الجيوش النظامية يحركها قائد عام هو للسياسة أقرب منه للحرب، يهمه المحافظة على الأرواح والمقدرات، وسير العمليات القتالية وفقاً لخطة شاملة مرسومة مسبقاً، مع مراعاة التحالفات الدولية ومتابعة العالم لمشهد الحرب. كل هذه الأمور تؤثر سلباً على تقدم الجيش النظامي وإحرزاه لانتصارات ميدانية
في المقابل، تخوص القوات الشعبية حرب عصابات بسلاح خفيف وحركة سريعة، وتحقق انتصارات مذهلة، وقد تقاتل هذه القوات بالغنائم مستغنية عن خطوط الإمداد. نتيجة لهذا الخلاف، قد يستشعر الثوار أن الجيش فاشل، وأنهم أحق بالقيادة من قادة هذا الجيش! وقد يحدث الصدام بين الجيش والقوات التي تعاونه!
جاري تحميل الاقتراحات...