يقول حاتم الطائي مفتخرًا:
وما أنكحونا طائعين بناتهم
ولكن خطبناهم بأسيافنا قسرا
ويقول عنترة:
يا شاة ما قنصٍ لمن حلت له
حرمت عليّ وليتها لم تحرمِ
فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي
فتحسسي أخبارها لي واعلمي
قالت رأيت من الأعادي غرةً
والشاة ممكنة لمن هو مرتم
وما أنكحونا طائعين بناتهم
ولكن خطبناهم بأسيافنا قسرا
ويقول عنترة:
يا شاة ما قنصٍ لمن حلت له
حرمت عليّ وليتها لم تحرمِ
فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي
فتحسسي أخبارها لي واعلمي
قالت رأيت من الأعادي غرةً
والشاة ممكنة لمن هو مرتم
عادة خطف النساء وتملكهم قسرا استمرت منذ الشعوب البائدة وصارت دافعا عند الرجال للحرب وغنيمةً لهم وعدها العرب مفخرة،يستخدمونها للتمتع بالنساء ولإذلال الأعداء-كان العرب أعداء أنفسهم وحروبهم بينهم-رغم أنها العادة التي تورثهم العار والشنار إن وقعت بهم
حتى كرهوا البنات ووأدوهن بسببها
=
حتى كرهوا البنات ووأدوهن بسببها
=
وكانت المرأة ضحية الرجل فهي الفريسة إن كان شجاعا غازيا،وسببة العدو إن كان جبانا مولّيا
تمَّام قد أسلمتني لرماحهم
وخرجت تركض في عجاج القسطل
وتلومني أن لا أكرَّ عليكم
هيهات ذلك منكم لا أفعل
إني وجدتكم تكون نساؤكم
يوم اللقاء لمن أتاكم أول
=
تمَّام قد أسلمتني لرماحهم
وخرجت تركض في عجاج القسطل
وتلومني أن لا أكرَّ عليكم
هيهات ذلك منكم لا أفعل
إني وجدتكم تكون نساؤكم
يوم اللقاء لمن أتاكم أول
=
قالتها حسينة العجلي تعيّر زوجها تمام الذي فر وتركها للعدو،لما عاد يفاديها ممن سباها،فأبت الرجوع معه،حتى أتى أخوها أبجر ففداها وعادت معه.
بل استرخصت المرأة لأنها عرضة السبي،وصار الفرس مقدمًا عليها لأنه وسيلة الرجل للحرب والهرب!
يقول عنترة معنفا زوجته إذ أنكرت تقديم فرسه عليها:
=
بل استرخصت المرأة لأنها عرضة السبي،وصار الفرس مقدمًا عليها لأنه وسيلة الرجل للحرب والهرب!
يقول عنترة معنفا زوجته إذ أنكرت تقديم فرسه عليها:
=
لا تذكري مهري وما أطعمته
فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
إنّ الغبوق له وأنتِ مسوأة
فتأوهي ما شئتِ ثُمّ تحوبي
إنّ الرجال لهم إليكِ وسيلةٌ
إن يأخذوكِ تَكَحَّلي وَتَخَضَّبي
ويكونُ مركبكِ القعود ورحله
وابن النعامةِ يومَ ذلك مركبي
=
فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
إنّ الغبوق له وأنتِ مسوأة
فتأوهي ما شئتِ ثُمّ تحوبي
إنّ الرجال لهم إليكِ وسيلةٌ
إن يأخذوكِ تَكَحَّلي وَتَخَضَّبي
ويكونُ مركبكِ القعود ورحله
وابن النعامةِ يومَ ذلك مركبي
=
وكان السبي للمرأة عار وذل وهوان لا تستطيع تجاوزه،بل منهن من تنتحر حتى لا تقع في هذا الهوان،كما فعلت صخرة بنت أسماء لما خنقت نفسها بعد أن سباها بنو عامر.
وهوان السبي لا يرفعه حب الرجل وإن أعتقها وتزوجها وأكرمها،ولو أنجبت منه الأولاد،
فهي تتوق للكرامة التي سُلِبت منها
=
وهوان السبي لا يرفعه حب الرجل وإن أعتقها وتزوجها وأكرمها،ولو أنجبت منه الأولاد،
فهي تتوق للكرامة التي سُلِبت منها
=
وكذلك كانت سلمى التي سباها عروة بن الورد
رغم شدة ولعه بها وانجابها منه الأولاد الا أنها لم تتجاوز تعيير القوم لها بالأمة،فتحايلت على عروة وأرسلت لقومها وقالت لهم اسقوه خمرا ثم اسألوه فإنه اذا سكُر لا يسأل شيئا الا أعطاه،ففعلوا فردها لهم ،فلما أفاق وعلِم ندِم وتحسّر على فراقها:
=
رغم شدة ولعه بها وانجابها منه الأولاد الا أنها لم تتجاوز تعيير القوم لها بالأمة،فتحايلت على عروة وأرسلت لقومها وقالت لهم اسقوه خمرا ثم اسألوه فإنه اذا سكُر لا يسأل شيئا الا أعطاه،ففعلوا فردها لهم ،فلما أفاق وعلِم ندِم وتحسّر على فراقها:
=
فلا والله لو ملّكت أمري
و من لي بالتدبر في الأمور
إذا لعصيتهم في حبّ سلمى
على ما كان من حسك الصدور
فيا للناس كيف غلبت أمري
على شيء و يكرهه ضميري
وكذا كان حال النمر بن تولب وسبيته جمرة،فلم يشفع له حبه وانجاب الأولاد،بل ظلّت تتوق لكرامتها فأستغلت الحج في اللحاق بقومها وتركته
و من لي بالتدبر في الأمور
إذا لعصيتهم في حبّ سلمى
على ما كان من حسك الصدور
فيا للناس كيف غلبت أمري
على شيء و يكرهه ضميري
وكذا كان حال النمر بن تولب وسبيته جمرة،فلم يشفع له حبه وانجاب الأولاد،بل ظلّت تتوق لكرامتها فأستغلت الحج في اللحاق بقومها وتركته
يقول النمر بن تولب متحسرًا على جمرة:
جزى الله عنّا جمرة ابنة نوفلٍ
جزاء مُغَلٍّ بالأمانةِ كاذِبُ
لهان عليها أمس موقف راكبٍ
إلى جانب السرحات أخيبَ خائِب
وصدّت كأنّ الشمس تحت قِناعِها
بدا حاجبٌ مِنها وَضَنَّت بحاجبِ
جزى الله عنّا جمرة ابنة نوفلٍ
جزاء مُغَلٍّ بالأمانةِ كاذِبُ
لهان عليها أمس موقف راكبٍ
إلى جانب السرحات أخيبَ خائِب
وصدّت كأنّ الشمس تحت قِناعِها
بدا حاجبٌ مِنها وَضَنَّت بحاجبِ
جاري تحميل الاقتراحات...