8 تغريدة 4 قراءة Jun 29, 2023
#التوافق الشيعي الأشعرى.
قال أبو علي الطبرسي في مجمع البيان { أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء } أي عذاب من في السماء سلطانه ... لابد أن يكون هذا معناه لاستحالة أن يكون الله في مكان أو جهة ، وقيل { مَّن فِي السَّمَاء } أي الملك الموكل بعذاب العصاة " .
وقال الطوسي " ولا يجوز أن يكون تعالى في جهة " .
وفي كتاب الميزان في تفسير القرآن لمحمد حسين الطباطبائي وجوامع الجامع للطبرسي { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } أي القدرة " .
وفي مجمع البيان للطبرسي { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } " يمكن أن يكون المراد بالنعمة ، وقيل إن المراد باليدين : القوة " .
وقال الشريف الرضي صاحب نهج البلاغة " وهذه استعارة والمراد به المبالغة في وصف النعمة وليس يريد به الجارحتين " .
وقال الطبرسي " وقوله تعالى { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } قيل معناه خلقته بقدرتي " . وقال في قوله تعالى { وَجَاء رَبُّكَ } " أي أمـر ربــك " .
وقال الشريف الرضي صاحب نهـج البـلاغة { وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } أي بقدرته ، واليمين ههنا بمعنى الملك وليس اليمين التي هي الجارحة ، وقد يعبرون عن القوة باليمين " .
في كتاب الميزان في تفسير القرآن لمحمد حسين الطباطبائي { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } كناية عن استيلائه " .
وقال أيضاً " هذه استعارة لأن حقيقة الاستواء إنما يوصف بها الأجسام التي تعلو البساط وتميل وتعتدل ، والمراد بالاستواء ههنا الاستيلاء " .
وقال الطوسي الشيعي " معناه استولى عليه كما قال الشاعر:
استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق
قال الشريف الرضى صاحب نهج البلاغة في كتابه تلخيص البيان في مجازات القرآن { رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ } أي منازل العز ومراتب الفضل التي يخص بها عباده الصالحين وأولياءه المخلصين رفيعة الأقدار ، فالدرجات المذكورة هي التي يرفع عباده إليها لا التي يرتفع هو بها.

جاري تحميل الاقتراحات...