#التوافق الشيعي الأشعرى.
قال أبو علي الطبرسي في مجمع البيان { أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء } أي عذاب من في السماء سلطانه ... لابد أن يكون هذا معناه لاستحالة أن يكون الله في مكان أو جهة ، وقيل { مَّن فِي السَّمَاء } أي الملك الموكل بعذاب العصاة " .
قال أبو علي الطبرسي في مجمع البيان { أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء } أي عذاب من في السماء سلطانه ... لابد أن يكون هذا معناه لاستحالة أن يكون الله في مكان أو جهة ، وقيل { مَّن فِي السَّمَاء } أي الملك الموكل بعذاب العصاة " .
وقال الطوسي " ولا يجوز أن يكون تعالى في جهة " .
وفي كتاب الميزان في تفسير القرآن لمحمد حسين الطباطبائي وجوامع الجامع للطبرسي { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } أي القدرة " .
وفي كتاب الميزان في تفسير القرآن لمحمد حسين الطباطبائي وجوامع الجامع للطبرسي { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } أي القدرة " .
وفي مجمع البيان للطبرسي { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } " يمكن أن يكون المراد بالنعمة ، وقيل إن المراد باليدين : القوة " .
وقال الشريف الرضي صاحب نهج البلاغة " وهذه استعارة والمراد به المبالغة في وصف النعمة وليس يريد به الجارحتين " .
وقال الطبرسي " وقوله تعالى { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } قيل معناه خلقته بقدرتي " . وقال في قوله تعالى { وَجَاء رَبُّكَ } " أي أمـر ربــك " .
وقال الطبرسي " وقوله تعالى { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } قيل معناه خلقته بقدرتي " . وقال في قوله تعالى { وَجَاء رَبُّكَ } " أي أمـر ربــك " .
وقال الشريف الرضي صاحب نهـج البـلاغة { وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } أي بقدرته ، واليمين ههنا بمعنى الملك وليس اليمين التي هي الجارحة ، وقد يعبرون عن القوة باليمين " .
في كتاب الميزان في تفسير القرآن لمحمد حسين الطباطبائي { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } كناية عن استيلائه " .
وقال أيضاً " هذه استعارة لأن حقيقة الاستواء إنما يوصف بها الأجسام التي تعلو البساط وتميل وتعتدل ، والمراد بالاستواء ههنا الاستيلاء " .
وقال أيضاً " هذه استعارة لأن حقيقة الاستواء إنما يوصف بها الأجسام التي تعلو البساط وتميل وتعتدل ، والمراد بالاستواء ههنا الاستيلاء " .
وقال الطوسي الشيعي " معناه استولى عليه كما قال الشاعر:
استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق
استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق
قال الشريف الرضى صاحب نهج البلاغة في كتابه تلخيص البيان في مجازات القرآن { رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ } أي منازل العز ومراتب الفضل التي يخص بها عباده الصالحين وأولياءه المخلصين رفيعة الأقدار ، فالدرجات المذكورة هي التي يرفع عباده إليها لا التي يرتفع هو بها.
جاري تحميل الاقتراحات...