حتى دارت عليه دائرة الدنيا والأيام فأصبح فقيراً معدماً
فجاء بعض الذين كان يعطيهم ويمد لهم يد العون فأعطوه شهرا او شهرين ثم ملوا وتوقفوا عن مساعدته
و قال لامرأته :
يابنة العم ، قد رأيت من إخواني تغيراً ، وقد عزمت على لزوم بيتي إلى أن يأتيني الموت ، ثم اغلق بابه عليه
فجاء بعض الذين كان يعطيهم ويمد لهم يد العون فأعطوه شهرا او شهرين ثم ملوا وتوقفوا عن مساعدته
و قال لامرأته :
يابنة العم ، قد رأيت من إخواني تغيراً ، وقد عزمت على لزوم بيتي إلى أن يأتيني الموت ، ثم اغلق بابه عليه
كان الوالي المكلف في الجزيرة يدعى عكرمة الفياض من بني ربيعة
وكان يعرف خُزيمة بن بشر فسأل عنه ؟
فقيل له : لقد افتقر خُزيمة وأصبح لا يملك قوت يومه وأغلق بابه
فاندهش عكرمة قائلاً : خُزيمة افتقر ؟
ولَم يجد ممن كان يعطيهم من يقف معه ؟
قالوا : نعم
وكان يعرف خُزيمة بن بشر فسأل عنه ؟
فقيل له : لقد افتقر خُزيمة وأصبح لا يملك قوت يومه وأغلق بابه
فاندهش عكرمة قائلاً : خُزيمة افتقر ؟
ولَم يجد ممن كان يعطيهم من يقف معه ؟
قالوا : نعم
فأمسك عن ذلك الحديث لأمر أخفاه في نفسه ، فلما كان الليل والنَّاس نيام خرج عكرمة الفياض الوالي و عمد إلى 4000 دينار ، ووضعها في كيس واحد ، وخرج متنكراً سراً حتى وقف بباب خزيمة وطرقه ، فخرج خزيمة
قال خُزيمة : من ؟
قال عكرمة : ضيف
ففتح خزيمة
قال خُزيمة : من ؟
قال عكرمة : ضيف
ففتح خزيمة
ووضع عكرمة الكيس وقال : هذا لك
قال خُزيمة : ومن أين ؟
قال عكرمة : من مال الله
قال خُزيمة : ومن أنت ؟
قال عكرمة : جابر عثرات الكرام ،ثم انصرف مسرعاً
وعندما فتحها وجد 4000 دينار
فشكر خُزيمة ربه وقضى دينه وأصلح حاله
قال خُزيمة : ومن أين ؟
قال عكرمة : من مال الله
قال خُزيمة : ومن أنت ؟
قال عكرمة : جابر عثرات الكرام ،ثم انصرف مسرعاً
وعندما فتحها وجد 4000 دينار
فشكر خُزيمة ربه وقضى دينه وأصلح حاله
و عندما رجع الوالي عكرمة إلي بيته ، وجد امرأته قد افتقدته وارتابت ، فلما رآها على تلك الحال قال لها : ما دهاك يا ابنة عم ؟
قالت : سوء فعلتك بابن العم ، أمير الجزيرة لا يخرج في هذا الليل سراً دون غلمانه إلا لزوجة أو سرية !
قال : لقد علم الله ما خرجت لواحدة منها
قالت : سوء فعلتك بابن العم ، أمير الجزيرة لا يخرج في هذا الليل سراً دون غلمانه إلا لزوجة أو سرية !
قال : لقد علم الله ما خرجت لواحدة منها
قالت : فخبرني فيم خرجت ؟
قال : يا هذه لم أخرج في هذا الوقت إلا وأنا لا أريد ألا يعلم بي أحد .
قالت : لا بد أن تعلمني
قال : فاكتميه إذاً
قالت : سأفعل
وبعد فترة ذهب خزيمة إلي أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك فسأله : أين كنت يا خزيمة لم نسمع عنك من زمن ؟
قال : يا هذه لم أخرج في هذا الوقت إلا وأنا لا أريد ألا يعلم بي أحد .
قالت : لا بد أن تعلمني
قال : فاكتميه إذاً
قالت : سأفعل
وبعد فترة ذهب خزيمة إلي أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك فسأله : أين كنت يا خزيمة لم نسمع عنك من زمن ؟
فقص عليه القصة فقال سليمان : ومن جابر عثرات الكرام؟
قال : لم أعرفه ورفض إخباري
قال سليمان : ليتك عرفته
ثم أمر بمنح دنانير أخرى لخُزيمة وأصدر امرا بإعفاء عكرمة الفياض !
وتعيين خُزيمة والياً لمنطقة الجزيرة ورجع خُزيمة ودخل قصر الوالي وهو يحمل خطاب العزل وكان في استقباله عكرمة
قال : لم أعرفه ورفض إخباري
قال سليمان : ليتك عرفته
ثم أمر بمنح دنانير أخرى لخُزيمة وأصدر امرا بإعفاء عكرمة الفياض !
وتعيين خُزيمة والياً لمنطقة الجزيرة ورجع خُزيمة ودخل قصر الوالي وهو يحمل خطاب العزل وكان في استقباله عكرمة
بنفسه وسلمه أمر العزل فقال عكرمة :
كله خير .
ثم قال خُزيمة : أريد أن أحاسبك علي مال المسلمين !
فرحب عكرمة بذلك فوجد خُزيمة مبلغاً من المال غير موجود
فقال خُزيمة : أين المال يا عكرمة ؟
قال : ليس معي
وسجن عكرمة مدة من الزمن ووضعت له الأغلال الثقيلة
كله خير .
ثم قال خُزيمة : أريد أن أحاسبك علي مال المسلمين !
فرحب عكرمة بذلك فوجد خُزيمة مبلغاً من المال غير موجود
فقال خُزيمة : أين المال يا عكرمة ؟
قال : ليس معي
وسجن عكرمة مدة من الزمن ووضعت له الأغلال الثقيلة
حتى ضعف جسمه وتغير لونه !
وعندما سمعت زوجة عكرمة بما حدث لزوجها الوالي المعزول ذهبت الى خُزيمة وقالت له :
يا خُزيمة ما هكذا يُجازي جابر عثرات الكرام !
فانتفض خُزيمة مفزوعاً قائلاً : هل هو عكرمة ؟
يا ويلتاه وهرول إلى السجن
وأخذ يفك الأغلال من عكرمة بيديه ويبكي
وعندما سمعت زوجة عكرمة بما حدث لزوجها الوالي المعزول ذهبت الى خُزيمة وقالت له :
يا خُزيمة ما هكذا يُجازي جابر عثرات الكرام !
فانتفض خُزيمة مفزوعاً قائلاً : هل هو عكرمة ؟
يا ويلتاه وهرول إلى السجن
وأخذ يفك الأغلال من عكرمة بيديه ويبكي
وعكرمة يسأله : ماذا حدث ولماذا تبكي ؟
قال خُزيمة : من كرمك وصبرك وسوءُ صنيعي
كيف أنظر في وجهك ؟
فأمر له بالكساء والغذاء وعندما استوى عوده قال له : هيا معي إلى خليفة المسلمين
فلما رآهم الخليفة سليمان بن عبدالملك قال : ما الذى أتى بك يا خُزيمة وأنت حديث عهد بالولاية ؟
قال خُزيمة : من كرمك وصبرك وسوءُ صنيعي
كيف أنظر في وجهك ؟
فأمر له بالكساء والغذاء وعندما استوى عوده قال له : هيا معي إلى خليفة المسلمين
فلما رآهم الخليفة سليمان بن عبدالملك قال : ما الذى أتى بك يا خُزيمة وأنت حديث عهد بالولاية ؟
قال : أتيتك بـ جابر عثرات الكرام وأظنك كنت متشوقاً لمعرفته !
وقال سليمان : هل هو عكرمة ؟
قال : نعم
فأمر لعكرمة 10.000 دينار وأعاد تعينه والياً ثم انصرفا جميعاً ، ولم يزالا عاملين لسليمان مدة خلافته.
نقلها لكم : تويتر : مناور سليمان ومصدر القصة 📕 : ثمرات الأوراق - الحموي
وقال سليمان : هل هو عكرمة ؟
قال : نعم
فأمر لعكرمة 10.000 دينار وأعاد تعينه والياً ثم انصرفا جميعاً ، ولم يزالا عاملين لسليمان مدة خلافته.
نقلها لكم : تويتر : مناور سليمان ومصدر القصة 📕 : ثمرات الأوراق - الحموي
جاري تحميل الاقتراحات...