صرح دكتور سكوت ليونز، عالم النفس الشهير الذي يتولى علاج بعض من أثرياء العالم، إن التقنيات الجديدة جعلت من الممكن للأثرياء أن يطاردوا المغامرات الخطيرة بشكل متزايد
بما يشمل السفر في رحلات إلى الفضاء واستكشاف أعماق المحيط والقفز بالمظلات من جبل إيفرست بأسعار باهظة لا يمكن أن يدفعها إلا أصحاب الدخول الأعلى.
قال دكتور ليونز إن الأثرياء يسعون إلى "الشعور بالحيوية"، إذ أنه بعد تحقيق "أمان في أجزاء من حياتهم مثل الموارد المالية، فإنهم يميلون إلى السعي وراء الإثارة والمخاطرة في أماكن أخرى".
وقال دكتور ليونز إن الشعور بالملل سيدفع المزيد من الأثرياء إلى البحث عن الإثارة، بخاصة وأنه مع زيادة الإسراف في الحياة، تصبح الأمور أقل إثارة، لذاـ فإنهم يبحثون عن مستجدات الحياة بعدما أصبح الكثير من الأشياء متاحًا لهم.
أن المغامرات توفر "إحساساً بالحيوية"، حيث أن توافر "أمان في بعض أجزاء حياة [الأثرياء] مثل الموارد المالية، يدفعهم إلى البحث عن الشعور بمخاطر كبيرة للاستمتاع بالإثارة في أجزاء أخرى".
وأن "السعي وراء الإحساس بالمجازفة ينتاب أيضًا الأشخاص الذين يرغبون في تخفيف الألم أو تجنبه. ويمنح إحساسًا بالقوة في الوقت الحالي
وأن هناك آلية فسيولوجية قوية وراء البحث عن الإثارة، شارحًا أنه "يبدأ بجزء من الدماغ يسمى اللوزة الدماغية، والذي يُقيم النتائج السلبية، ويقوم بشكل أساسي بتشغيل سلسلة من الهرمونات، مثل الدوبامين والتستوستيرون والنورادرينالين والأدرينالين والسيروتونين
وهناك مزيج كامل من الهرمونات التي يتم إطلاقها وتوفر تخفيف الآلام أو الإندورفين، وتؤدي لحظات من هذا الشعور بالقوة إلى بلوغ مرحلة عتبة من شعور مشابه لما إذا كان شخص ما سيجري الجري لمسافة تزيد عن ثلاثة أميال
والأشخاص الذين يبحثون عن إحساس عالٍ يميلون باستمرار إلى متابعة هذه اللحظة العابرة أو الشعور الذي يشبه تناول عقار ما؛ بما يمنحهم نفس النوع من الشعور الإيجابي، إلا إنهم يصلون لهذا الشعور من خلال الانخراط في ظروف مثيرة بدلاً من استنشاق أو تناول شيء ما
والسعي وراء تكرار هذا الإحساس يخلق مستوى عال من هرمونات السعادة في المخ وبالتالي تنشأ حاجة إلى المزيد لتكرار نفس الشعور. على سبيل المثال، عندما يبدأ شخص ما في جني مليون دولار
فإنه يحتاج بعدئذ إلى تحقيق مليوني دولار، ثم تتوالى محاولات المجازفة والمخاطرة. ويكون الانهيار بعد تحقيق قمة السعادة، ودائمًا ما يتلاشى، ولا يدوم لأكثر من حوالي 60 إلى 90 ثانية
والمليارديرات أكثر عرضة للانخراط في مغامرات محفوفة بالمخاطر وباهظة الثمن بسبب دنيوية الحياة اليومية، بخاصة وأن السياحة المتطرفة تنطوي على البحث عن أجزاء يصعب الوصول إليها من العالم أو الفضاء الخارجي
وأن عنصر التفرد لمثل هذه المغامرات يؤدي إلى استحسانها، بخاصة وأن يمكن أن تجعل الملياردير يشعر بأنه مميز، إذ أن البعض يرى أن المال لا يمنح الاحترام بالضرورة
ومثل هذا الإحساس بالأهمية والخصوصية، الذي ينشأ من القيام بمجازفة أو مغامرة ما، مثل النزول إلى غواصة يبلغ سعر تذكرتها 250 ألف دولار، هو أمر مختلف تمامًا عن المشي لمسافات طويلة في كليمنغارو أو ركوب الأفعوانية.
إن هناك حصرية تمنح تلك المضخة الإضافية من الهرمونات التي تعطي شعور بالمتعة والسعادة
هناك جانب من جوانب القدرة التنافسية أيضًا. فعندما يكسب الشخص المزيد، فإن يبدأ في الاندماج مع والتعرف إلى الأشخاص الذين يملكون المزيد، لذا فإنه يخوض تجربة مقارنة مستمرة وتحدي
وأنه في دوائر المليارديرات والمليونيرات، يكون هناك في أغلب الأحوال "شعور بالحاجة إلى المزيد''، وهو ما يؤدي إلى "ضغط اجتماعي للقيام بأشياء من هذا القبيل
-المصدر صحيفة العربية
-المصدر صحيفة العربية
وفي هذه الايام الفضيلة لا تنسون الصدقة ، هذه حالة
أم لـ طفلتين تعرضت لأزمة قلبية بحاجة الى قسطرة علاجية طارئة
qalbi-store.com
أم لـ طفلتين تعرضت لأزمة قلبية بحاجة الى قسطرة علاجية طارئة
qalbi-store.com
جاري تحميل الاقتراحات...