مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

12 تغريدة 12 قراءة Jun 30, 2023
ثريد ،،
كسوة الكعبة 🕋
أغلب المسلمين يعرفون أن كسوة الكعبة يتم يغيرها كل سنة في وقفة عرفات .
كسوة الكعبة : هي قطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن من ماء الذهب، تكسى بها الكعبة ويتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة #يوم_عرفة في 9 من ذي الحجة.
تعد كسوة الكعبة المشرفة من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام،
ويرتبط تاريخ المسلمين بكسوة الكعبة المشرفة وصناعتها، حيث برع فيها أكبر فناني العالم الإسلامي.
.
وتأتي الحكمة من كسوة الكعبة أنها إتباع لما قام به رسول الله ﷺ والصحابة الكرام من بعده.
والكسوة ارتبطت في أذهان الناس بلونها الاسود المعروف، وحتى في المسلسلات والأفلام التاريخية جسدت كسوة الكعبة بنفس اللون (الاسود) وهذا خطأ تاريخي.
فقد ورد أنه بعد فتح مكة في العام 9 هـ كسا الرسول ﷺ في حجة الوداع الكعبة بالثياب اليمانية وكانت نفقاتها من بيت مال المسلمين.
وجاء الخلفاء الراشدون من بعد الرسول ﷺ ، حيث قام أبو بكر وعمر بكسوتها بالقباطي والبرود اليمانية البيضاء ، ثم كساها عثمان بن عفان بكسوتين أحدهما فوق الأخرى
في عصر الدولة الأموية كسيت الكعبة كسوتين في العام: كسوة في يوم عاشوراء، والأخرى في آخر شهر رمضان إستعداداً لعيد الفطر.
وحافظ خلفاء بنو أمية على تقاليد كسوة الكعبة فكانوا يكسونها من بيت مال المسلمين في المرة الأولى من الديباج الخراساني، والثانية من القباطي.
وإستمرت الكعبة تُكسا مرتين في السنة
عهد الدولة العباسية
وإستمرت الكعبة تُكسا مرتين في السنة، حتى جاء الخليفة العباسي المأمون،
فرُفِع إليه أن الديباج يبلى ويتخرّق قبل بلوغ عيد الفطر، فأمر بأن تكسا الكعبة ثلاث مرات في السنة :
الأولى بالديباج الأحمر يوم التروية،
والثانية بالقباطي يوم هلال رجب،
والثالثة بالديباج الأبيض وتكسا به يوم 27 رمضان.
وقد تغير لون كسوة الكعبة عدة مرات خلال الحقبة العباسية
فكُسيت بالديباج الأحمر والأبيض، ثم كُسيت بالديباج الأصفر ثم بالديباج الأخضر،
ولما تولى الخلافة الناصر لدين الله أبوالعباس أحمد (575هـ – 622هـ) كساها بالديباج الأسود وإستمر حتى اليوم.
ونافس الفاطميون خلفاء بني العباس على كسوة الكعبة منذ سيطرتهم على مصر سنة 362 هـ/ 973 م
إذ أمر المعز لدين الله الفاطمي بعمل كسوة الكعبة في مصر وإرسالها بإسمهم إلى مكة، وكانت هذه الكسوة مربعة الشكل من ديباج أحمر وفي حوافها 12 هلالاً ذهبياً، وفيها ياقوت أحمر وأصفر وأزرق.
وكان الظاهر بيبرس البندقداري أول من كساها من ملوك مصر المملوكية.
و كانت من حرير أطلس، سوداء حالكة شعار العباسيين ومبطنة بالكتان، وكان يكتب عليها آيات الحج مطرزة بكتابة بيضاء فى النسيج ذاته وفي أعلاها مكتوب بالتطريز إسم السلطان، ثم تحولت الكتابات إلى اللون الذهبي منذ عصر السلطان الظاهر فرج بن برقوق وحتى الآن
لم يحل سقوط دولة المماليك في مصر وخضوعها للدولة العثمانية دون إستمرار مسيرة مصر في كساء الكعبة المشرفة.
وفي أثناء إقامة السلطان سليم الأول في مصر اهتم بإعداد كسوة الكعبة
وترسل بإنتظام من مصر بصورة سنوية يحملها أمير الحج معه في قافلة الحج المصري.
و ظل والي مصر محمد علي من بعده محافظين على إرسال الكسوة إلى مكة كل عام،
مقطع الاحتفال الرسمي بخروج المحمل والذي يضم كسوة الكعبة المشرفة بعد تصنيعها في مصر في رحلتها إلى مكة المكرمة بالحجاز سنة 1930م بحضور الملك فؤاد وشيخ الأزهر ووزراء الحكومة المصرية وعامة الشعب المصري.
في عام 1346 هـ 1927م
أصدر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله أمرا بإنشاء دار خاصة لصناعة كسوة الكعبة وتم تجديد المصنع عام 1397هـ بأم الجود بمكة المكرمة، وزود المصنع بالآلات الحديثة لتحضير النسيج ،مع الإبقاء على أسلوب الإنتاج اليدوي لما له من قيمة فنية عالية.

جاري تحميل الاقتراحات...