قبل مدّة مرّ علي مقطع بعنوان: ما أكثر ما يعلّق القلب بالله؟
في الحقيقة قبل أن أفتحه طرأت في بالي عدّة عبوديات، غير أنّه لم يطرأ عليّ أن الشيخ سيذكر نقطة عبودية الدعاء..
بعد أن فتحته حلّقت بالتأمل:
تُرى لماذا خصّ الشيخ الدعاء تحديدًا؟
في الحقيقة قبل أن أفتحه طرأت في بالي عدّة عبوديات، غير أنّه لم يطرأ عليّ أن الشيخ سيذكر نقطة عبودية الدعاء..
بعد أن فتحته حلّقت بالتأمل:
تُرى لماذا خصّ الشيخ الدعاء تحديدًا؟
الآن فهمت معنى أن الدعاء حقًا هو من أجلّ ما يعلّق القلب بالله؛ فحينما تهرع إلى ربّك في صغائر أمورك وكبيرها، حينما يكون الدعاء جزءًا لا يتجزأ من يومك، تلجأ للدعاء في كل حالك، قائمًا وقاعدا وتستمد من ربك فتوح الخير والتوفيق والبركات -بثقة ويقين-، ستطعمُ للدعاء معنىً آخر.
نحن بحاجة إلى أن نجعل الدعاء أسلوب حياة وليس في أزمنة معينة أو في أمورنا العظام فحسب.
ومع قرب يوم عرفة الذي يعظم فيه الدعاء، اجعل من أهدافك أن يكون الدعاء قريبًا منك في لحظات عمرك، في كل عثرة، وقبل كل خطوة، فكلما تمسكت بحبل الدعاء كنت إلى ربك أقرب.
ومع قرب يوم عرفة الذي يعظم فيه الدعاء، اجعل من أهدافك أن يكون الدعاء قريبًا منك في لحظات عمرك، في كل عثرة، وقبل كل خطوة، فكلما تمسكت بحبل الدعاء كنت إلى ربك أقرب.
جاري تحميل الاقتراحات...