبل بمنزلة الجوهيم. وهو ما فعل حيثما حل ولم يعجزه إلا صمودنا
ما قد يغيب عن بالك يا ناتن ياهو هو أن التاريخ دار دورته: لم يعد الغرب بحاجة إلى قاعدة في فلسطين فلم يبق لكم إلا المحتشد والجيتو فيها. ويوم تفهم أنت والفاشيون المزايدون عليك في هذا الوهم يومها سيفرون لأن شعب فلسطين لم يعد معتمدا على عملاء الغرب ولا الشرق بل على الله ونفسه وامته
صحيح أن العمال الفلسطينيين هم من يبنون المستعمارت بحكم ضرورات الحياة. لكن ذلك فيه سر قد لا تفهمه: فهو يبنونها لأنكم ستخلونها أو لنقل إن المتاجرين بها وفيها لن ينعموا بهذا التجارة الخاسرة وسيفرون يوم تصبح الكلفة مستحيلة لأن العسر لن يستطيع حمايتهم: وسترى كم هم جبناء امام الابطال
ما يحميهم الآن هو من يحيط بفلسطين ويحول دون دور الامة وخاصة من يزعمون المقاومة ممن يريدون اطالة النزاع حتى تحل إيران مشكلها مع الغرب وتقدم خدماتها في التقاطب الجديد لأن مساعدتها بوتين ليس حبا فيه بل دعاية لقوتها حتى تغري امريكا التي تطلب حلفاء ضد الصين:تعرض نفسها بديلا من اسرائيل
اسرائيل نفسها تقدم نفسها للصين خوفا من أن تتركها أمريكا حتى تحيد الشعوب الإسلامية في كل القارات لانها تعلم أن ما ينبغي الحساب معه ليس عملاءها من حكام المسلمين وخاصة العرب بل الشعوب التي تختلف عما كانت سنة 48 في كل شيء يا غبي
في بلد صغير مثل فلسطين لا يحتاج الإنسان للسلاح النووي ولا يستطيع استعاله لأن مساحته تحول دون ذلك وحتى يستطيع ذلك لا بد من القيام بالتصفية العرقية لشعب لا يقل تعدادا عن سكان اسرائيل من الغرباء على ارضها: حينها لن يكون الامر سهلا وقد تدور الدائرة على اصحابها ما تهدد به لا تستطيعه
وليس كلامي هذا اماني: فالمقاومة الفلسطينية بكل اساليب المقاومة -السلمية والمسحلة-عمت الآن لم تعد على الأطراف كما هي صارت على الأطراف لما لم تبق مما وراء الحدود: الآن صارت في القلب لا من وراء الحدود ولا في الاطراف بل في كل متر من أرض فلسطين. وشعب بهذا الإيمان لا يهزم أبدا.
قصة الهنود الحمر لن تتكرر. وبقاؤكم يسنحصر في من كانوا من يهود فلسطين وربما يهود الشرق. لكن كل يهود الغرب ورسيا سيعودوا من حيث اتوا ليس لأن الفلسطيين سيطردونهم بل لأن مهمتهم انتهت: لم يعد الغرب يحتاج إليهم فهو يجهز بديلا منهم ممن يعادون الإسلام في الاقليم عربا وفرسا وكل عملائه.
لذلك فالثورة التي ستحرر فلسطين -والغرب يعلم ذلك ولذلك اختلق ما يسمى بدولة الخلافة- للحرب عليها بدأ بسوريا ولبنان ومصر واليمن وليبيا وأخيرا تونس لكن ذلك لن يطول: فهو حل يحتضر احتضار بلحة مصر ونعجة دمشق وحفتريش ليبيا ودمية تونس وعملائكم وعملاء إيران في الأقليم: حصول ذلك آت لا ريب.
والآن فعلى الفلسطيينين انتهاز الفرصة للتحرر من أمراء الحرب أو ما يسمونه "الفصائل" (بالتونسي رذيلة وليس فضيلة) وتحقيق الوحدة والتركيز على استراتيجية وحدية هي الدولة ذات القوميتين مع المساواة في الحقوق والواجبات ما دام التقسيم الذي هو الوحيدبالشرعية الدولة لم يعد حده الادنى ممكنا
صحيح أن ذلك قد لا يجدي نفعا في المنظور من الزمن السريع. لكن سيحصل امران يجعلنا يكون في اقرب وقت:1- أن كل الغرب الرسمي مهما تلكأ لن يستطيع الصمود أمام2رأيه العام لأنه الهدف سهل اقناعه به بحملة ذكية مع تخلي امراء الحرب على المزايدات في خدمة غير قضيتهم: فلسطين ليست مجرد ورقة إيرانية
سيقال ما بالك يا أبا يعرب تدخل إيران في كل شيء؟ لست بحاجة للرد: يكفي أن تروا ما فعل عمليها اللبناني في الشعب السوري وما فعلت مليشياتها في العراق وفي اليمن وتتذكر مفاخرتها باسترداد اربع عواصم عربية لدول الاكاسرة حتى تعلم أن ممن لا ينسون الماضي الطويل بطول عمر الاسلام :عداء لا يمحي
فمن اختيال الفاروق إلى غتيال عثمان إلى اغتيال علي إلى تهديم الخلافة الأموية إلى الحلف مع الصليبيين إلى الحلف مع المغول إلى الحلف مع الاسترداديين إلى الحلف مع بريطانيا إلى الحلف مع روسيا إلى الحلف مع أمريكا إلى السعي لتقاسم الهلال مع إسرائيل تحت الطاولة لأن الشعوب تصدق العنتريات
وعندنا في تونس من يزعمون العمل على حماية الثورة من الانقلاب ويحالفون عميل بيروت بل وتمولهم فضائيات الجميع يعلم من وراءها: والغريب أن بعضهم يتصورني "نخلوض" لما وصفتهم بكونهم شهود زور: كيف يكون المرء ثوريا في تونس حليفا لمن قتلو ا جل شباب سوريا وهجروا نصف شعبها لتعويضعه بسكان فرس؟
فما الفرق بين هؤلاء وبين البرميليين من يزعمون القومية والبسطلاتيين ممن يزعمون الديموقراطية ويدعون الثورة ضد التطبيع وهم في خدمة أكبر خائن ومطبع لانه ما كان لينجح في الانتخابات اصلا لو كذبة "التطبيع خيانة عظمى"فإذا بها هي التي يدين بها لبائه إلى الآن عافسا على كرامة الشعب وحريته

جاري تحميل الاقتراحات...