أُعجِب صاحبُ الغنم بالشاب كثيراً، وكان لصاحب الغنم بنتٌ وحيدة، قال سأطلب من البنت أن تتزوج بالشاب لكي يبقى معنا، عرض صاحبُ الغنم فكرة الزواج على ابنته، قالت البنت لأبيها: أنا لن أتزوج به حتى تسافر أنت يا أبي معه لتعرف حقيقته.
قال الرجل للشاب: غداً لا تخرج بالغنم، سنسافر بضعة أيام لقضاء حاجة، فسافرا معاً، وفي الطريق مرّا على غنمٍ، فقال الشاب: "ما أكثرها وما أقلها"، تعجب الرجل ولم يَرُدّ عليه.
مرا على غنم أُخرى، قال الشاب: "ما أقلّها وما أكثرها"، فقال الرجل في نفسه أنه غبي، لذلك طلبتْ مني ابنتي السفر معه، مرّا على مقبرة فقال: "فيكِ الأحياءُ وفيكِ الأموات"، ومرّا أيضاً على بستان جميل فقال الشاب: "لا أدري إن كان هذا البستان أخضر أم يابساً"...!
تَعجَّبَ الرجل كثيراً ولم يتكلم، دخلا على قرية، طلبا الماء للشرب فاعطوهما الحليب، شرب هو وأعطى الرجل بعده، ثم دخلا قرية أخرى، طلبا الماء، أعطوهما الماء، فأعطى الرجل أولاً ثم شرب هو، قال الرجل في نفسه لم يحترمني في الحليب، واحترمني في الماء وأعطاني أولاً...!
قال الرجل لن أُزَوِّجَه ابنتي، السفر يكشف الناس على حقيقتها، وعادا من السفر وقَصَّ كل شيء على ابنته، فقالت البنت لأبيها، إنه نِعمَ الرجل، فقال الأب كيف ذلك!!
قالت البنت: الغنم الأولى فيها الكباش أكثر من النعاج، وأما الغنم الثانية ففيها النعاج أكثر من الكباش.
قالت البنت: الغنم الأولى فيها الكباش أكثر من النعاج، وأما الغنم الثانية ففيها النعاج أكثر من الكباش.
والمقبرة: من ترك ذرية فهو حي ومن لم يترك فهو ميت والبستان إن كان صاحبه عَمِلَهُ بماله فهو أخضر وإن كان بالدَين فهو يابس.
أما الحليب فعند وضعه في الإناء ينزل الحليب ويصعد الماء، هو شَرِبَ الماء وأعطاك الحليب، وعند شُرْبِ الماء أعطاك أَولاً لأن الماء الصافي يصعد للأعلى
فزوَّجها له
أما الحليب فعند وضعه في الإناء ينزل الحليب ويصعد الماء، هو شَرِبَ الماء وأعطاك الحليب، وعند شُرْبِ الماء أعطاك أَولاً لأن الماء الصافي يصعد للأعلى
فزوَّجها له
جاري تحميل الاقتراحات...