تحكيها إحدى بنات الشاعر حيث قال لها والدها-رحمه الله-:
"كنت في مصر تلك الأيام مشغولاً بطباعة أحد دواويني الشعرية وكنت في دعوة لتناول طعام الغداء عند المذيعة الأستاذة همت مصطفي وعند بداية الطعام قالت همت يا جماعة كل سنة وأنتم طيبين لقد أعلن في السعودية اليوم غرة شهر ذي الحجة
"كنت في مصر تلك الأيام مشغولاً بطباعة أحد دواويني الشعرية وكنت في دعوة لتناول طعام الغداء عند المذيعة الأستاذة همت مصطفي وعند بداية الطعام قالت همت يا جماعة كل سنة وأنتم طيبين لقد أعلن في السعودية اليوم غرة شهر ذي الحجة
في تلك اللحظة شعرت بغصة وألم استأذنت وخرجت مهرولًا إلى الشارع أمشي في الطرقات ولا أدري إلى أين، أنا تعودت أن أكون دائمًا في الجبال المقدسة في مكة الكرمة، ولا أدري إلا وأنا في حديقة الحيوانات، أذرف الدمع السخين وكتبت يا ابنتي تلك القصيدة بدموع ساخنة وحرقة لأنني بعيد عن مكة،
ولارتباطي مع المطبعة لم أستطع السفر”.
والآن أترككم لتبحروا في رحاب القصيدة:
أهيم بروحي على الرابيهْ *** وعند «المطـاف» وفي «المروتين»
وأهفو إلى ذِكَرٍ غاليهْ *** لدى «البيت» «والخيـف» والأخشبين
فيهدر دمعي بآماقيهْ *** ويجـري لظاه على الوجنتين
والآن أترككم لتبحروا في رحاب القصيدة:
أهيم بروحي على الرابيهْ *** وعند «المطـاف» وفي «المروتين»
وأهفو إلى ذِكَرٍ غاليهْ *** لدى «البيت» «والخيـف» والأخشبين
فيهدر دمعي بآماقيهْ *** ويجـري لظاه على الوجنتين
ويصرخ شوقي بأعماقيهْ *** فأرسل مـن مقلتي دمعتين
أهيم وفي خاطري التائه *** رؤى بلد مشرق الجانبين
يطـوف خيالي بأنحائة *** ليقطع فيه ولو خطوتين
أمرغ خدي ببطحائه *** وألمس منه الثرى باليــــــدين
وألقي الرحال بأفيائه *** وأطبع في أرضه قبلتين
أهيم وفي خاطري التائه *** رؤى بلد مشرق الجانبين
يطـوف خيالي بأنحائة *** ليقطع فيه ولو خطوتين
أمرغ خدي ببطحائه *** وألمس منه الثرى باليــــــدين
وألقي الرحال بأفيائه *** وأطبع في أرضه قبلتين
جاري تحميل الاقتراحات...