ثريد |
دعونا نقص عليكم شيئًا من حال السلف في يوم عرفة منهم من يغلبه الخوف ومنهم من يغلبه الرجاء ..
دعونا نقص عليكم شيئًا من حال السلف في يوم عرفة منهم من يغلبه الخوف ومنهم من يغلبه الرجاء ..
وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيهم!
ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء: قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.
وروي عن الفضيل بن عياض أنه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة، فقال: «أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل فسألوه دانـقا - يعني سدس درهـم - أكان يردهم؟»، قالوا: لا والله، قال: «والله للمغفرة عند الله أهون من إجابة رجل بدانق»!
ثم أنشد بعدها:
وإني لأدعو الله أطلب عفـوه
وأعلم أن الله يعفو ويرحـم
لئن أعظم الناس الذنوب فإنها
وإن عظمت في رحمة الله تصغـر
وإني لأدعو الله أطلب عفـوه
وأعلم أن الله يعفو ويرحـم
لئن أعظم الناس الذنوب فإنها
وإن عظمت في رحمة الله تصغـر
وحج مسروق فما نام إلا ساجدا ..
وكان أبو عبيدة الخواص قد غلب عليه الشوق والقلق ويقول: «واشوقاه إلى من يراني ولا أراه»
وكان بعدما كبر يأخذ بلحيته ويقول: «يا رب! قد كبرت فأعتقني».💔
وكان أبو عبيدة الخواص قد غلب عليه الشوق والقلق ويقول: «واشوقاه إلى من يراني ولا أراه»
وكان بعدما كبر يأخذ بلحيته ويقول: «يا رب! قد كبرت فأعتقني».💔
ودعا بعض العارفين بعرفة فقال: اللهم إن كنت لم تقبل حجي وتعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصيبة على تركك القبول مني ..
كان حكيم بن حزام رضي الله عنه يقف بعرفة ومعه مائة بدنة مقلدة، ومائة رقبة - أي من العبيد الأرقاء - فيعتق رقيقه، فيضج الناس بالبكاء والدعاء، ويقولون: ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده، ونحن عبيدك فأعتقنا من النـار ..
هذا حال سلفنا وماذا عن حالنا ؟
مهما كنت مسرف مكبّل بالخطايا مليء بالذنوب غارق في المعاصي لاتفوّت فضل يوم عرفة اركب مع الصالحين في سفينة النجاة، لا تقنط فرحمة الله أوسع من ظنونك وعفوه أكبر من تصوراتك، فتعال انصب قدميك عند بابه، وارفع أكفك داعيًا، والله لن تُخذل🤍
مهما كنت مسرف مكبّل بالخطايا مليء بالذنوب غارق في المعاصي لاتفوّت فضل يوم عرفة اركب مع الصالحين في سفينة النجاة، لا تقنط فرحمة الله أوسع من ظنونك وعفوه أكبر من تصوراتك، فتعال انصب قدميك عند بابه، وارفع أكفك داعيًا، والله لن تُخذل🤍
جاري تحميل الاقتراحات...