1️⃣ القصة تبدأ قبل أكثر من 300 سنة عن طريق الصدفة بعد الحصار التركي الثاني لمدينة فيينا عام 1683 وانسحاب الأتراك ، عندما طلب ضابط بولندي من الإمبراطور مكافأته على خدمات تجسسية بمنحه جوالات البن التي خلفها الأتراك وهم ينسحبون. وحسب تلك الرواية المتداولة، فإن الضابط واسمه، جورج فرنس كولشتسكي..
📌 هنا بدأ البن ينتشر والقهوة تحمص وتنشر "بدون قهاوي مخصصة لها" في النمسا وتحديدا فيينا.
📌 هنا بدأ البن ينتشر والقهوة تحمص وتنشر "بدون قهاوي مخصصة لها" في النمسا وتحديدا فيينا.
2️⃣ تطور نشاط النمساويين بسبب الكافيين بعد معرفتهم بالبن وافتتحو المقاهي الخارجية وصارت تنافس البارات ، وصارت المقاهي موطناً للـ "المصحصحين" والسواليف السنعة واللي لها داعي وذلك ما بين أعوام 1670و 1800 ..
3️⃣ نعود لعام 1814 ، وذلك موعد انعقاد مؤتمر فيينا استقرت الأحوال الأوروبية ولكن الحكومات كانت متخوفه وكان هناك ربكة في الاستخبارات ، قرر أحد رجال الاستخبارات أمام مبنى المؤتمر فتح هذا المقهى "لاندمان" ، وكان نقطة مركزية لبيع المعلومات الاستخباراتية من قبل (العصابات والأفراد الاستخباراتين) وبين (المنظمات الاستخباراتية الأوروبية والآسيوية)..
📌هنا بدأ أول محل قهوة لبيع القهوة والجلسات الخاصة وتقديم المأكولات.
📌هنا بدأ أول محل قهوة لبيع القهوة والجلسات الخاصة وتقديم المأكولات.
4️⃣ مؤسس المقهى رجل استخبارات وكان يضع مجموعة من الصحف الدولية والمجالات اللي تعمل وفق إيديولوجيات وأجندات متنوعة، وكان يعرف (العرض) من قبل عصابات الاستخبارات بنوع الجريدة اللي يقرأها ليسهل على المنظمات (الطلب) وتبدأ المنظمات بالتفاوض مع الاشخاص لبيع المعلومات أو التخطيط لعمل أجندات (حتى بني أول سوق في العالم للمعلومات الاستخباراتيه)
بنفس الطريقه هذي 👇🏻
بنفس الطريقه هذي 👇🏻
ملاحظة : المعلومات لست مسؤلاً عنها بس هي من كيس "حدثني أحد الزملاء" أكدها "الويتر" 🥹
جاري تحميل الاقتراحات...