مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

12 تغريدة 1 قراءة Jun 28, 2023
"ما هو يوم عرفة؟"
-تعلم أنه ﷻ يدنوا دنوا يليق بجلاله فيه.
-وانه أكثر الأيام التي يعتق بها الله من النار؟
-وأن خير الدعاء دعاء عرفة؟
-وأن صيامه يكفر السنة التي قبله والتي بعده.
تابع الثريد ⬇️
"كم ينصرف من هذا اليوم من رجال ما عليهم من الأوزار مثقال ذرة!".
فضل الله بعض الأيام على بعض، والأيام الفاضلة هي مواسم لنفحات الله وعطاياه لعباده، يغفر فيها الذنوب، ويرفع فيها الدرجات، ومن تلك الأيام الفاضلة يوم عرفة.
وفي حديث يخبر النبي ﷺ أن ما يكون في يوم عرفة من الخلاص عن العذاب، والعتق من النار، أكثر مما يكون في سائر الأيام، وعرفة
بقعة على الطريق بين مكة والطائف، تبعد عن مكة حوالي (22 كم)، وعلى بعد (10 كم) من منى، و(6 كم) من مزدلفة، يقف عليها الحجاج يوم التاسع من ذي الحجة يدعون الله ويستغفرونه، «وإنه» سبحانه وتعالى «ليدنو» دنوا يليق بجلاله وعظمته، كما أثبته سبحانه لنفسه، دون تشبيه أو تمثيل، ثم يباهي
الملائكة بمن بعرفة من المسلمين الواقفين؛ فيظهر فضلهم لهم ويريهم حسن عملهم، ويثني عليهم عندهم، وأصل البهاء: الحسن والجمال، فيفاخر بهم ويعظمهم بحضرة الملائكة، «فيقول: ما أراد هؤلاء؟»، أي: أي شيء أراد هؤلاء حيث تركوا أهلهم وأوطانهم وصرفوا أموالهم وأتعبوا أبدانهم؟ والجواب محذوف،
تقديره: ما أرادوا إلا المغفرة والرضا، وهذا يدل على أنهم مغفور لهم؛ لأنه لا يباهى بأهل الخطايا والذنوب إلا من بعد التوبة والغفران.
وفي الحديث: إثبات صفة الدنو لله سبحانه وتعالى كما تليق بجلاله وعظمته.
وفيه: إثبات صفة المباهاة لله ﷻ كما تليق بجلاله وعظمته.
قف في هذا اليوم خاضعاً لربك، خائفاً راجياً، سله من فضله وكرمه، فهذا يوم المباهاة، ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيداً من النار مثل هذا اليوم، وإنه ليدنو ويباهي بهم الملائكة،يباهي الله أهل السماء بأهل الأرض، يقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبرا ضاحين، أشهدكم أني قد غفرت لهم.
وقال ﷺ : ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة،)).
فلله تلك المواقف المشرفة، والبقاع المطهرة، والأزمنة المباركة!!
كم فيها اليوم من ضارع منكسر؟ كم فيها من حزين أسيف؟
كم فيها من نائح على ذنوبه باك على عيوبه؟ كم فيها من رجل بادر الله بالتوبة فبادره بالغفران؟
وخط بدموعه كتاب رجوعه فحط عنه وزر العصيان؟ ليت شعري .. كم ينصرف من هذا الموقف من رجال ما عليهم من الأوزار مثقال ذرة! قد ملأت قلوبهم الأفراح وعلت وجوههم المسرة؟
وما من كيوم عرفة ترجى فيه مغفرة الذنوب ورحمة علام الغيوب فهو يوم من أيام العتق من النار،
وينبغي للمسلم أن يحرص على صيام يوم عرفة، اليوم التاسع من هذا الشهر، فهو يوم عظيم، فيه كمل الدين، وفيه يعتق الله ما شاء من عباده من النار،
وفيه يدنو الله جل جلاله يباهي بعباده الملائكة، وصيامه يكفر سنتين، سنة قبله وأخرى مثلها بعده، بذلك
أخبر النبي فقال: ((صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)).
فصوموا ذلك اليوم يا عباد الله، فإن صيام
يوم تطوعاً، قد يكون سبباً لنجاة صاحبه من النار، ففي الحديث: ((من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفاً)).
لا تنسون الصدقة في هذا اليوم العظيم وعسى أن يمحو بها الله الخطايا والذنوب، وتذكروا قول الرسول ﷺ“الصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئ الماء النار”. وقال ﷺ لمعاذ رضي الله عنه ألا أدلُّكَ على أبواب الخير؟.
قال: بلى يا رسول الله! قال: الصوم جنة،
biraborakh.sa
والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.

جاري تحميل الاقتراحات...